القاهرة ـ أ.ش.أ
أعربت الدكتورة إيمان بيبرس رئيسة مجلس إدارة جمعية نهوض وتنمية المرأة عن أملها في أن تضم حركة المحافظين الجديدة عددًا من السيدات خاصةً وأن المرأة لم تتول هذا المنصب من قبل رغم جدارتها به.
وطالبت بيبرس الرئيس عبد الفتاح السيسي وعادل لبيب وزير التنمية المحلية بضرورة تمثيل المرأة فى حركة المحافظين كى يكون بمثابة تكريم لها ولدورها فى الثورة والإستفتاء على الدستور ومشاركتها الفعالة فى إستكمال خارطة الطريق.
وأكدت على ضرورة تغيير مفاهيم المجتع ونظرته غير المنصفة للمرأة وحقها فى تولى المناصب الهامة والوظائف الشاقة ومستنكرة مايتردد من أقاويل مفادها أن وظيفة محافظ لاتناسب المرأة.
من جهة أخرى تابعت جمعية نهوض وتنمية المرأة خلال الاسبوع الماضى عددا من الأنشطة التنموية والمتعلقة بالطفولة والأمومة والبطالة حيث أصدرت بيانا استنكرت فيه بشدة واقعة التعدى بالضرب على أطفال إحدى دور الأيتام التى أعلن عنها مؤخرا .
وأكد بيان للجمعية أن الواقعة تعد جريمة بكل معنى الكلمة وقد فضحت الفيديوهات ولجنة تقصى الحقائق التى شكلها المجلس القومى للأمومة والطفولة معالمها بوضوح مطالبا وزارة التضامن الإجتماعى بتشديد الرقابة على مثل هذه الجمعيات وتطبيق لوائح إختيار المديرين بها بشكل دقيق وكذلك تشديد الرقابة المالية نظرا لقيام مثل هذه الجمعيات بجمع التبرعات بإسم هؤلاء الأطفال وتوجيهها فى غير مواقعها الصحيحة.
وذكر البيان أن المجتمع المدنى فى إنتظار ماوعدت به الوزارة من وضع خريطة لدور الحضانة والأيتام في كل حي مشيرا الى أن الرقابة المجتمعية وحدها ليست كفيلة بضمانات الإنضباط فى مثل هذه الجمعيات.
وعلى جانب آخر أصدرت الجمعية تقريرا حول جهودها فى حل مشكلة البطالة من خلال تقديمها حلولا غير تقليدية تمثلت فى تقديم المنح والقروض الصغيرة وربطها بمشروعات محو الأمية والتدريب على الحرف والصناعات الصغيرة.
وذكر التقرير أن مشكلة البطالة في مصر مشكلة مزمنة تواجهها البلاد، بالإضافه إلى أنها نقطة إرتكاز سلبية تنطلق منها معظم المشكلات الإجتماعية والإقتصادية التي تشهدها البلاد والتي قد تصعب معالجتها بسبب نسبتها المرتفعة.
وذكر التقرير أن جهود الجمعية فى هذا المجال بدأت عام 1987 من خلال توفير مشروعات إقتصادية تسهم فى تمكين المرأة إقتصادياً ومساعدة السيدات المعيلات في المناطق العشوائية والأكثر فقراً في مصر بالإضافة الى الشباب.


أرسل تعليقك