القاهرة - محمود حساني
تواصل القوات المسلحة المصرية مدعومة بعناصر من الوحدات الخاصة والشرطة المدنية ، لليوم الثاني على التوالي ، الحملة العسكرية المُوسعة والتي تُعد الأكبر في الحملات العسكرية على سيناء منذ إعلان الحرب على التطرف في عام 2013، وذالك وسط انقطاع شبكات الانترنت والهواتف المحمولة ، لعزل سيناء تمامًا عن العالم الخارجي ، وخصوصًاً بعد إغلاق مداخلها ومخارجها منذ الرابعة عصر أمس الأحد.
وقامت القوات المسلحة بدفع تعزيزات من الجيشين الثانى والثالث الميداني للمشاركة في الحملة ، ومراجعة الإجراءات الأمنية المتخذة كافة في هذه المناطق والتأكد من تفهم القوات المشاركة للمهام والواجبات المكلفة بها ، وإتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر وتطبيق قواعد الاشتباك حفاظًا على أرواح الأبرياء الذين قد تستغلهم العناصر التكفيرية كساتر لها فى مواجهة قوات إنفاذ القانون .
وتزامن ذلك مع استمرار القوات الجوية فى توجيه ضرباتها المركزة لاستهداف الجيوب والبؤر المتطرفة فى محيط مناطق العمليات ، ومشاركة الهليكوبتر المسلح من طراز الأباتشي بتنفيذ عمليات الإستطلاع والتصوير الجوي وقصف عدد من الملاجئ التى تستخدمها العناصر التكفيرية المسلحة للإيواء والهروب في هذه المناطق .
وأوضح مصدر عسكري مسؤول، أن القوات الجوية المصرية وطبقًا للمعلومات الواردة من الأجهزة الأمنية ، قامت بقذف جوي لعدد 16 ملجئًا تستخدمه العناصر المتطرفة ، كما قامت عناصر المدفعية بقصف عدد آخر من الأهداف في توقيتات متزامنة وفى ظل مشاركة للقوات البرية والقوات الخاصة لمداهمة البؤر والعناصر المتطرفة أثناء محاولة الهروب من ضربات القوات الجوية.
وأضاف المصدر "أسفرت أعمال القتال، خلال الساعات الماضية ، عن مقتل عدد 18 متطرفًا وتدمير عدد 4 عربات بالإضافة إلى عدد 14 دراجة نارية كما تم ضبط كميات متنوعة من الأسلحة والذخائر ، كما أسفرت عن مقتل 3 وإصابة 2 من أبطال القوات المسلحة، وتابع المصدر ، أن رجال القوات المسلحة ، يواصلون - خلال الساعات الراهنة - ملاحقة العناصر المتطرفة والتعامل معهم بكل حسم ، مشددًا على أن القوات المسلحة لن تعود إلى ثكناتها وستظل عين ساهرة تصون أرض الوطن وتدحر التطرف مهما كلفها ذلك من تضحيات للثأر لدماء الأبرار .


أرسل تعليقك