القاهرة - محمود حساني
أكّد قائد القوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، أن ثورة 30 حزيران/يونيو، التي فجّرها الشعب المصري في عام 2013 ، وانتهت إلى الإطاحة بجماعة الإخوان المحظورة من حكم أكبر دول في العالم العربي والإسلامي ، جاءت في وقت مناسب للغاية، إذ كان التنظيم الدولي للجماعة يحاول جاهدًا خلال هذه الفترة الوصول إلى الحكم في باقي الدول العربية وعلى رأسها ليبيا وسورية .
وأضاف المشير خليفة حفتر، السبت ، أنه لولا انحياز الرئيس عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة المصرية إلى إرادة الشعب المصري ، لكان لمصر الآن شأن آخر لا يعلمه إلا الله ، وللمنطقة بدورها شأن آخر"، مشيرًا إلى أن "الرئيس السيسي لم ينقذ مصر فقط من مخاطر جماعة الإخوان المحظورة بل أنقذ العالم بأكمله من مخاطر هذا التنظيم ، وما نراه الآن في المنطقة هو جزء من شرور هذا التنظيم ، الذي في حال استفحاله كان سيدفع العالم ثمنه غاليًا" .
وأشار حفتر إلى حرص مصر على دعم ومساندة ليبيا وهي في أحنك ظروفها ، فطوال السنوات الخمسة الأخيرة لم تتأخر مصر على تقديم يد العون إلى أشقائها في ليبيا في سبيل عودة الأمن والاستقرار إلى شقيقتها ليبيا بعدما تمّكن عناصر الجماعات المتطرفة من السيطرة عليها، مبيّنًا هذا ليس غريباً على مصر ، فمنذ القدم والعلاقات بين البلدين نموذجاً يُحتذى في العلاقات بين دول الجوار ، وقدّمت لنا كل الدعم في مختلف المجالات ، ونتعاون سوياً على محارية العناصر المتطرفة التي تُهدد أمن الدولتين ، مبيناً أن الحدود بين البلدين مؤمنة بشكل كامل والسلطات المصرية تراقب الحدود براً وجواً .
وشّن حفتر، هجومًا شديدًا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيرًا إلى أنه "منذ عام 2011 ودول المنطقة تدفع ثمن تدخل تركيا في شؤونها الداخلية ، وما وصلت إليه المنطقة من سقوط ثلاثة دول عربية وضياع جيوشها بسبب الدور الذي تلعبه تركيا في المنطقة ، ومحاولاتها القذرة لتنفيذ المُخططات الغربية والمؤامرات التي تُحاك ضد دول المنطقة ، ودعمها للعناصر المتطرفة في ليبيا وسورية بالسلاح والمال"، متوعدًا تركيا بأنها ستدفع ثمن ذالك غالياً، ومنوّهًا إلى أنه "لن ننسى الدول التي وقفت بجانبنا في المعارضك التي نخوضها في مواجهة التطرف في سبيل عودة الأمن والاستقرار إلى بلادنا ، والدول التي خذلتنا ، والدول التي قدمت الدعم للعناصر المتطرفة وعلى رأسها تركيا التي ستدفع ثمن ذالك غالياً بعد أن نتعافى".


أرسل تعليقك