توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلافات بين "حزب الله" وطهران حول آلية العمل ضمن الاتفاق التركي الروسي الإيراني

قصف جوي مستمر على الباب ومعارك عنيفة بين "داعش" وقوات عملية "درع الفرات"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قصف جوي مستمر على الباب ومعارك عنيفة بين داعش وقوات عملية درع الفرات

استمرار المعارك العنيفة بين قوات درع الفرات وبين الفصائل المقاتلة
دمشق ـ نور خوام

تدور معارك عنيفة عند الأطراف الجنوبية الغربية من مدينة الباب الواقعة بريف حلب الشمالي الشرقي، بين قوات درع "الفرات" المؤلفة من الفصائل المقاتلة والإسلامية والمدعمة بالقوات التركية وطائراتها من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر، حيث تتركز الاشتباكات في محيط جبل الشيخ عقيل الذي تقدمت فيه الفصائل ومعلومات عن سيطرتها الكاملة عليه، فيما تشهد المدينة قصفاً مكثفاً بالقذائف المدفعية والصاروخية من قبل القوات التركية وقوات "درع الفرات"، بالتزامن مع الضربات المتجددة من الطائرات التركية والتي تسببت في مقتل 7 مواطنين معظمهم من عائلة واحدة، وإصابة آخرين بجراح، لا يزال بعضهم بحالات خطرة، ما قد يرشح عدد الضحايا للارتفاع.

ونفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء عدة غارات على مناطق في مدينة عربين وبلدتي كفربطنا والشيفونية بغوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، في حين تعرضت مناطق في أطراف مدينة دوما الشمالية بالغوطة الشرقية لقصف من قبل الطيران الحربي بعد منتصف ليل أمس. وقصف الطيران الحربي بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء مناطق في محيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ولا أنباء عن إصابات، في حين قضى قيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية متأثراً بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها في بلدة تلمنس بريف إدلب منذ عدة أيام.

وقصفت قوات الحكومة بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء مناطق في أطراف حي جوبر الواقع بأطراف العاصمة، في حين استهدفت قوات الحكومة بالرشاشات الثقيلة ليل أمس أماكن في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، دون معلومات عن إصابات. وتدور اشتباكات عنيفة منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء في محيط قلعة جعبر بالريف الشمالي الغربي لمدينة الرقة، بين تنظيم "داعش" من جهة، وقوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة أخرى، حيث تمكن الأخير من التقدم والسيطرة على قرية جعبر وقرية أخرى في المنطقة، وسط قصف جوي من قبل طائرات التحالف يستهدف محاور الاشتباك، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين قُتل 3 مواطنين بينهم مواطنة على الأقل في قصف جوي يعتقد أنه من طائرات التحالف الدولي على مدينة الطبقة بريف الغربي، وعدد الضحايا مرشح للارتفاع لوجود عدد من الجرحى بعضهم بحالات خطرة.

وقصفت قوات الحكومة بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء مناطق في تل عنتر بريف درعا الشمالي، في حين قُتل شخص جراء قصف صاروخي من قبل قوات الحكومة تعرضت له مناطق في حي طريق السد بمدينة درعا يوم أمس. واستهدفت قوات الحكومة بالرشاشات الثقيلة أماكن في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، في حين استمرت إلى ما بعد منتصف ليل أمس الاشتباكات العنيفة، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في محيط سد أبو كالة بريف تدمر الغربي،  ومناطق أخرى في محيط مطار التيفور العسكري والمنطقة القريبة منه بريف حمص الشرقي.

وألقت طائرات شحن ما يقارب 26 حاوية تضم مساعدات على مناطق سيطرة قوات الحكومة بمدينة دير الزور صباح اليوم، في حين جرت عملية قصف متبادل بين قوات الحكومة وتنظيم "داعش" في محيط مطار دير الزور العسكري ومحيط اللواء 137 بعد منتصف ليل أمس، ولا معلومات عن خسائر بشرية. وسمع دوي انفجار في مدينة طرطوس بعد منتصف ليل أمس، تبين أنه ناجم عن انفجار قنبلة صوتية بالقرب من حديقة الطلائع في المدينة، دون معلومات عن خسائر أو أضرار.

وجرى تحضير 21 حافلة على الأقل في بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، في انتظار انطلاقها من البلدتين المحاصرتين من قبل فصائل جيش الفتح بريف إدلب الشمالي الشرقي، في حين لا يزال مجهولاً إلى الآن مصير الحافلات الثمانية التي خرجت يوم أمس من بلدتي الفوعة وكفريا متجهة نحو مناطق سيطرة قوات الحكومة في حلب، وسط تكتم شديد حول مصيرها إلى الآن، كما لم تتحرك إلى اللحظة أية حافلات من ضمن نحو 60 حافلة دخلت أمس لنقل من تبقى من المحاصرين داخل مربع سيطرة الفصائل بالقسم الجنوبي الغربي من أحياء حلب الشرقية، والذين يبلغ عددهم نحو 3 آلاف شخص غالبيتهم من مقاتلي الفصائل العاملة في حلب.

كذلك تشهد قضية عدم تحرك الحافلات من مربع الفصائل بحلب نحو منطقة الراشدين في ريفها الغربي، وعدم تحرك الحافلات المتواجدة في الفوعة وكفريا تكتماً شديداً من قبل القائمين على إتمام واستكمال العمليتين، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن خلافات تدور بين حزب الله اللبناني والإيرانيين حول آلية وأولوية العمل ضمن الاتفاق التركي - الروسي - الإيراني، إذ كان من المتفق عليه أن يتم إجلاء 2500 شخص من الفوعة وكفريا مقابل خروج من تبقى في حلب الشرقية، كما أن الفصائل المحاصرة للفوعة وكفريا تقوم بإعاقة وعرقلة انطلاق الباصات من البلدتين نحو مناطق سيطرة الحكومة في حلب
 
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبيل منتصف ليل أمس أنه يترافق ترقب خروج آخر دفعة من المحاصرين في مدينة حلب، مع تخبط المنظمات الدولية من الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والخارجية التركية ونشطاء وجهت توثيقية سورية معارضة حول أعداد الخارجين من مدينة حلب، بعد إعطائهم في وقت سابق لأعداد تراوحت بين 40 ألف و80 ألف و100 ألف شخص يتواجدون بمربع سيطرة الفصائل في حلب الشرقية، حيث خرجت هذه الجهات بأرقام متباينة وبعيدة عن الواقع حتى لا يظهروا كمخطئين وغير دقيقين أمام الرأي العام المحلي والدولي، كما كانت مئات العائلات تمكنت منذ الأربعاء الفائت من النزوح من مربع سيطرة الفصائل نحو مناطق سيطرة قوات الحكومة في باقي أحياء مدينة حلب.

كما كان 4 من نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان خرجوا بشكل متلاحق من مربع سيطرة الفصائل بحلب الشرقية، متجهين مع الخارجين إلى منطقة الراشدين بالريف الغربي لحلب، وأجمعوا على أن كل حافلة تقل أعداداً تتراوح بين 40 - 45 شخصاً، وفي أقصى الحالات يصل عدد من يستقلون كل حافلة إلى 50 شخصاً في حال وجود أطفال على متن الحافلة.

في حين يسود تخوف في مدينة حلب، من احتمالية قيام قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من الجنسية اللبنانية بمهاجمة مربع سيطرة الفصائل واقتحامه للسيطرة عليه، في حال لم يخرج المقاتلون من هذا المربع إلى الريف الحلبي الغربي، وفي حال حصل الحكومة على ضوء أخضر من روسيا بتنفيذ هذا الهجوم.

ويشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق حتى الآن خروج نحو 16200 شخص من مربع سيطرة الفصائل في مدينة حلب، منذ يوم الخميس الماضي الـ 15 من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2016، وحتى اللحظة، من ضمنهم أكثر من 5 آلاف مقاتل، خرجوا جميعاً على متن 297 حافلة و240 سيارة إسعاف كما خرج نحو 600 مدني ومقاتل محاصر على متن سياراتهم الخاصة، عبر معبر العامرية - الراموسة وصولاً إلى منطقة الراشدين بالريف الغربي لحلب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصف جوي مستمر على الباب ومعارك عنيفة بين داعش وقوات عملية درع الفرات قصف جوي مستمر على الباب ومعارك عنيفة بين داعش وقوات عملية درع الفرات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصف جوي مستمر على الباب ومعارك عنيفة بين داعش وقوات عملية درع الفرات قصف جوي مستمر على الباب ومعارك عنيفة بين داعش وقوات عملية درع الفرات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon