القاهرة - محمود حساني
استقبل الرئيس المصري ، عبدالفتاح السيسي ، الأربعاء ، وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت " يعقوب عبدالمحسن الصانعع" ، وذالك في حضور وزير العدل المستشار محمد حسام عبدالرحيم.
واستهل وزير العدل والأوقاف الكويتى اللقاء بنقل تحيات الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت إلى الرئيس، مُعرباً عما تكنه الكويت قيادةً وشعباً من مودة وتقدير لمصر باعتبارها الركيزة الأساسية لأمن واستقرار الوطن العربي.
وعبر وزير العدل الكويتى عن خالص تعازيه فى شهداء الحادث المتطرف الذى وقع في مدينة حلوان مؤخراً، مؤكداً على وقوف الكويت بجانب مصر وحرصها على تعزيز الجهود العربية الرامية لمكافحة التطرف.
ورحب الرئيس السيسي بالوزير الكويتى، متمنياً لدولة الكويت وشعبها الشقيق كل الازدهار والتقدم. وطلب نقل تحياته إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مشيداً بمواقفه المُقدّرة إزاء مصر وشعبها، مؤكداً على ما تتميز به العلاقات المصرية الكويتية من خصوصية، وما يربط الشعبين الشقيقين من تاريخٍ مشترك ومصيرٍ واحد.
كما تناول اللقاء الموضوعات التى سيناقشها اجتماع المكتب التنفيذى لمجلس وزراء العدل العرب في جامعة الدول العربية، ومن بينها تفعيل آليات تنفيذ الاتفاقيات العربية الخاصة بمكافحة التطرف وتجفيف منابع تمويله، فضلاً عن تعزيز التعاون القضائى العربى فى مجال مكافحة التطرف والجريمة المنظمة وجرائم الاتجار بالبشر.
وأكد الرئيس السيسي، فى هذا الصدد، على ضرورة تعزيز العمل العربى المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التى تواجه الأمة العربية، مشيراً إلى أهمية جهود مجلس وزراء العدل العرب فى إطار تعزيز دعائم التعاون القضائى والأطر القانونية العربية المعنية بمكافحة التطرف.
وشدد الرئيس، على أهمية التصدى لاستخدام العناصر المتطرفة للمواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعى للترويج لأفكارهم المتطرفة وجذب العناصر الجديدة إليهم، مؤكداً على ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم بهذا الأمر فى إطار الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للقضاء على التطرف، ومنوهاً إلى الدور الهام الذى يقوم به الأزهر الشريف فى التصدى للفكر المتطرف.
وأشاد الوزير الكويتى بالتعاون القائم بين بلاده والأزهر الشريف باعتباره منارة للاعتدال ونشر صحيح الدين. وعبر الرئيس فى ختام اللقاء عن ثقته فى قدرة الأمة العربية على تخطى التحديات التى تواجهها من خلال تعزيز التكاتف ووحدة الصف والعمل العربى المشترك.


أرسل تعليقك