شهدت قرى وبلدات ريف حلب الشمالي قصفاً متبادلاً بين الجيش التركي وتنظيم داعش ظهر الأربعاء، كما قصف داعش مواقع فصائل المعارضة المسلحة التي اشتبكت معه في عدة محاور بريف حلب الشمالي، شمالي سورية.وقالت مصادر ميدانية في صفوف المعارضة بريف حلب الشمالي إن مدفعية الجيش التركي المتمركزة على الحدود السورية التركية استهدفت بعشرات القذائف المدفعية مواقع تنظيم داعش بقرى وبلدات جكا، الراعي، الاحمدية، الشعبانية ودوديان، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف التنظيم».
وأضافت المصادر ان " اشتباكات متقطعة دارت بين مقاتلي فيلق الشام وتنظيم داعش على أطراف بلدة دوديان في محاولة من مقاتلي فيلق الشام اقتحام البلدة وطرد مقاتلي التنظيم منها».
وواصل تنظيم داعش استهداف مدينة مارع في ريف حلب الشمالي بقذائف الهاون والصواريخ محلية الصنع من قواعده في قريتي تلالين وأسنبل ما أدى إلى وقوع ثلاثة جرحى في صفوف المدنيين.
وتتعرض مدينة مارع منذ أسبوع لقصف صاروخي يومي من مقاتلي تنظيم داعش ما تسبّب بسقوط عدد من المدنيين جرحى وحركة نزوح متجدّدة لأهالي المدينة بسبب تواصل قصف تنظيم داعش عليها.
وفي ريف حلب الشمالي الشرقي تصدت قوات سورية الديمقراطية الأربعاء، لمحاولة مجموعة من تنظيم داعش التسلّل إلى قرية الناصرية الخاضعة لسيطرتها، شرقي مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة التنظيم بريف حلب الشرقي.
وقالت مصادر مقربة من قوات سورية الديمقراطية ان الاشتباكات استمرت عدة ساعات بين الطرفين، تزامنا مع قصف متبادل بقذائف الهاون، وتحليق لطيران التحالف الدولي في أجواء المنطقة من دون تنفيذ أي غارة.
ونقلت مصادر خاصة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي أن غارتين جويتين استهدفتا مواقع سكنية في محيط مبنيي السرايا والبريد وسط الباب، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بجروح، نقلوا إلى نقطة طبية في المدينة لتلقي العلاج.
وكان الطيران الحربي والمروحي النظامي استهدف بالصواريخ والبراميل المتفجرة، مساء الثلاثاء، محيط مشفى الجبل وسوق الهال الجديد وسط المدينة، ومحيط دوار مدينة بزاعة على الأطراف الشرقية لمدينة الباب، ما أدّى إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح متوسطة، وأضرار مادية.
كما تسللت مجموعة من مسلحي تنظيم داعش الأربعاء، إلى قرية زورمغار بالريف الغربي لمنطقة عين العرب واشتبكت مع عناصر وحدات الحماية الكردية وقوات سورية الديمقراطية.وقالت مصادر مقربة في قوات سورية الديمقراطية أن " مجموعة من مسلحي داعش، مكونة من حوالي 25 مسلحاً على الأقل، تسللت بزوارق مطاطية إلى قرية زور مغار بريف عين العرب صباح الأربعاء، وان اشتباكات عنيفة جرت داخل القرية ومحيط المخفر، سقط فيها قتلى وإصابات من الطرفين، وتدخل طيران التحالف الذي قصف موقعاً للمتسللين، دون التحقق من نتائج القصف».
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات لا زالت مستمرة في محيط القرية، مع القصف المتبادل على طرفي الفرات، واستمرار تحليق طيران التحالف الذي لم يتمكن من تحقيق اي اهداف نظراً للطبيعة الجغرافية وكثافة الاشجار على اطراف نهر الفرات .الى ذلك نقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقربة من تنظيم داعش ان المجموعة الانغماسية التي دخلت قرية زور مغار قتلت وجرحت اكثر من 30 عنصراً من الوحدات الكردية وان اغلب المقاتلين الاكراد تركوا مواقعهم وان ثلاثة من الانغماسيين اصيبوا بجروح وان المعركة لا زالت مستمرة وان عناصر داعش سيطروا على القرية بشكل كامل ".
وفي مدينة عزاز بريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة نظم عشرات الأهالي الأربعاء، وقفة احتجاجية للمطالبة بجثث أبنائهم الذين قتلوا في مواجهات سابقة ضد قوات سورية الديمقراطية، ويحتجزها مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أحد أبرز مكونات القوات في عفرين بريف حلب الشمالي.
وقال مصدر في مركز اعزاز الاعلامي إن "عشرات المدنيين تجمعوا في الساحة العامة وسط اعزاز للمطالبة بجثث عناصر المعارضة، رافعين لافتات تدين الحزب وتطالب المحكمة الشرعية والمجالس المحلية ولجان التنسيق المعارضة في المنطقة، بالسعي بشكل أكبر والضغط على الحزب لتسليم الجثث لذويها.
يذكر أنّ أكثر من 50 عنصرا من فصائل المعارضة قتلوا أواخر الشهر الفائت بمواجهات مع قوات سورية الديمقراطية قرب قرية عين دقنة الخاضعة لسيطرة الأخيرة بريف حلب الشمالي، ليجوب بعدها مسلحو الحزب شوارع مدينة عفرين مستعرضين على الملأ جثثا لمقاتلي المعارضة مسطحة على متن شاحنة مكشوفة.
وفي مدينة حلب أفاد مصدر في قيادة شرطة المدينة بأن المجموعات التي وصفها بالإرهابية استهدفت حي سيف الدولة بقذيفة صاروخية أدت إلى سقوط قتيلين بينهم امرأة وإصابة 3 آخرين بينهم طفل وأضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة”.وقال المصدر ان المجموعات الإرهابية خرقت أمس نظام التهدئة في حلب عبر إطلاق رصاص القنص باتجاه منازل الأهالي والمنشآت المدنية الخاصة والعامة في منطقة دوار الراموسة في المدينة ما أسفر عن مقتل شخص ووقوع بعض الأضرار في المكان.
ويسري نظام التهدئة في حلب وريفها منذ الساعة الواحدة فجر الثلاثاء 10 أيار الجاري ولا يشمل تنظيمي “داعش وجبهة النصرة “الإرهابيين وغيرهما من التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية.
وخرج اخر مركز طبي في مدينة الشحيل بريف دير الزور الشرقي عن الخدمة بعد قصفه من قبل الطائرات الحربية السورية .
لقي سبعة مدنيين حتفهم، ثلاثة منهم أطفال، وأصيب نحو 15 آخرين بجروح، عصر اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي السوري قرية الشحيل الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي، كما أدى القصف إلى خروج آخر مستوصف طبي في القرية عن الخدمة، إثر دماره بشكل كامل، وأضرار مادية بأربعة مبان مجاورة.
وقالت مصادر خاصة في ريف دير الزور الشرقي لـ "العرب اليوم" إن " جميع المصابين نقلوا إلى النقاط الطبية في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة التنظيم بريف دير الزور الشرقي، إثر دمار مستوصف البلدة الذي كان يعد آخر نقطة طبية تقدم خدماتها للناس، بعد خروج عدد من المشافي الميدانية عن الخدمة، جراء القصف النظامي عليها في وقت سابق.
واضافت المصادر أن الطيران الحربي قصف أيضا مواقع خاضعة لسيطرة تنظيم داعش في أحياء الرشدية والصناعة والرصافة التي يتقاسم مع النظام السيطرة عليها داخل دير الزور، كما استهدف قريتي عياش والخريطة بريف المحافظة الغربي، ما أدى لأضرار مادية.
وفي ريف حمص الشرقي قصف تنظيم داعش مطار التيفور العسكري براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة فيما رد سلاح الجو السوري بتكثيف غاراته الجوية في منطقتي شاعر وحويسيس وشنت طائرات روسية عدة غارات جوية مستهدفة الكتيبة المهجورة التي سيطر عليها التنظيم مؤخراً بالإضافة لاستهدافها منطقة خنيفيس وأطراف بلدة السخنة إلى الشمال من مدينة تدمر.
ونقلت مصادر أن تنظيم داعش تمكن من السيطرة على الكتيبة المهجورة وحاجزين بالقرب من مطار التيفور العسكري الثلاثاء، ووضع نصب عينيه طريق حمص تدمر الذي يعتبر طريق إمداد القوات الحكومية البري الوحيد باتجاه تدمر». وأفادت المصادر أن " التنظيم مستغلاً ظلمة الليل قام بالتسلل إلى بعض التلال القريبة من الطريق ليضع العديد من الدشم بالإضافة لتثبيت رشاشات ثقيلة ومنصات صواريخ مضادة للدروع ومدافع من عيار 57مم وبذلك يكون طريق إمداد القوات الحكومية في مدينة تدمر قد انقطع بشكل كامل».
ونفى مصدر اعلامي حكومي قطع طريق تدمر وقال في تصريح الأربعاءان طريق حمص-تدمر لا صحة للأنباء التي نشرتها بعض وسائل الإعلام عن قطع طريق حمص تدمر من قبل المجموعات الإرهابية”.ولفت المصدر إلى أن " هذه المزاعم والأكاذيب تندرج في إطار المحاولات الرامية إلى التشويش على الإنجاز الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوى المؤازرة في إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر نهاية آذار الماضي" .وكان تنظيم داعش تمكن الثلاثاء من السيطرة على الكتيبة المهجورة بالإضافة لسيطرته على حاجزين بالقرب من مطار التيفور العسكري كما تمكن من إسقاط طائرة مروحية في منطقة حويسيس إلى الغرب من مدينة تدمر بعد استهدافها بالمضادات الأرضية التابعة للتنظيم.
وفي ريف دمشق الغربي واصلت حواجز القوات الحكومية وحزب الله اللبناني استنفارها، الأربعاء، في محيط مدينة الزبداني الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف دمشق الغربي، وذلك بعد يوم من الاشتباكات والقصف العنيف عليها.ونقلت مصادر معارضة عن قائد عسكري من داخل الزبداني " أن أكثر من 200 قذيفة مدفعية استهدفت المدينة الثلاثاء، ما أدى إلى سقوط جرحى مدنيين وعسكريين، اثنان منهم في حالة خطرة، مرجّحاً أن تكون الهجمة على المدينة بسبب قصف جيش الفتح المعارض بلدتي كفريا والفوعة الخاضعتين لسيطرة النظام بريف إدلب الشمالي، وذلك ردا على استهداف القوات النظامية مناطق بإدلب.
وأوضح المصدر أن الوضع الطبي في الزبداني "سيئ جداً"، إذ لا يوجد فيها أي طبيب، وذلك بعد مصرع آخر طبيب إثر استهدافه برصاص قناصة الحزب قبل نحو شهر، أثناء محاولته إسعاف رجل تعرض للقنص أيضا، لافتاً إلى أن عدم إمكانية إسعاف أي جريح إلى خارج المدينة يزيد من احتمال وقوع وفيات جراء الإصابات الخطرة، على حد قوله.
يذكر أن القوات النظامية تمكنت من التقدم على أطراف الزبداني خلال حملة عسكرية كبيرة استمرت ثلاثة أشهر الصيف الفائت، ليبقى المئات من مقاتلي المعارضة والمدنيين محاصرين في منطقة البلد وسطها، ثم توقفت الحملة بإعلان هدنة بالتزامن في الزبداني وببلدتي كفريا والفوعة اللتين كان جيش الفتح يحاول اقتحامهما بالمقابل.
وفي ريف درعا شهدت أطراف بلدتي نافعة وعين ذكر اشتباكات بين كتائب المعارضة ولواء “شهداء اليرموك” المقرب من تنظيم داعش حيث قام عناصر اللواء باستهداف دبابة لحركة “أحرار الشام”، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصرها، وتزامن ذلك مع قصف من قبل فصائل الحر على مواقع “شهداء اليرموك” في بلدات نافعة وعين ذكر وجملة والشجرة.أما في مدينة درعا، فقد اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة الأربعاء، بين الثوار وقوات الأسد على أطراف حي المنشية بمدينة درعا، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر الأخيرة.وقالت مصادر ميدانية " أن مسلحي المعارضة قصفوا تجمعات للقوات الحكومية في أحياء مدينة درعا والمربع الأمني بصواريخ محلية الصنع، محقيين إصابات مباشرة.
وردت قوات الحكومية على القصف باستهداف الأحياء الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في المدينة بالصواريخ وقذائف الهاون، كما استهدفوا أطراف بلدة اليادودة بريف درعا بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، ما أوقع إصابات بين المدنيين.
وحاول مجهولون اغتيال القائد العسكري في لواء توحيد الجنوب” التابع للجيش الحر عبر استهدافه بعبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق درعا البلد، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.
على صعيد آخر، قام مسلحو المعارضة بعملية تبادل مع القوات الحكومية ، حيث تسلمت الأخيرة جثة أحد ضابطها الذين قتلوا في معارك درعا، مقابل الإفراج عن 3 نساء من المحافظة.وقال مصدر عسكري سوري ان وحدات من الجيش بإسناد من سلاح الجو نفذت عمليات وصفتها بالنوعية على تجمعات لتنظيم “جبهة النصرة” وخطوط إمدادهم في قرى أم حارتين وعطشان وسكيك بريف حماة الشمالي وبلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي”.وأكد المصدر “مقتل 30 إرهابيا من تنظيم (جبهة النصرة) خلال الضربات وتدمير عربتين مزودتين برشاشات متوسطة و3 آليات بعضها محمل بالأسلحة والذخائر”.
ودمر الطيران الحربي السوري الثلاثاء رتل آليات لتنظيم “داعش” الإرهابي قرب مدخل بلدة عقيربات شرق مدينة سلمية بنحو 20 كم على أطراف البادية السورية.وفي درعا البلد أكد مصدر عسكري تدمير 4 آليات ومربض هاون لتنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المرتبطة به.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “وجهت بناء على معلومات دقيقة ضربات مكثفة على مقرات وتجمعات لإرهابيي ما يسمى (لواء توحيد الجنوب) وتنظيم (جبهة النصرة) في حي الأربعين بمنطقة درعا البلد”.
ويعد ما يسمى “لواء توحيد الجنوب” إحدى المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وهو مسؤول عن إطلاق آلاف القذائف على الأحياء السكنية في درعا.ولفت المصدر العسكري إلى أن الضربات أسفرت عن “مقتل عدد من الإارهابيين من بينهم أحمد قطيفان أحد المتزعمين الميدانيين فيما يسمى (لواء توحيد الجنوب) وتدمير مقر لتنظيم (جبهة النصرة) و3 عربات مزودة برشاشات وجرار ومربض هاون”.وأسفرت عمليات الجيش الثلاثاء عن تدمير عشرات العربات بعضها مزود برشاشات ثقيلة لإرهابيي “جبهة النصرة” على الطريق الواصل بين الجمرك القديم في منطقة درعا البلد وبلدة نصيب ومقتل 6 إرهابيين في بلدة اليادودة” بالريف الشمالي الغربي.
أرسل تعليقك