القاهرة - محمود حساني
شهد عيد الأضحى ، في مصر ، هذا العام ، العديد من المواقف والطرائف والأمور المُثيرة للجدل ، والتي بدأت مع صلاة عيد الأضحى المبارك ، والتقطتها عدسات المصورين لتصبح محل جدل على مواقع التواصل الاجتماعي .
اختلاط صفوف الصلاة بين النساء والرجال في صلاة العيد أحد الأمور البارزة التي شهدتها صلاة عيد الأضحى هذا العام ، وعلى الرغم أن دار الإفتاء المصرية استبقت الصلاة بإصدار بيان تؤكد فيه عدم جواز الاختلاط في الصفوف أثناء الصلاة، وجاء فيه: "ينبغي الفصل بين الرجال والنساء في صلاة العيد، وكذلك في سائر الصلوات؛ درءًا للفتنة، وهذا ما كان على عهد رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم"، أما وقوف النساء بجانب الرجال فإنه يجعل صلاتهم مكروهة بل تبطل صلاة الرجل إذا صلى بجانب المرأة عند الحنفية؛ ولذا سار العمل على أنَّ صلاة الرجال تكون في أماكن مخصصة لهم وصلاة النساء في أماكن أخرى خصصت لهنَّ، أو على أَنْ يكون بينهما فاصل أو حاجز"، إلا أن أغلب الساحات لم تلتزم بذلك.
ولم تمنع صلاة العيد بعض مجانين السيلفي من التقاط الصور التذكارية حتى أثناء الصلاة، وهو ما قامت به إحدى الفتيات، التي تركت الصلاة وبدأت في التقاط صورة سيلفي لها بحركات مختلفة أثناء الصلاة ، وهي الصور التي أثارت غضب رواد الشبكات الاجتماعية.
ومع الارتفاع الخرافي لأسعار الأضاحي لهذا العام، حدثت العديد من المواقف الطريفة حول الخراف، نورد بعضًا منها ضمن طرائف العيد
وروى الحاج عبدالجليل مصطفى ، 62 عامًا ، من محافظة سوهاج ،قصته مع خروف العيد قائلًا" اشتريت خروف العيد قبل يومين من العيد بمبلغ 5 آلاف جنيه، وقمت بربطه في حوش المنزل، وفي منتصف الليل استيقظت من النوم لأشرب الماء، وشاهدت لصًا يفتح باب منزلي ويهم بالمغادرة ويحمل معه خروف أضحيتي، فما كان مني إلا أن صرخت فيه واتجهت لملاحقته وعندما رآني رمى الخروف في الشارع، والطريف في الأمر أن الحرامي هرب في شارع والخروف هرب في الشارع الآخر، فما كان مني إلا وأن تركت الحرامي لحال سبيله، وجريت خلف الخروف وساعدني عدد من شباب القرية على الإمساك به بعد أن هبوا لنجدتي عندما صرخت في الحرامي، ويضيف :"فما كان من الجميع إلا أن دخلوا في نوبات طويلة من الضحك المتواصل عندما تركت الحرامي لحال سبيله وجريت خلف الخروف".
وحكى المواطن سيد أحمد ، 46 عامًا ، عن مأساته مع خروف العيد قائلًا: اشتريت الخروف بمبلغ 3 آلاف جنيه، وقمت بربطه في حوش المنزل، وفي صباح اليوم الأول للعيد وأنا استعد للذهاب لأداء صلاة العيد اكتشفت بأن الخروف تمت سرقته فاستسلمت للأمر الواقع، خصوصًا وأنا لا أملك المال لشراء خروف آخر.
كما تخلل عيد الأضحى هذا العام عدد من المواقف الطريفة التي لا تخلو منها الفكاهة أثناء ذبح الأضحية ، ومنها هروب الأضحية قبل ذبحها ، حيث تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك-وتويتر"، مقطع فيديو يظهر لحظة هروب "عجل" من الجزارين قبل ذبحه، ويظهر الفيديو ،محاولات الجزارين للحاق بـ"العجل" ، حتى أن أحدهم استقل دراجة نارية للإمساك به ،وهرول "العجل" وسط الشارع في حالة من الخوف والذعر بين المارة لسرعته الشديدة، حتى نجح الجزارون في محاصرته وتقييده بالحبال.
وشهدت منطقة العشرين في حي الهرم التابع لمحافظة الجيزة ، واقعة طريفة لهروب "عجل" هائج عقب نزوله من سيارة تنقله ، وحاول العشرات من أبناء المنطقة مطارة "العجل" ونجحو في الإمساك به .واستطاع " عجل" في منطقة الأمل في محافظة السويس ، الهرب من أيدي الجزار قبل لحظات من الذبح وفر في شوارع المدينة قبل أن يتمكن أصحابه من الإمساك به ، وتسبب في حالة من الهلع والذعر بين المارة خوفًا من الاصطدام به.
وخاض أهالي منطقة ميامي في محافظة الإسكندرية ، معركة مُثيرة بعد أن نجح " عجل " من الهرب من الجزار قبل ذبحه بلحظات ، واستطاع عبور طريق الكورنيش وتسبب في ازدحام مروري على الطريق ، حتى تمكنوا من توقيفه .


أرسل تعليقك