توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول "الربيع العربي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول الربيع العربي

الدار البيضاء - فاطمة ياسين
أكدت رئيس "فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة المغربية" فوزية العسولي أن لبلدان الربيع العربي وعموم المنطقة حضورًا قويًا في كل المحطات السياسية الأساسية، ما كان له تأثير على جعل قضية حقوق الإنسان قضية رئيسية في أجندة كل الفاعلين السياسين. واستطردت العسولي خلال افتتاح أعمال الندوة الدولية، الجمعة، في أحد فنادق الدار البيضاء، عن موضوع "الحقوق الإنسانية للنساء: أي آفاق سياسية في بلدان الربيع وعموم المنطقة؟"، والتي ستسمر على مدى يومين، قائلة: "إن الحركة النسائية في المغرب اضطلعت بدور رئيسي في تفعيل المكتسبات الدستورية٬ وإنجاز أوراش الإصلاح الكبرى الرامية إلى ترسيخ الدمقراطية والمساواة، والنهوض بأوضاع النساء الاجتماعية والحقوقية". واعتبرت رئيس "فيدرالية الرابطة الديمقراطية" أن هذا الحضور جعل من النساء قوة اقتراحية كان لها إسهامها الملحوظ في الحراك الاجتماعي الذي عرفه المغرب إثر التحولات العميقة التي عرفتها المنطقة٬ مشيرة إلى أنها تراهن اليوم على تفعيل المكتسبات التي جاء بها الدستور الجديد لصالح المرأة٬ وتحصين الإنجازات التي راكمتها الحركة النسائية خاصة في المجالين السياسي والحقوقي.وذكرت العسولي أن ندوة الجمعة، هي مناسبة للوقوف على المستجدات التي تشهدها البلدان العربية على ضوء الانتقالات السياسية التي تمر بها٬ لا سيما في ما يتعلق بموقع النساء ضمن حركية تلك المجتمعات نحو بناء ديمقراطي يضمن العدل والمساواة لأطياف المجتمع كافة. أما الأستاذ جامعي محمد عصيد، فأكد من خلال مداخلته أنه في المغرب لم يتم الوصول إلى كل الضمانات رغم اتخاذ بعض الخطوات الإيجابية، مشيرًا إلى أن الأمر يتعلق بأزمة ثقة في المؤسسات، ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك.ويرى عصيد أن أزمة الثقة في المؤسسات عمقتها الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والبطالة والتنافسية الانتخابية، مضيفًا أن الانتخابات السابقة لم تستطع إعطاء الشرعية، ما نتج عنه عزوفًا عن التصويت في الانتخابات التشريعية. وانتقد عصيد التيار الإسلامي الحزبي، بدعوى أنه يريد إفراغ المضمون السياسي من مدلوله، وإعطاء حقوق الإنسان تعريفًا مغايرًا، خوفًا من أن يؤكدوا أنهم ضد حقوق الإنسان.وتقدم الأستاذ الجامعي بمقترحات عدة، من ضمنها عدم التخلي عن منظومتنا لإصلاح التعليم، وأن تكون مطابقة لحقوق الإنسان وللتقاليد، موضحًا أنه من خلال قراءته للمقررات الدراسية لاحظ أنها ما زالت تعرف تعثرات وارتباكًا وتناقضات وصفها بالخطيرة، ولا تسمح بتربية سليمة، ومن شأنها أن تخلق لدى المتعلمين اضطرابًا نفسيًا. أما على مستوى الإعلام فيرى عصيد أنه لا بد من معركة لاستقلال الإعلام عن تكتيكات السلطة، حتى يكون الإعلام مرآة للمجتمع. وألح عصيد من خلال مقترحاته على ضرورة كتابة تاريخ المغرب، وإعادة قراءته لتحقيق المساواة بين المواطنين. ويأتي اللقاء، حسب أعضاء الفيدرالية، في سياق الديناميكية التي تشهدها الحركة النسائية في المغرب على الخصوص٬ والتي "أدت إلى حضور مطالبها ضمن حركية المجتمع في اللحظات الكبرى للمطالبة بالتغيير٬ كما أدت إلى تحقيق بعض المكتسبات المهمة في الساحة الوطنية بشكل متميز مقارنة بتجارب بلدان أخرى". واعتبرت الأعضاء أن "إصلاح منظومة العدالة وإقرار هيئة المناصفة والكثير من التشريعات ذات البعد البنيوي٬ إضافة إلى الإصلاحات الخاصة بميادين الإعلام والتواصل وتداول المعلومات والتعليم والتكوين تمثل أوراشًا ضخمة لها أثر كبير على قضية الكفاح من أجل المساواة. ويشارك في الندوة الدولية شخصيات وخبراء في مجال المرأة وحقوق الإنسان من كل من تركيا وتونس ومصر وليبيا، اعتبارًا لما تملكه هذه البلدان من تجارب تستدعي التفكير والمقارنة والتقييم.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول الربيع العربي ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول الربيع العربي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول الربيع العربي ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول الربيع العربي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon