توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المأذونة الفلسطينية تحرير حماد امرأة تتوسّط محكمة لـ"جمع رأسين بالحلال"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المأذونة الفلسطينية تحرير حماد امرأة تتوسّط محكمة لـجمع رأسين بالحلال

المأذونة الفلسطينية تحرير حماد امرأة تتوسّط محكمة لـ"جمع رأسين بالحلال"
رام الله - مصر اليوم

في إحدى قاعات المحكمة الشرعية بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، تجدها تقلب الملفات وتسأل وتنصت وتناقش قبل إتمام الزواج أو الطلاق .. إنها تحرير حماد، أول "مأذونة" فلسطينية تقتحم مجالاً، ظل حكراً على الرجال.

حماد البالغة من العمر 33عاماً، والتي تسلمت مهتمها أواخر يوليوز الماضي، تقول إنها كسرت الصورة النمطية للمرأة الفلسطينية، وفتحت الباب أمام زميلاتها للبدء بتنظيم عقود الزواج فيما يعرف في التراث المحكي بـ "جمع رأسين بالحلال".

وتضيف تحرير، بينما انتهت من عقد قران زوج بمقر المحكمة، "كنت قد تقدمت بطلب لهذه الوظيفة ولم أخبر أحداً، لما كان لدي شكوك برفضه، فكانت المفاجأة بقبولي كأول مأذونة شرعية في فلسطين".

وترى حماد أن "المرأة الفلسطينية استطاعت أن تكسر كل الحواجز، ولديها المؤهلات العلمية والشخصية لكي تتبوأ مهن اقتصرت على الرجال".. وعن الصعوبات التي تواجهها خلال عملها تورد أن كل عمل فيه معوقات، مشيرة إلى أنها واجهت حالتي رفض من قبل زوجين، أحدهما لم يكن لديه أي مبرر سوى أنه يرفض أن تعقد زواجه سيّدة.

وتحرير، التي تحظى بدعم من عائلتها وزملائها وسط تبريكات تأتيها من كل حدب وصوب عبر وسائل الإعلام، تحمل شهادة من درجة الماجستير في العلوم الإسلامية المعاصرة من جامعة القدس "أبو ديس".

وما زالت هذه المأذونة تعمل من داخل المحكمة، فهي تحتاج إلى وقت لكي يتقبل المجتمع الفكرة، وتخرج لممارسة مهامها كما الرجال الذين يعقدون الزواج داخل البيوت.. كما تقول.

حضر العروسان أشرف عاقلة، ذو الـ24 عاماً، ورانيا سيف صاحبة الـ18 ربيعا، من بلدة عبوين قرب رام الله إلى المحكمة، ولم ينزعجا من أن "المأذون" إمرأة .. ويقول عاقلة: "لم أكن أعلم أن سيدة ستعقد لي قراني، أنا سعيد وأتفهم ذلك، هي إمرأة تحب عملها وتتقنه، ولديها المؤهلات لذلك، كما أن هذا لا يتنافى مع الدين".

ومبتسماً يتابع العريس: "المأذونة أضافت بهجة جديدة على زواجي".. ومثله فعلت عروسه رانيا التي عبرت عن فرحتها بعقد قرانها على يد إمراة، قائلة: "لا يوجد ما يمنع المرأة من القيام بأي عمل .. أنا فخورة بها".

وهكذا كان موقف بشير سيف، والد رانيا، الذي قال إنه لم يتردد بأن تكتب سيدة عقد قران كريمته، واصفاً المأذونة حماد بأنها "ذات شخصية قوية، تعلم أهمية عملها، وتتحدث بكلمات متزنة في موقعها".

جدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير في مارس الماضي، قد قال:"وقعنا على الحقوق السياسية للمرأة، وهذا أمر مهم لأننا نريد أن نسبق العالم في كل ما يقدمه للمرأة التي نحترمها ونعتبرها الجزء الفاعل بل الأكثر فعالية في مجتمعنا، والمطلوب منها أن تكون في كل مكان، وهي ليست عاجزة عن القيام بالمهمة كما يفعل الرجل، وبقي أن نعينها مأذونة، ورئيسة دولة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المأذونة الفلسطينية تحرير حماد امرأة تتوسّط محكمة لـجمع رأسين بالحلال المأذونة الفلسطينية تحرير حماد امرأة تتوسّط محكمة لـجمع رأسين بالحلال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المأذونة الفلسطينية تحرير حماد امرأة تتوسّط محكمة لـجمع رأسين بالحلال المأذونة الفلسطينية تحرير حماد امرأة تتوسّط محكمة لـجمع رأسين بالحلال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon