توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غادة عبد العال: الخطاب الدينى يصور المرأة المصرية كسبب أول للشر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غادة عبد العال: الخطاب الدينى يصور المرأة المصرية كسبب أول للشر

القاهرة - وكالات
بعد أربع سنوات على صدور كتابها الأول «عايزة أتجوز» تعود غادة عبدالعال الكاتبة والمدوّنة بكتاب جديد يصدر عن دار «الشروق» الصيف المقبل يتحدث عن حالة البنات والسيدات فى مصر. «غادة» هى صاحبة المدونة الأشهر التى تحمل نفس اسم الكتاب، وكان بداية انطلاقها فى عالم الأدب والتليفزيون أيضاً بعد أن تم تحويل المدونة إلى مسلسل قامت ببطولته هند صبرى، «غادة» ترى أن المرأة المصرية لا تزال مقهورة، والعصر الذهبى للتدوين انتهى.. وإلى نص الحوار: * كتابك الوحيد «عايزة أتجوز» المأخوذ من مدونتك التى تحمل نفس الاسم، لقى نجاحاً كبيراً وتُرجم إلى عدة لغات.. لماذا لم تُنشر لك أعمال أخرى طوال تلك الفترة؟ - بعد نشر «عايزة أتجوز» تم تحويله إلى مسلسل كتبت له السيناريو الخاص به، وكان لدىّ عدد من المشاريع الأخرى لكنها كلها توقّفت بسبب قيام الثورة التى جعلت المزاج العام يتجه إلى السياسة والكتب السياسية. كان لدىّ أيضاً مشاريع متعلقة بكتابة السيناريو للتليفزيون والسينما، لكنها توقفت بسبب الوضع العام فى البلاد، على سبيل المثال أغلب منتجى التليفزيون خلال الفترة الماضية قرروا أن الجمهور لا يريد مشاهدة كوميديا، لذا جاءت مسلسلات رمضان الماضى «نكد»، حتى «السيت كوم» الذى بدأ بداية كوميدية قوية اختفى تدريجياً رغم أن المواطنين حالياً عايزين يضحكوا حتى يخففوا عن أنفسهم وقع الأحداث. * هل ستصدرين كتباً ساخرة أو أعمالاً أدبية فى الوقت القريب؟ - نعم، هناك كتاب تعاقدت عليه مع «الشروق» وسيكون موجوداً فى الأسواق خلال الصيف المقبل عن البنات المصريات، وهناك كتاب آخر عن «السفر» كتبته بعد أن زُرت عدة دول فى جولات مع كتابى الأول «عايزة أتجوز»، وأرصد فيه مواقف حدثت معى، والصدمة الحضارية التى أصابتنى أثناء زيارتى لعدد من الدول الأوروبية. * كتبتِ كثيراً عن الضغوط التى تتعرّض لها المرأة المصرية فى مدونتك.. هل الوضع تغيّر بعد ثورة يناير؟ - لم يتغير على الإطلاق، الست المصرية مظلومة وشايلة مسئوليات كتيرة جداً، إحنا مش زى جداتنا اللى ماكانش وراهم غير الاهتمام بالبيت والأطفال، ولا مثل المرأة الأجنبية التى يساعدها زوجها فى كل شىء وتوفر لها الدولة سبل الراحة والرعاية، أغلب النساء المصريات يعشن تحت ضغط دائم، وهو ما يتسبب فى وجود ظاهرة «الست النكدية» لأنها طوال الوقت تقوم بواجبها وواجب زوجها معاً، فهى تعمل معه فى الصباح، ثم ترجع إلى بيتها لتقوم بتنظيفه وترتيبه وتحضير وجبة الغدا والاهتمام بالأطفال ودروسهم، كل البيوت المصرية مبنية على وجود الأم، الأب غالباً يكون مصدراً للمال فقط، وبدون الأم، الأبناء لا بياكلوا ولا بيشربوا ولا بيروحوا الدرس، وفى الآخر وبعد كل ذلك يُقال إن الرجل أهم. * مَن المتسبب فى ذلك من وجهة نظرك؟ - لدينا خطاب دينى يحتقر المرأة، ويصوّرها على أنها السبب الأول فى كل الأخطاء والشرور، للأسف بعض الشيوخ عندهم المرأة أولاً وبعدها الشيطان، وهذا الفكر ينتشر، وأصبحت له صيغة رسمية، لما يطلع مسئول فى مترو الأنفاق بيعلق على دخول الرجال فى عربية السيدات، ويقول «المحترمة ماحدش بيتحرش بيها»، يبقى ده معناه أن النساء اللاتى تعرضن للتحرّش غير محترمات، هناك اتجاه مقلق وسيئ ضد المرأة، وهناك نوع من التهميش فى المجال السياسى والوظائف العليا، بيحاولوا يتعدوا على قوانين الأحوال الشخصية. * لماذا توقفتِ عن الكتابة فى مدونتك منذ أكثر من عام مضى؟ - كان هناك عصر ذهبى للمدونات هو الفترة من 2006 إلى 2007، بعد ذلك خفت اهتمام المواطنين بالمدونات تدريجياً وتحوّل إلى مواقع التواصل الاجتماعى مثل «فيس بوك» و«تويتر»، وهذا حدث لأغلب جيل المدونين، حيث أصبح تفاعلنا أكبر وأكثر نشاطاً على مواقع التواصل. * بعد أربع سنوات من صدور «عايزة أتجوز».. كيف تقيمين فكرة تحويل المدونة إلى كتاب؟ - بالنسبة لى كانت تجربة هايلة، وفتحت لى عالماً جديداً، الكتاب وثيقة خالدة تدوم إلى الأبد، لكن صعب تكرارها الآن مرة أخرى لأنه لم يعد هناك مدونون نشطاء يحرصون على التدوين والكتابة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غادة عبد العال الخطاب الدينى يصور المرأة المصرية كسبب أول للشر غادة عبد العال الخطاب الدينى يصور المرأة المصرية كسبب أول للشر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غادة عبد العال الخطاب الدينى يصور المرأة المصرية كسبب أول للشر غادة عبد العال الخطاب الدينى يصور المرأة المصرية كسبب أول للشر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon