توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسماعيل أحمد يكشف عدم تلقيه ضمانات كافية لوقف العمليات القتالية

"انقسامات عميقة" بين الأطراف المُتنازعة تحول دون مفاوضات جديدة حول اليمن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انقسامات عميقة بين الأطراف المُتنازعة تحول دون مفاوضات جديدة حول اليمن

معاناة الشعب اليمني فاقت التصوّر
صنعاء - عبد الغني يحيى

قدَم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، صورة قاتمة عن الأوضاع في البلد إلى مجلس الأمن، معترفًا بأنه غير قادر على الدعوة لجولة أخرى من محادثات السلام بسبب الخلاف الشديد بين الطرفين المتحاربين. وأوضح "لا تزال توجد انقسامات عميقة تمنعني من الدعوة إلى الجولة التالية من المحادثات".
 
وأضاف ولد الشيخ أحمد، الأربعاء، "للأسف لم أتلق ضمانات كافية بأنه سيتم احترام وقف جديد للعمليات القتالية إذا دعوت إلى جولة جديدة". بيد أنه جدد الدعوة إلى "التزام جديد بوقف الأعمال العدائية يقود إلى وقف دائم لإطلاق النار"، معتبرا أن "ما من حل عسكري لهذا النزاع".
 
وأوضح أن "الأطراف منقسمون حول مسألة معرفة ما إذا كان عقد جولة جديدة من المفاوضات سيترافق مع وقف جديد للأعمال العدائية أم لا". ومضى يقول "عانى اليمن كثيرا وقاوم شعبه مأساة يعجز اللسان عن وصفها". وأردف قائلا: "لقد دمرت البنية التحتية في البلاد.. وتفرق شمل أسر وتمزق النسيج الاجتماعي. هذه مرحلة حرجة وبالغة الصعوبة. مع كل يوم يمر يفقد المزيد والمزيد من اليمنيين أرواحهم."
 
ودعا المبعوث الدولي مجلس الأمن الأربعاء للمساعدة في الضغط من أجل عودة الطرفين للالتزام بوقف العمليات القتالية بما يفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار. وخلال الجولة الأولى من المفاوضات في جنيف في كانون الأول/ ديسمبر اتفق الطرفان على إطار عمل عريض لإنهاء الحرب لكن هدنة مؤقتة لمدة أسبوع انتهكت على نطاق واسع. وكان من المنتظر عقد جولة ثانية من المحادثات في 14 كانون الثاني/ يناير لكنها أرجئت لأجل غير مسمى.

ميدانيًا، قصفت طائرات التحالف العربي معسكر النهدين القريب من القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية صنعاء، الثلاثاء، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية". وفي وقت لاحق أفادت الأنباء بوقوع مواجهات عنيفة في نهم شرقي صنعاء، وقصفت القوات الموالية للشرعية بالمدفعية وصواريخ كاتيوشا مواقع المتمردين في نقيل بن غيلان في نهم
. كما استهدفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية، مواقع لميليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، في جبل المرحة في محافظة عمران، شمالي اليمن. ولا تزال المناطق الشمالية من اليمن، ومن بينها العاصمة صنعاء، تحت سيطرة الحوثيين وحلفائهم من قوات صالح، منذ انقلابهم على السلطة الشرعية في سبتمبر من عام 2014.
 وفي البيضاء التي تقع وسط البلاد، قصفت الطائرات مواقع للمتمردين في مديرية ذي ناعم. وفي سياق آخر، سرّب ناشطون على شبكة الإنترنت معلومات جديدة تخص جماعة الحوثيين ذات أهمية عالية كونها تكشف مواقع منازل قيادات وأنصار الجماعة الانقلابية في صنعاء، وبحسب المعلومات الجديدة فإنها تضم قائمة بعدد 1919 لمنازل وشخصيات موالية لجماعة الحوثيين في العاصمة صنعاء وأطرافها، وتحتوي المعلومات المسربة على معلومات مهمة عن أتباعهم والأعمال التي يمارسونها وأماكن عملهم وعدد أفراد أسرهم ونقاط الضعف والقوة لديهم والأشخاص الذين تربطهم علاقات بهم. 
وتضمنت المعلومات ملاحظات مهمة عن تلك الشخصيات ودورها في جماعة الحوثيين، ومدى نشاطها في الجماعة، وتصنيف مثل "يعتمد عليه أو لا يعتمد عليه"، والمستوى التعليمي للفرد ومكان الإقامة ومعلومات عسكرية عن المنزل مثل عدد الأدوار وهل يمتلك بدروم أم لا ونوع السقف (مسلح أم لا)، وهل يمتلك حوش وجهة المدخل للمنزل وهل لديه خزان أرضي أم لا. المعلومات لم تقف عند هذا الحد بل تحدثت عن الكثير من الأمور الهامة والمتعلقة بأنصار الجماعة فوصفت الكثيرين بالمجاهدين أو لديهم أولاد مقاتلين أو قتلي، ومتى قتلو، والحالة المادية والمشكلات الأسرية والقبائل التي يرتبط بها، أو لديه عداوات معها، وتحدثت عن امتلاك بعض أنصارها للسلاح. وكشفت المعلومات عن عدد كبير من الموالين الذين يعملون في جهات حساسة مثل وزارة الداخلية والأمن والشرطة والبحث الجنائي وقوات الاحتياط والأمن السياسي والاستخبارات العسكرية والاتصالات ويملك هاتفًا وضباط في صفوف الجيش ووزارات حكومية ورئاسة الجمهورية والقضاء وأماكن سيادية أخرى بالإضافة إلى الذين يعملون مع الجماعة بشكل مباشر ومتفرغين لعملهم معها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقسامات عميقة بين الأطراف المُتنازعة تحول دون مفاوضات جديدة حول اليمن انقسامات عميقة بين الأطراف المُتنازعة تحول دون مفاوضات جديدة حول اليمن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقسامات عميقة بين الأطراف المُتنازعة تحول دون مفاوضات جديدة حول اليمن انقسامات عميقة بين الأطراف المُتنازعة تحول دون مفاوضات جديدة حول اليمن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon