توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حماس تُطلق حملة ضد الملابس غير المحتشمة في غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماس تُطلق حملة ضد الملابس غير المحتشمة في غزة

غزة ـ وكالات
أطلقت حركة حماس في قطاع غزة حملة " ترسيخ القيم والفضيلة" لمكافحه الزى "غير الملتزم" وقصات الشعر الغربية للفتيات والشباب. في حين فرضت جامعة الأقصى على الطالبات ارتداء الزى الشرعي لما وصفته"منع إظهار المفاتن".لا للملابس والعباءات الضيقة غير المحتشمة  للفتيات والسيدات.. لا لقصاتِ وتسريحاتِ الشعر المُسماة"البَف". وللشبابِ نصيبٌ باللاءات، لا للبنطلون الساحل من الخصر.. ولا للتسريحات  وقصات الشعر الغربية.هي لاءاتٌ أطلقتها وزارة أوقاف حكومة حماس وبدأت بتطبيقها في المدن الجنوبية والوسطي لقطاع غزة والتي سَتُقيم نتائجها ليتم تطبيقها لاحقا في مدينة غزة، وفق مُطلِقِيها.هذه اللاءات تساندها القوى الأمنية لحركة حماس. ويدافع الشباب والفتيات مابين الفئة العُمرية14-21عاما عن حقهم في ارتداء ما يناسبهم" ما دام الأمر لا يخرج عن الحياء والمظهر العام". يتزامن هذا مع بيان لإدارة جامعة الأقصى التي سيطرت على إدارتها مؤخرا حماس، يُلزم ارتداء الزى والجلباب الشرعي لطالبات الجامعة ابتداء من الفصل الدراسي الثاني القادم. هذه الخطوات، وفق استطلاعات أجرتها DW عربية، مع بعض الشباب والفتيات ومختصين أثارت جدلا ما بين مؤيد ومعارض ومُتخوف لخطوات لاحقه قد يتبعها استخدام العنف لتطبيق قرارات الإلزام.تنتشر موضة السراويل الجينز" بنطلونات الخصر الساحل" التي تُظهِر في أحيانٍ كثيرة الملابس الداخلية للشباب، وقصات وتسريحات شعر بأشكال مختلفة "غير مألوفة مطلية بمُثبت الشعر الجِل". فضلا عن الألبسة والعباءات الضيقة "غير المحتشمة"، وفق رأي مسؤولي حماس، التي ترتديها بعض الفتيات والسيدات في قطاع غزة. هذا الوصف تناوله خُطباء ومشايخ المساجد برعاية وزارة الأوقاف التي بدأت فعليا "بالتوعية والتثقيف" عبر المساجد والشوارع والمحال التجارية لمكافحة ومقاومة المظاهر التي لا تتفق مع ما وصفته" بترسيخ القيم والفضيلة ومنع إظهار المفاتن". ولا تُخفي عناصر حماس الأمنية امتعاضها الشديد لسلوك الشباب والفتيات إذ رُصدت حملات شُرطية تُوقِف أحيانا شبابا يرتدون تلك السراويل "الساحلة" ويتم توجيههم  بطرق سِلمية إلى عدم ارتدائها لما تُسميه"موضة تضرب القيم وتُفسد مجتمع ظل محافظا على الغزو الثقافي والفكري والمظهري الغربي". ناصر سليم احد باعة هذه "البنطلونات الساحلة" يشير لـDWعربية " طلب الشباب كبير على هذه البنطلونات وفى كثير منهم أوقفتهم الشرطة ونصحتهم بعدم ارتدائها وهذا يقلل بيعها و يمكن يسبب ضياع هذه الموضة".مضت السنوات الثلاث السابقة بشكل سِلمي متدحرج و انتهت بفرض شرطة حماس قبضتها بالقوة، حيث منعت المحال التجارية من عرض الملابس النسائية الداخلية والملابس غير المحتشمة، كما منعت الرجال من العمل في محلات تصفيف الشعر النسائية.  فيما تتجدد التوجهات حاليا على النهى بشكل سِلمي دون استخدام القوة للنهى عن موضة وملابس للشباب والفتيات. جهاد عبدو، في بداية العقد الثاني، يعتقد أن" البداية ستكون بالتثقيف والتوعية وسينتهي تطبيقها باستخدام الترهيب والتعنيف". ويوافقه الرأي صديقه خالد الحلو " حماس تبدأ شفهيا وبعدين بتفرض الإلزام في كل شيء بالقوة..الإلزام ما بيجي بالعنوة ". ويُدافع عن هذه الموضة  محمد صافي" إحنا شباب من حقنا نفرح بالموضة في الِلبس والشعر زى شباب العالم هذا قرار تعسفي ما بمس بالشرف أو الخيانة أو الخدش بالحياء". فيما يتوافق صبحي الجرو مع إجراءات حماس " هذه الموضة بتقلل من هيبة الرجل ومظهره الجاد، و فعلا الملابس الضيقة للفتيات بتثير الفتنة في الشارع". أم غانم تنتقد إجراءات حماس "حماس بتشوه صورة المرأة الفلسطينية في الداخل والخارج بهذه الدعوات..فتيات وسيدات تربو على عادات وتقاليد دينية وملتزمين بها ". في الآونة الأخيرة سيطر أكاديميون من حركة حماس على إدارة جامعة الأقصى، كُبرى جامعات قطاع غزة. وحدث أن اعتدى احد رجال حرس الجامعة منذ ثلاثة أشهر مضت على طالبة بدعوى"اللبس غير المحتشم". واعتبرت إدارة جامعة الأقصى أن هذا عمل فردى. ويُثار جدل الآن حول قرار الجامعة بإلزام طالباتها بارتداء الزى الشرعي ابتداء من الفصل الدراسي الثاني الذي سيبدأ بعد أيام قليلة. ووفق البيان سَتُمنع الفتيات من ارتداء أي زى يُظهر مفاتن الجسد". ووفق ما وصفت لـDWعربية بعض الطالبات بأنه "قرار متزمت ينم عن توجهات حزبية تعصبية ". وقالت نسمة، إحدى الطالبات، بنبرة حزينة لـDWعربية "المظهر واللبس مش كل شيء، إحنا الحمد لله ملتزمين بلبسنا والدين والمعاملة، وشو بدهم يلبسونا أكثر من هيك بعني يكونوا مبسوطين لو لبسنا نقاب؟"  وتوافقها السيدة أم خالد حداد" الزى حرية شخصية ولا يجوز المساس به، و المحترم مش بلبسه بل بدينه وبمعاملته وجوهر الإنسان كثيرا ما يختلف عن ظاهره. وكثير في منقبات بتخفي بلاوى". فيما رحبت الطالبتان، دعاء ونسرين، بالقرار"الحشمة حلوة والزى الشرعي بيمنع الفتن ونظرة الشباب والمعاكسات ".وسط الجدلية الشعبية حول حملة "ترسيخ القيم والفضيلة" التي تقوم بها حكومة حماس، يرى الباحث السياسي، د/احمد مسعود، أن حماس " بها متشددين وتُمسك العصا من الوسط، و تتماشى مع المتشددين في غزة من أحزاب أخري لتحقيق أجندتها السياسية الحزبية ولو وصل إلى طلبنة المجتمع". فيما يعتبر آخرون أن حركة حماس حركة وسطية غير متشددة في القرارات الأخيرة "ولا تسعي إلى طلبنة المجتمع كما يُشاع". وفق ما أشار في حواره لـDWعربية د/ فهمي شراب، الباحث في شؤون الإسلام السياسي. ويؤكد شراب أن حماس خرجت من "الدعوة إلى الدولة". وبسؤالنا عن معنى ذلك؟ أوضح شُراب أن حماس فاجأت الجميع بأن تطبيق الشريعة مسألة ثانوية غير معنية بالنسبة لها، وأولوياتها تتجه نحو"الحكومة والبرلمان والدولة ومنظمة التحرير ورفع الحصار". ويضيف "حماس تدرك جيدا أن نسيج المجتمع في غزة يميل إلى الالتزام الأخلاقي والديني، وأي "فلتان" أخلاقي مع الوقت دون إكراه أو استخدام القوة سيكبح المجتمع هذه الظواهر".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تُطلق حملة ضد الملابس غير المحتشمة في غزة حماس تُطلق حملة ضد الملابس غير المحتشمة في غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تُطلق حملة ضد الملابس غير المحتشمة في غزة حماس تُطلق حملة ضد الملابس غير المحتشمة في غزة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon