توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هانيا مهيب: التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هانيا مهيب: التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع

القاهرة ـ وكالات
لا زال التحرش الجنسي الكابوس الذي يلاحق النساء في مصر، وقضية اجتماعية لم تجد من يوقفها من الجهات المسؤولة أو حتى من ضمائر مرتكبيها. فالمتحرش لا يميز بين فتاة صغيرة أو سيدة كبيرة، ليترك ضحيته تعاني العزلة والاختباء خلف جدران الصمت خوفا من العار والفضيحة.غير أن هناك سيدات تجندن بالشجاعة، فلم يخفن من العار أو الفضيحة، بل خرجن ليروين قصصهن في العلن، وآخر هؤلاء السيدات كانت الإعلامية المصرية هانيا مهيب، التي روت لنا تفاصيل ما جرى يوم الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي في القاهرة. وقالت مهيب: "دخلت ميدان التحرير بعد ظهر الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني، وهناك استشعرت أجواء غير طبيعية وغير مريحة، فقررت ترك المكان، ولكني أردت رؤية صديقتي، فحاولت الاتصال بها ولم ترد، فاعتقدت أنها قد تكون في الطرف الآخر من الميدان، فتوجهت إلى هناك وهي منطقة مزدحمة، وحصل تدافع، فالتفت حولي مجموعة من البنات حاولن ابعادي عن هذا التدافع."وتابعت مهيب بالقول: "بسرعة شديدة، تم اختطافي من وسط هذه الدائرة من البنات، ولمدة 30 إلى 45 دقيقة، تم انتهاكي بجميع الأشكال، ولم أعرف أشكال وجوههم.. وخلال نقلي إلى طرف الميدان الآخر، قاموا بتمزيق ملابسي، وانتهاك جميع أجزاء جسدي، ولم يكونوا يتفوهون بأي كلمات جارحة، ليعطوا الانطباع أنهم يقومون بحمايتي." وبدت لحظات النجاة من بين براثن المتحرشين مشوشة بالنسبة لهانيا، إذ تؤكد بأنها لا تذكر شيئا منها، وتقول: "حتى هذه اللحظة، لا أذكر تفاصيل ما حدث. إلا أن أحد الصحفيين كان موجودا في المكان وكتب شهادة قال فيها إن بعض الرجال خلعوا أحزمتهم، وبدؤوا يضربون الجموع من حولي."وتابعت هانيا: "ما كنت واثقة منه هو وجود شخص قربي كان يحاول طمأنتي، فرجوته أن يدعني ألبس ثيابي، ويبعدني عنهم. وجاء هو ومجموعة من الأشخاص وأعطوني بعض الثياب وحملوني إلى سيارة الإسعاف وسقطت الثياب، وحتى اللحظة الأخيرة، أي حتى وصولي سيارة الإسعاف، كان يتم انتهاكي."ولعل قوة هانيا وإصرارها على الصمود، كانا الحليفين الأقربين لها في الأيام اللاحقة.تقول هانيا: "الشيء الغريب ان الله أعطاني قوة غير عادية وعندا وإصرارا، فهم كانوا يريدونني أن أنكسر، ولكنني لن أنكسر، وقد حضرني ذلك الشعور، حينما كنت في سيارة الإسعاف، وأحسست أني يجب أن أكون صلبة وقوية، ولم أبق في وضع سيء لفترة طويلة، فقد اتصل المستشفى بزوجي، الذي تواصل مع منظمات إنسانية فور وصوله، ووجدت نفسي محاطة بالرعاية والاهتمام طوال الوقت."ولكن هل ستمنع مثل هذه الحوادث النساء في مصر من النزول إلى الميادين والمشاركة في المظاهرات والاعتصام كباقي الشعب؟فترد هاتيا بالقول: "لا أعتقد أنها ستفعل ذلك، فقد كنت أتصور أن الفئة التي يمكن أن تتأثر بهذا النوع من الحوادث هي من يعرفون بـ"حزب الكنبة"، أو سيدات المجتمع الراقي، وقد بدأن بالفعل يشاركن مؤخرا في المسيرات، ووجدتهن أكثر إصرارا على النزول فيما بعد."وتوجه هانيا رسالة لنساء مصر: "يجب أن نستمر في النزول بشكل مجموعات متكاتفة، ونعمل على مناشدة القوى الثورية لتبذل جهدها لحمايتنا."وبينما يغلف التوتر الأجواء في البلاد، ستدفع شجاعة هانيا مهيب المزيد من النساء في مصر إلى الخروج عن صمتهن فيما يتعلق بالتحرش لعل هذه الجريمة تصبح جزءا من الماضي يوما من الأيام.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هانيا مهيب التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع هانيا مهيب التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هانيا مهيب التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع هانيا مهيب التحرش لن يوقف بنات مصر عن النزول للشوارع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon