توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أصغر فتيات "البلاك بلوك": لا نفكر في الزواج ووهبنا حياتنا للسياسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أصغر فتيات البلاك بلوك: لا نفكر في الزواج ووهبنا حياتنا للسياسة

القاهرة - وكالات
لم يكن من السهل التعرُّف على هويتهما، وما إذا كانا شابين أم فتاتين بعد أن أخفى القناع الأسود ملامحهما ولكن إحساسهما بالظلم ورفض الديكتاتورية وحكم الإخوان المسلمين ورغبتهما فى تقديم أى شىء للوطن، كانت من أهم أسباب انضمامهما إلى مجموعة «البلاك بلوك» فى الإسكندرية.. إنهما أصغر عضوتين بمجموعة «بلاك بلوك». فمن يرى ملامحهما الصغيرة لا يصدق عمرهما الحقيقى، ولا أن إحداهما من الأعضاء المؤسسين لحركة «البلاك بلوك» بالإسكندرية. تقول الفتاة الأولى: «كنت مستاءة من الظلم الشديد من قِبل السلطة الحاكمة وتعامُلها العنيف تجاه المتظاهرين السلميين، ولم يكن باستطاعتى تقديم أى شىء، ولكن بمجرد أن عرضت على صديقتى فكرة الانضمام إلى هذه الجروب، لاقت الفكرة قبولاً لدىّ وبدأت فى متابعتهم عبر موقع التواصل الاجتماعى (الفيس بوك)، وأرسلت إليهم رسائل للانضمام، وبعد عدة مقابلات وافق قائد المجموعة على انضمامى إليهم وتسليمى كل أدوات الفريق من أقنعة وملابس مدون عليها شعار الحركة». وتضيف بحماسة شديدة: «بالرغم من خوف والدتى من انضمامى إلى هذه الجروب وتصديقها لما يتردد من اتهامات باطلة لمجموعتنا، فإنها عندما شاهدتنى فى تظاهرات 25 يناير لإحياء ذكرى الثورة، وأنا أقدِّم الإسعافات الأولية للمصابين اطمأنت وتأكدت أننا نعمل لمساعدة الآخرين، ولسنا مجرد بلطجية كما يردد البعض». وتستكمل: «أنا باكره مرسى والإخوان المسلمين، وأرفض أن أكون ضمن أى حزب سياسى أو حركة، لأنهم بيستغلونا، علشان كده قررت إنى أشارك فى السياسة من خلال (بلاك بلوك) بعد ما اقتنعت بفكرهم وأسلوبهم، وحبيت العمل معاهم، وحسيت إنى بادافع عن الحق وعن ولاد بلدى اللى ماتوا فى الثورة وأحداث بورسعيد والاتحادية والسويس، وشجعتنى فكرة أن وجهى ملثّم، حتى لا يعلم أحد أننى فتاة وأتمكن من التعامل، مثل الشباب وأقوم بنفس مهامهم فى الدافع وتقدُّم مسيرات الغضب». وتابعت: «أنا اشتركت علشان أنا مصرية باحب بلدى وعايزة أدافع عنها، ورافضة الظلم ومش باخرّب حاجة ولا إحنا بلطجية، بل بالعكس بنساعد ونقدم خدمات للمواطنين»، لافتة إلى أنها لا تفكر فى الزواج، وما يشغل تفكيرها ليس كما يشغل صديقاتها لأنها وهبت حياتها للسياسة والبلد والاستقرار. وتستطرد حديثها: «أنا اخترت طريق الحرية والدفاع عن الوطن حتى لا يعيش أولادى وإخواتى الصغيرين فى فقر وجوع، ويشوفوا الذل والقهر من خلال جماعة تحكم بالديكتاتورية». فيما تقول الفتاة الثانية، إنه بالرغم من رفض والديها الشديد لهذا الجروب، فإنها تحدّتهم وانضمت إلى اقتناعها الشديد بأفكارهم ورسالتهم، لافتة إلى أنها تعلّمت الكثير الذى يجعلها تُسابق مَن فى عمرها من «سرعة البديهة والتفكير الدائم والسريع واتباع التعليمات واحترام الرأى، وبالأخص رأى قائد الفريق». وتشير إلى أن الرهبة من المشاركة والخوف من المواجهة اختفت فى أول مواجهة، وعند بدء الاشتباكات، لافتة إلى أنها تعاند أكثر وتصر على وجودها فى هذه الجروب كلما تستمع إلى تصريحات الإسلاميين حول تكفير من يعارضهم. وتضيف أن «أسلحتهم فى الاشتباكات للدفاع عن أنفسهم هى الألعاب النارية والمولوتوف والطوب، وليست الرصاص أو الآلى أو الخرطوش»، لافتة إلى أنهم قبضوا على البلطجية خلال تظاهرات الـ25 يناير الماضية وقاموا بتسليمهم إلى قوات الأمن. «نحن لا نخاف من الموت، لأننا أصحاب حق، فالحرية والعدالة الاجتماعية من حقوقنا المسلوبة، وأرواحنا ليست أغلى ممن ضحوا بأنفسهم لإسقاط النظام السابق»، هكذا كانت جملة النهاية لفتيات «بلاك بلوك» بعدما ألقين اللوم على الأهالى التى ما زالت تخشى الأنظمة الحكومية وتتهاون فى حقها وتعيش تحت حكم الديكتاتورية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصغر فتيات البلاك بلوك لا نفكر في الزواج ووهبنا حياتنا للسياسة أصغر فتيات البلاك بلوك لا نفكر في الزواج ووهبنا حياتنا للسياسة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصغر فتيات البلاك بلوك لا نفكر في الزواج ووهبنا حياتنا للسياسة أصغر فتيات البلاك بلوك لا نفكر في الزواج ووهبنا حياتنا للسياسة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon