أسيوط /مدحت عرابى
أكدت ثناء السعيد، عضوة المجلس القومي للمرأة، على أهمية تمكين المرأة الريفية، وتوعيتها بحقوقها، ومكانتها، وكيفية الاستفادة من مكونات البيئة المحيطة، وترشيد الاستهلاك، وتعظيم الاستفادة من المخلفات البيئية، وتحويلها الى صناعات تكاملية، تعود بالنفع على الأسرة المصرية.
جاء ذلك خلال الاحتفال بإقامة أول مخيم مخيم بيئي في محافظة أسيوط، والذي يقيمه المجلس القومي للمرأة في أسيوط، الأحد، في إطار حملة "17 يومًا من النشاط لتمكين المرأة الريفية من أجل تنمية مجتمعاتها"، والتي أطلقها المجلس، في الأول من أكتوبر / تشرين الأول، وتستمر حتى 17 من ذات الشهر، بحضور ثناء السعيد، المشرفة على فرع المجلس القومي للمرأة في أسيوط، وسامي برسوم، عضو المجلس القومى للمرأة، والدكتورة سحر عبد الجيد، مستشارة المحافظ لشؤون المرأة، وعضوة المجلس القومي للمرأة في المحافظة، والدكتورة سحر عبد المولى، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة في أسيوط، والدكتورة أسماء عبد الرحمن، عضوة المجلس، ومقررة اللجنة الإعلامية، ورؤساء وممثلي جهاز شؤون البيئة، ومديرية الزراعة، والجمعيات الأهلية.
وأعلنت الدكتورة سحر عبد المولى، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة في أسيوط، عن اختيار قرية نموذجية فى تدوير المخلفات البيئية ، مشيرة إلى أن المخيم البيئي يستهدف الرائدات الريفيات، والجمعيات والمؤسسات الأهلية، التي تعمل في مجال حماية البيئة وتدوير المخلفات، بالإضافة إلى المسؤولين المعنيين بقضية البيئة، والمعنيين بتنفيذ مشروعات مبتكرة، لتمكين المرأة الريفية اقتصاديًا في المحافظة، مشيرة الى أن المخيم يسعى إلى نشر فكرة مجمع "عين البيئة " وهو أول مجمع بيئي متكامل، والذي يعتمد بالأساس على ترسيخ مفهوم "منظومة الفصل من المنبع"، بهدف تغيير الثقافة البيئية لدى المرأة، وتقليل الفجوة بين الموارد والاحتياجات، من خلال ترسيخ مفاهيم ترشيد الاستهلاك، بل وتحويل العبء إلى موارد.
وأشارت الدكتورة سحر عبد الجيد، مستشار المحافظ لشؤون البيئة، وعضوة المجلس القومي للمرأة في أسيوط، الى ضرورة إيجاد حلول بديلة للمشاكل البيئية، مثل المخلفات الناتجة عن طبيعة أنشطة القرية الريفية، وتحويلها إلى موارد مستدامة، مثل المخلفات الزراعية، والحيوانية، والغذائية، وذلك من خلال نماذج تحويل المخلفات العضوية إلى سماد حيوى "الكومبوست "، أو إلى وقود حيوى "بيوغاز"، فضلاً عن توضيح الأضرار الناتجة عن عدم تدوير المخلفات العضوية، أو التخلص منها بشكل يلوث البيئة، ويضر بصحة المجتمع، ويقضي على الموارد.
وتضمنت أنشطة المخيم عرضًا لمعرض المنتجات اليدوية والبيئية والغذائية والتراثية، للسيدات الريفيات، تحت عنوان "شجع منتج بنت بلدك رائدات من ريف مصر" لتوضيح كيفية استغلال المنتجات والمواد البيئية المتاحة، بالإضافة إلى عرض فيديوهات قصيرة، تحت عنوان "رسالة سيدة من ريف مصر"، تمتد على مدار الـ17 يومًا وتتضمن عرضًا لنماذج من حياة سيدات ريفيات، للتعرف على طبيعة حياتهنّ، وأعمالهن اليومية، وطموحاتهنّ، وأهم العقبات التى تعترض طريقهنّ، في محاولة جادة لإيجاد حلول لها،
وفى نهاية الاحتفال تم عرض بعض الفقرات الفنية، لبعض الفتيات المشاركات فى المخيم، والتى تعبر عن قضايا المرأة فى المجتمع، وتمكين الفتاة الصعيدية، والتوعية بحقوقها وواجباتها.


أرسل تعليقك