القاهرة – أكرم علي
رجحت مصادر دبلوماسية مصرية، جمع رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، والقائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، في القاهرة، وسط تعتيم إعلامي شديد من قبل المسؤولين في البلدين.
ورغم نفي مسؤولين مصريين وليبيين، والتأكيد على عدم وجود أي معلومات لديهم بشأن اللقاء، إلا أن مصادر أخرى تحدثت عن إمكانية الاجتماع سويًا بعد وصول فائز السراج إلى مصر، الإثنين، وانتظار وصول المشير خليفة حفتر، من أجل تقريب وجهات النظر بينهما، وإيجاد حل ليبي خالص يرسخ دعائم المؤسسات الوطنية الليبية.
وأفاد مصدر ليبي مطلع مقيم في القاهرة، لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء، الإثنين، أن كلًا من رئيس المجلس الرئاسي الليبي وقائد الجيش الوطني، قد وصلا إلى القاهرة، في محاولة من السلطات المصرية لتقريب وجهات النظر بينهما.
وتعمل مصر، من خلال اللجنة الوطنية المعنية بالملف الليبي، برئاسة رئيس الأركان، محمود حجازي، على الوصول لحل للازمة الليبية من خلال المشاورات التي تجريها مع الشخصيات الليبية ذات التأثير.
كما أكدت المصادرة، أنه لم يتضح أن كانت اللجنة سوف تعقد اجتماعًا مشتركًا مع السراج وحفتر، أم لقاءات منفصلة، وهذا الاحتمال الأخير هو ما رجحته المصادر، قائلة "بما يعقد لقاءات منفصلة قبل التوصل لجمع الإثنين".
وقال المتحدث باسم الخارجية، أحمد أبو زيد، إن مصر استقبلت خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، العديد من الشخصيات الليبية ذات التأثير، وأعضاء من البرلمان والإعلاميين، في إطار جهود مصر للتواصل مع الأطراف الليبية، لتنفيد اتفاق الصخيرات وتجاوز العقبات السياسية الراهنة.
فيما تبذل القاهرة، من خلال اللجنة المعنية بالشأن الليبى، والتي يرأسها الفريق محمود حجازى، جهودًا حثيثة لحل الأزمة في الجارة الغربية لمصر.
وسبق أن زار فائز السراج وحفتر مصر الشهر الماضي، دون أن يجمع لقاء بينهما، واجتمع كل منهما على حده مع المسؤولين المصريين.


أرسل تعليقك