القاهرة - أكرم علي
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن كل من يراهن على التنظيمات الإرهابية في مستقبل سورية واهم و كل ما يراهن على حسم عسكري في سورية خاسر.
ودعا السيسي خلال كلمته على هامش جلسة مجلس الأمن لمناقشة الوضع في سورية، المبعوث الدولي دي ميستورا توجيه الدعوة للمفاوضات اقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن النقاط العامة في سورية لا يوجد فيها خلاف لكن ترجمتها تقتضي إعلاء الوحدة ومع استثناء التنظيمات الإرهابية التي يمكن ان يكون لها مكان في سورية التى نتمناها لذلك فإننا نرفض تماما أي محاولات للالتفاف حول قرار مجلس الأمن، ولابد أن نعترف أن الوقت ليس في صالحنا و جرح سورية غائر.
وطالب الرئيس المصري بمحاسبة المسؤول عن قصف قافلة المساعدات في سورية، ورحّب باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه برعاية روسية أميركية ودعادي ميستورا لإعادة إطلاق المفاوضات.
وقال السيسي إنه لا مجال لإعادة الوقت، وكل يوم يمرّ تزداد معاناة الشعب السوري ومصر حريصة على الحلّ وملتزمة بالعمل مع الشركاء للتوصل إلى نهاية للأزمة السورية".
وأشار السيسي بحسب التلفزيون المصري إلى أن جوهر المشكلة في سورية هو غياب الحلّ السياسي العادل والشامل وأن المجتمع الدولي قادر على الوصول إلى تسوية سياسية في سورية بعد توافق جميع الأطراف هناك.
وتقدّم السيسي، بالعزاء في ضحايا قافلة الإغاثة التى تعرضت للقصف أول أمس الإثنين في سورية، قائلاً: "هذا القصف يجب ألا يمرّ دون محاسبة مرتكبيه".
وأشار الرئيس، إلى أن الجهود السياسية في سورية تقوم على الحفاظ على كيان الدولة وتلبية تطلعات الشعب، وإنه لا بد من التوصل إلى حلّ للأزمة السورية من خلال التفاوض بعيدا عن أطماع الجماعات "الإرهابية".
وكانت الأمم المتحدة علقت كل شحنات المساعدات لسورية، بعد هجوم دموي وقع الاثنين الماضي على قافلة تحمل مساعدات إنسانية إلى بلدة قرب حلب، فيما انهار وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعا برعاية أميركية روسية بسبب تجدُّد العنف.


أرسل تعليقك