توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الأوروبي" على أعتاب استقبال موجة أخرى من لاجئي شمال أفريقيا

تزايُد الضغوط على كاميرون بشأن دور بريطانيا في التدخُل العسكري المحتمل في ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تزايُد الضغوط على كاميرون بشأن دور بريطانيا في التدخُل العسكري المحتمل في ليبيا

الرئيس الأميركي باراك أوباما يضفي أهمية جيوسياسية على التحقيق
لندن - سليم كرم

يواجِه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ضغوطاً سياسية متزايدة لتوضيح دور بلاده في التدخل العسكري المحتمل في ليبيا، إذ تطالب لجنة الشؤون الخارجية بتحديد استراتيجية بريطانيا، في الوقت الذي تجري فيه تحقيقاً بشأن خطط البلاد في ليبيـا عقب سقوط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي العام 2011 وكذلك في كيفية إنهاء الفوضى السياسية والأمنية التي اجتاحت البلاد منذ ذلك الحين.

 وقد يكون الاتحاد الأوروبي بحلول الصيف المقبل على أعتاب استقبال موجة أخرى من اللاجئين المقبلين من شمال أفريقيا، مع تصاعد المخاوف من قيام تنظيم داعش ببناء معقل له في أنحاء متفرقة من البلاد، كما جرى نقاش واسع النطاق حول القيام بتدخل عسكري تشارك فيه بريطانيا بإرسال 1,000 جندي غير مقاتل ضمن قوة قوامها 5,000 لتدريب وتقديم المشورة للجيش الليبي؛ من أجل مساعدته في أن يصبح قادرًا على دحر داعش.

والتقى وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، الخميس، نظيره الإيطالي في لندن، لبحث تفاصيل الدور المشترك المحتمل، بينما طلب رئيس لجنة الشؤون الخارجية كريسبين بلانت من كاميرون تقديم الدليل في محاولة لطرح تفكير الحكومة البريطانية، وتجرى العادة على عدم تقديم رؤساء الوزراء تفسير للجان التحقيق الوزارية، إلا أن كاميرون ربما يشعر بضرورة وجود استثناء، نظراً إلى احتمال تعرضه لانتقادات شديدة من قِبل لجنة التحقيق لعدم التخطيط لمرحلة ما بعد التدخل في ليبيا بطريقة مماثلة للفشل في العراق.

وأضفى الرئيس الأميركي باراك أوباما أهمية جيوسياسية على التحقيق خلال مقابلة أجراها أخيرًا مع إحدى المجلات، حينما زعم بأن كاميرون أصبح منشغلًا بمجموعة من الأشياء الأخرى في أعقاب التدخل الليبي، وكان مشتركاً في الفوضى التي حدثت، كما ألقى كاميرون باللوم على السياسيين في ليبيـا؛ بسبب فشلهم في انتهاز الفرصة من أجل تطبيق حكم ديمقراطي عقب الإطاحة بالعقيد معمر القذافي من السلطة، في ما يشكك التقرير الذي أرسلت به اللجنة في الدور الذي يمكن أن يلعبه الجيش البريطاني ضمن قوة عسكرية لتحقيق الاستقرار إذا كان يقتصر على تدريب الجيش الوطني الليبي الناشئ.

ويعتقد أن قوات العمليات الخاصة البريطانية إضافةً إلى مخابرات ارييل تعمل بالفعل في ليبيا، كما سمحت بريطانيا أيضًا للقوات الجوية الأميركية المتمركزة في قاعدة ليكنهيث بضرب أهداف لتنظيم داعش في البلاد، وألمح كاميرون إلى أنه سيسمح لمجلس العموم بالتصويت إذا كان على بريطانيا إرسال قوات إلى المنطقة، إلا أنه قد لا تكون هناك حاجة للحصول على موافقة رسمية من البرلمان إذا تم رفض إشراك قوات بريطانية في القتال، وأضاف كاميرون أن ما يريدون رؤيته في ليبيا هو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويعقد وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، الجمعة اجتماعًا مع رئيس الوزراء الليبي المكلف، فايز سراج؛ لمناقشة شروط الدعوة لتدخل عسكري، بعدما تم الاتفاق على أنه لن يكون هناك تدخل دولي من دون دعوة رسمية من حكومة الوفاق الوطني الليبية المشكلة حديثاً، بعد أشهر من التأخير، فقد تم تشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية، ولكنها لم تنتقل من تونس إلى العاصمة الليبية طرابلس التي تعد المركز الطبيعي للحكومة، ويرى المسؤولون الإيطاليون أنه لا توجد حاجة إلى استصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، طالما يأتي التدخل تلبيةً لدعوة من الحكومة المعترف بها دولياً في ليبيا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايُد الضغوط على كاميرون بشأن دور بريطانيا في التدخُل العسكري المحتمل في ليبيا تزايُد الضغوط على كاميرون بشأن دور بريطانيا في التدخُل العسكري المحتمل في ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايُد الضغوط على كاميرون بشأن دور بريطانيا في التدخُل العسكري المحتمل في ليبيا تزايُد الضغوط على كاميرون بشأن دور بريطانيا في التدخُل العسكري المحتمل في ليبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon