توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قومي المرأة وجمعيات أهلية يطالبون بالتصدى لظاهرة التحرش

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قومي المرأة وجمعيات أهلية يطالبون بالتصدى لظاهرة التحرش

المجلس القومى للمرأة
القاهرة - أ.ش.أ

أوصى الاجتماع الطارىء للمجلس القومى للمرأة الذى عقده مع منظمات المجتمع المدني والحركات المجتمعية المناهضة للتحرش إثر حادثة ميدان التحرير ، بضروة العمل على زيادة التواجد الأمنى في الشارع المصري وتوفير ضابطات في كل قسم لتلقي بلاغات التحرش والتحرك الفوري تجاه الحدث وتأمين جميع التجمعات بالشرطة المدنية ، وتوعية وتدريب الضباط على كيفية تلقى بلاغات التحرش والتعامل مع الضحية.
وطالب الاجتماع ، بوضع استراتيجية وطنية طويلة المدى تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الدولة متضمنة الشق الأمنى والتوعوي ، وذلك بالتعاون بين الداخلية ومنظمات المجتمع المدني والمجلس القومى للمرأة ، وطرح مجموعة القوانين الحالية والمناهضة للعنف ضد المرأة في حوار مجتمعي من خلال البرلمان القادم تشارك فيه كافة منظمات المجتمع المدنى والأجهزة الوطنية المختلفة بالدولة للقضاء على الثغرات الموجودة في القوانين.
كما طالب بتخصيص دوائر للنظر في دعاوى التحرش تعمل للحفاظ على خصوصية الضحية وسرعة البت في الدعوى المرفوعة من قبل الضحية ، وتخصيص موازنة عامة في الدولة لإعادة تأهيل الناجيات من العنف ، وتنظيم حملات توعية في المدارس والجامعات حول موضوع المساواة بين الجنسين ومناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعى .
وأكد الاجتماع أهمية العمل على إعادة دور قصور الثقافة لإخراج المسرحيات الهادفة التي تنمي وعي الأفراد ، بالإضافة إلى أهمية مراكز الشباب وفروع المجلس في التوعية ، وفرض رقابة أكبر على وسائل الإعلام المختلفة.
وأكدت السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس - خلال الاجتماع - ضرورة تكاتف جميع أجهزة الدولة المعنية للتصدي لظاهرة التحرش التي تفشت في الشارع المصري في الآونة الأخيرة ، مشيرة إلى أن مسئولية مواجهة المشكلة لا تقع على عاتق أحد الأجهزة دون الأخرى.
وأضافت أنها مسئولية جميع أفراد المجتمع وأولها الأب والأم الذين يعدان البذرة الأولى المسئولة عن تربية النشئ ، بالإضافة إلى الدور المهم الذي يجب أن تقوم به كل من وزارة التربية التعليم والأوقاف والثقافة والمساجد والكنائس للنهوض بالفرد.
وأوضحت أن المشكلة الأساسية التي يواجهها الشعب المصري حاليا ، وكانت إحدى أسباب قيام الثورة ، هي أن الدولة على مدار عقود طويلة لم تعط اهتمام كاف للتنمية البشرية والمجتمعية ، مشيرة إلى أن الاهتمام كان منصب على النهوض بالاستثمارات والاقتصاد والبورصة دون النهوض بالإنسان الذي هو أساس المجتمع.
وأكدت تلاوى أن انتشار العشوائيات في مصر ووجود أكثر من 17 مليون شخص يعيشون في هذه العشوائيات لا يتم تقديم لهم أى خدمات ، كان سببا في خلق أجيال غير أسوياء وساعد على انتشار الجرائم والانتهاكات المختلفة ، موضحة أنه لهذا السبب قد طالبنا خلال إعداد الدستور بمشروع قومى للقضاء على العشوائيات.
وأشارت إلى أن المشكلة تكمن أيضا في إهمال حقوق المرأة لسنوات طويلة ومازال حتى هذه اللحظة ، لافتة إلى أنه إذا كانت المرأة قد حصلت على بعض الحقوق في الدستور الحالى ، إلا أن المشوار طويل للتطبيق الفعلي حتى لا تكون حبرا على ورق فقط.
وأكدت ضرورة العمل على تغيير الخطاب الديني الموجود الآن في المساجد والكنائس ، وإعطاء الداخلية إمكانيات أكثر للردع والمراقبة والتواجد الفعلي بداخل الشارع المصري ، مطالبة بتكريم الشباب الذين قاموا بدور بطولي في حماية الفتيات في مواقف سابقة للتأكيد على أن المجتمع المصري لا يخلو من الرجال الذين يتمتعون بالشهامة والمروءة.
من جانبها ، طالبت الدكتورة عزة كامل مدير مؤسسة (أكت) بضرورة عقد لقاء مع رئيس مجلس الوزراء لمطالبته بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة من وراء هؤلاء الأشخاص في حادثة ميدان التحرير ليتم التعامل معهم بشكل حازم والتصدي لهم ، ولمناقشة قانون التحرش التى تم إصداره مؤخراً ومطالبته بإعادة تعريف كلمة التحرش.
وقالت " إن واقعة الاعتداء الجنسي التي حدثت في التحرير لا تندرج تحت التحرش ، وإنما هو اغتصاب حقيقي ، وأكثر من مجرد هتك عرض" ، كما طالبت بضرورة إعداد بحث قومي يشارك فيه كل الأطراف المعنية لمعرفة ما هو السبب في هذه الجرائم البشعة التي ترتكب في حق المرأة".
فيما اقترحت هالة فوزي عضو المجلس ، عمل "لوبي" من المجلس القومى للمرأة والجمعيات الأهلية لمطالبة النائب العام بإصدار قرار بسرعة البت في إجراءات التحقيقات وإصدار الحكم ، وتغليظ العقوبة بأقصى درجة ممكنة على مرتكبي مثل هذا الجرم البشع للردع.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قومي المرأة وجمعيات أهلية يطالبون بالتصدى لظاهرة التحرش قومي المرأة وجمعيات أهلية يطالبون بالتصدى لظاهرة التحرش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قومي المرأة وجمعيات أهلية يطالبون بالتصدى لظاهرة التحرش قومي المرأة وجمعيات أهلية يطالبون بالتصدى لظاهرة التحرش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon