القاهرة - محمود حساني
أكد مصدر عسكري رفيع ، أنه استمرارًا لجهود قوات الجيش المصري، في تطهير شبه جزيرة سيناء من البؤر المتطرفة والمسلحين المُتشددين، والتي تأتي في إطار استكمال المرحلة الثالثة من العملية الشاملة "حق الشهيد" .
واصلت قوات انفاذ القانون من الجيش الثاني الميداني مدعومة بعناصر من قوات الصاعقة والقوات الجوية والبحرية ، فجر الأحد ، أعمال التمشيط والمداهمة لأماكن والأوكار المتطرفة في مناطق العريش ورفح والشيخ زويد.
وأضاف المصدر، أن القوات تمكنت من مقتل 10 عناصر تابعة تنظيم "بيت المقدس"، خلال ملاحقات عسكرية في قرية الظهيرة جنوب الشيخ زويد، كما تمكنت القوات المتمركزة في كمين قرية الماسورة عند مدخل مدينة رفح، من اكتشاف وتدمير نفق كبير تحت الأرض، تستخدمه العناصر المسلحة في إطلاق النار على قوات الجيش والشرطة والاختفاء مرة أخرى في داخله.
وتواصل قوات الجيش الثاني الميداني إحكام السيطرة الأمنية في شمال سيناء بإنشاء العديد من الأكمنة والارتكازات الأمنية، وتؤمن عناصر القوات البحرية أعمال المجموعات القتالية العاملة على امتداد المحور الساحلي، وتمنع تسلل أو هروب العناصر المتطرفة عن طريق البحر.
وأشاد عدد من الخبراء العسكريين، على النجاحات التي يحققها الجيش المصري ، في الحرب التي يخوضها في مواجهة التطرف، ومدى اليقظة والحذر التي تتمتع بها القوات، وأكد الخبراء أن هناك نقلة نوعية إستراتيجية في تعامل القيادة العامة للقوات المسلحة مع العناصر المتطرفة ، تعتمد على توجيه ضربات استباقية بناء على معلومات استخباراتية ، وهو ما تسبب في شلل تنظيم " أنصار بيت المقدس " ، بعد أن فقد المئات من عناصره.
ويقول الخبير العسكري والإستراتيجي ، ومساعد مدير المركز الوطني للدراسات العسكرية ، اللواء سمير سيف، إن الحرب التي يخوضها أبناء القوات المسلحة خلال الوقت الراهن ، من أشرس المعارك التي خاضتها مصر.
ويتفق معه قائد الحرس الجمهوري السابق ، اللواء محمود خلف، أن الحرب الآن بين مصر وقوى إقليمية ودولية ، لها أهداف ومصالح في تركيع مصر ودفعها نحو الفوضى ، باعتبارها العمود الذي تستند إليه الدول العربية ، مبينًا أن الشهور الثلاثة المقبلة، ستعلن القيادة العامة للقوات المسلحة ، بعد الانتصارات التي حققوها في أرض الفيروز، وإعلان سيناء خالية من التطرف.


أرسل تعليقك