توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها

بيروت - وكالات
إنها دولة بلا دور سينما، وليس بها بنية تحتية لدعم صناعة السينما، لكن حلم فتاة شابة في امتلاك وركوب دراجة أصبح قصة أول فيلم روائي طويل تقوم بكتابته وإخراجه امرأة سعودية للمرة الأولى. ويحكي الفيلم الذي يحمل اسم "وجدة"، وهو للكاتبة والمخرجة السعودية هيفاء المنصور، حكاية فتاة تبلغ من العمر 11 عاما، وتعيش في العاصمة السعودية الرياض، وهي تسلط نظرها على دراجة شاهدتها في نافذة أحد المحال التجارية. وفي بلد لا تزال المرأة فيها ممنوعة من قيادة السيارات، يعد ركوب المرأة للدراجة أمرا مثيرا للامتعاض، ولذا كان على هذه الفتاة أن تجد المال حتى تستطيع أن تحقق حلمها بطريقتها الخاصة برغم وجود موانع قانونية على أنشطة مثل الاختلاط في الأماكن العامة، ودخول مسابقات تلاوة القرآن بالنسبة للفتيات. وتزوجت الكاتبة والمخرجة المنصور من مواطن أمريكي، وتعيش حاليا في دولة البحرين، ولكنها تقول "كان من المهم جدا بالنسبة لي أن أعود مجددا وأن أحكي قصة عن وطني". وأضافت "أردت حقا أن أطلق هذه القصة في السعودية، فقد أردت للنساء هناك أن ترين شيئا ما عن حياتهن في هذا الفيلم". وتابعت "إنه مكان ليس من السهل دائما أن تحكي فيه عن قصة ما، وهناك الكثير من الأشياء التي تقف أمامي، وكانت هناك العديد من العوائق أيضا من حولي، لكن الأمر كان يستحق ذلك". "أردت فقط أن أحكي قصة بسيطة حول الفتيات اللاتي لازلن يقدمن رسالة قوية حول مجتمعنا، فهناك دائما شيء رائع حول الشخصية التي لا تستسلم". وبينما قامت المخرجة المنصور والتي درست الإخراج السينمائي في استراليا، بعمل عدة أفلام قصيرة قبل ذلك، استغرق الأمر منها نحو خمس سنوات لعمل فيلم وجدة. وتقول المنصور إن ذلك لأسباب منها "تأمين التمويل اللازم والحصول على ترخيص بالتصوير لعمل فيلم في المملكة العربية السعودية، وهي أمور كانت صعبة". وفي آخر الأمر، تلقت المخرجة المنصور دعما من شركة روتانا للإنتاج التلفزيوني المملوكة للأمير السعودي الوليد بن طلال المعروف بدعمه لحقوق المرأة. وعندها، قالت المنصور "حينما قمنا بالتصوير في الرياض، لم أكن أختلط في العلن مع فرق العمل بالفيلم، والذي كان يضم رجالا، ولذا كان علي أن أعمل من خلف شاحنة صغيرة في أغلب الأوقات، وأن أتحدث إلى الممثلين بشكل غير مباشر، وكنت أتابع المشاهد من خلال شاشة عرض". وقد حصل الفيلم على عدة جوائز، منها جائزة من مهرجان فينيسيا الدولي للأفلام، حيث تم عرضه للمرة الأولى، لكن مخرجة الفيلم تقول إنها لا تريد أن تصبح رائدة أو متحدثة باسم حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. والمخرجة المنصور هي أبنة من بين 12 من الأبناء في عائلتها، وتقول إنها اكتشفت شغفها بالأفلام من خلال والدها، وهو الشاعر السعودي عبد المنصور.وقالت إنها تعترف بأن مثل هذا التشجيع ليس دائما بمثابة إعلان عن ظهور وشيك لعدة مخرجات أخريات من النساء الطموحات في المملكة العربية السعودية، والتي تضطر جميع النساء فيها أن يكن لهن ولي أمر من الرجال بغض النظر عن سنها. وأضافت المنصور "إنه صراع كبير أن أكون أنثى ومخرجة، فالمجتمعات هنا في العالم العربي يمكن أن تكون غير جيدة للنساء، فهم يريدونهن أن يلتزمن وألا يخالفن القواعد". وفي السعودية، هناك طبيعة قبلية جدا، والعديد من النساء يخشين من نظرة العائلة إليهن وكذلك نظرة الجيران وأفراد آخرون في القبائل التي ينتمين إليها. كما أنهن في حاجة إلى الكثير من التشجيع، حتى يتعلمن الثقة في أنفسهن، وليس الخوف".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها صانعة أفلام سعودية تكسر حاجز الصمت بأول فيلم من إخراجها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon