القاهرة - أ ش أ
انتقد إبرام لويس الناشط الحقوقي ومؤسس "رابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري" التقرير السنوي لعام 2013 لوزارة الخارجية الأمريكية الذي صدر مؤخرا حول الحريات الدينية في العالم، حيث تجاهل قضية إجبار الفتيات المسيحيات على تغيير ديانتهن.
وقال لويس فى تصريحات له أن هذه العمليات استمرت فى فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي وبرغم كم الخطوات والإجراءات القانونية التي اتخذتها الرابطة ومناشداتها للمسئولين بالدولة إلا أن الرابطة لم تجد ردودا صريحة حتي فى فترة الرئيس المؤقت عدلي منصور.
وأضاف أن استمرار حالات الاختطاف والاختفاء القسري، للفتيات المسيحيات دون معاقبة المنفذين لهذه الأعمال الإجرامية ورغم تورط قيادات إخوانية فى هذه العمليات يمثل حالة مؤسفة يجب توقفها وإنهاؤها.
وطالب لويس القائمين على الشئون الدينية والمسئولين الأمنيين والحقوقيين بإتخاذ موقف واضح تجاه تلك الجرائم التي هي ضد حقوق الإنسان .
أرسل تعليقك