القاهرة - أحمد عبدالصبور
بدأت النيابة العامة، في التحقيق مع المتهم بسرقة كلية زوجها لاتهامه بالاتفاق مع آخرين بينهم طبيب، بنزع كلية زوجته لبيعها مقابل 20 ألف جنيه بعد أن أوهمها بإجراء تحاليل حمل في الدراسة.
اعترف المتهم ويدعى شريف عادل "25 سنة"- سائق أمام النيابة العامة بأنه بالفعل باع كلية زوجته ولكن بالاتفاق معها وبموافقتها وأنها حصلت على ثمن كليتها.
تعود الواقعة منذ ثلاثة أسابيع عندما توجه بصحبة زوجته سماح يحيى "22 سنة" - ربة منزل وبصحبتهما والدته صباح عبدالنبى لأحد المستشفيات في منطقة الدراسة لعمل تحاليل لإجراء عملية استئصال الكلى لزوجته بموافقتها وبمحض إرادتها مقابل مبلغ 20 ألف جنيه، وحصل هو على مبلغ 5 آلاف جنيه بينما حصلت زوجته على مبلغ 15 ألف جنيه وأودعتهم في أحد البنوك باسمها.
وواجهته النيابة بما ذكرته زوجته فى بلاغها الرسمي بأنها توجهت بصحبته وحماتها لإجراء تحاليل لتأخر الإنجاب وأثناء تواجدها في المستشفى تم تخديرها وبعد إفاقتها اكتشفت وجود جرح فى أحد جانبيها القريب من الكلى وبإجراء الأشعة اكتشفت أنه تم استئصال كليتها دون علمها فأنكر المتهم ما جاء على لسان زوجته واتهامها بالتلفيق والبلاغ الكاذب.
أرسل تعليقك