توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سائقة سيارة أجرة في أفغانستان تأمل أن تمنح الإنتخابات فرصة للمرأة للتعبير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سائقة سيارة أجرة في أفغانستان تأمل أن تمنح الإنتخابات فرصة للمرأة للتعبير

سارة بهائي في سيارتها في مزار الشريف
مزار شريف - أ ف ب

تمضي ساره بهائي ساعات خلف المقود في شمال افغانستان تمارس قيادة سيارة الاجرة وتقنع زبائنها بقدرة المرأة على القيام بهذه المهنة، آملة في أن تمنح الانتخابات الرئاسية في بلدها فرصة للنساء للتعبير عن آرائهن وان تأتي برئيس يفعل أكثر مما يتكلم.
وتجوب سارة، بسيارتها الصفراء والبيضاء، شوراع مدينة مزار شريف كبرى مدن الشمال الافغاني والمركز الاقتصادي الهام فيها، بحثا عن ركاب.
وتقول هذه السيدة الاربعينية التي تمارس مهنة يندر جدا ان تمارسها امرأة في افغانستان "عندما نلت اجازة قيادة سيارة اجرة، بعد سقوط نظام حركة طالبان، سخر الناس كلهم مني".
ففي العام 2001 اسقط تحالف دولي نظام حركة طالبان التي فرضت نظاما اسلاميا متشددا في البلاد، مانعة الموسيقى وحارمة النساء من حقوقهن الاساسية.
بعد ذلك، تعلمت سارة قيادة السيارة، وهو ما كان مستحيلا في زمن النظام السابق، ثم نالت اجازة قيادة لسيارات الاجرة، غير آبهة بالتعليقات الساخرة من هنا وهناك.
وسارة واحدة من ملايين الافغان، اتت الحروب المتعاقبة في البلاد على امنهم ورخائهم، وطبعت حياتهم بمآس لا تحصى..فهي فقدت والدها في سن مبكر، ثم قتل قريب لها على يد مسلحين من طالبان.
وتستذكر سارة التي ترتدي حجابا يستر شعرها ويبقي وجهها مكشوفا بخلاف كثير من الافغانيات، السنوات الاولى التي عاشتها البلاد بعد سقوط ظل حكم طالبان "في السنوات الاولى، كان العمل صعبا، حتى ان الناس كانوا ينظرون إلي على أني نموذج سيء" للمرأة الافغانية.
وتضيف "لكن قيادة سيارة الاجرة هي شغفي وكانت الهدف الذي وضعته نصب عيني..صممت ان احققه رغم كل الضغوط".
مع مرور الوقت، بدأ سكان مزار شريف يعتادون شيئا فشيئا على رؤية سارة تقود سيارتها، وبدأت تبني شبكة زبائن لها وخصوصا بين النساء.
ولا تعد ممارسة هذه المهنة أمرا سهلا في افغانستان، فرغم مرور سنوات طوال على سقوط نظام طالبان، ما زالت افغانستان بلدا متعبا للنساء.
وتقول سارة "يحدث معي دائما ان اجادل زبائني الرجال لاقناعهم ان عمل المرأة خلف المقود ليس امرا سيئا او مناقصا لقيم الاسلام".
واضافة الى هذه المهنة، تعطي سارة دروسا في القراءة، وتهتم بتربية النحل، وتعتني بأسرة من اثني عشر شخصا، وتناصر قضايا حقوق المرأة في مجلس الشورى المحلي.
وتؤكد سارة انها لا تعبأ بمنتقديها، وان مهنتها تمنحها قدرا كبيرا من الشجاعة، وتقول "اريد ان اظهر ان النساء في بلدي لسن فقط للزواج والانجاب".
وتقر ان افغانستان سجلت في السنوات السابقة تقدما في مجال حقوق المرأة، لكنها ترى ان ما جرى تحقيقه ليس كافيا بعد، داعية المرشحين الى الرئاسة عبد الله عبد الله وأشرف غني، لبذل المزيد في هذا الاتجاه.
وكان هذان المرشحان المتنافسان لخلافة الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي تعهدا بتحسين ظروف المرأة.
وتقول سارة "انتظر الكثير من الحكومة المقبلة، ينبغي اولا ان يعتنوا بشؤون المرأة، وان يفكروا بتعزيز دور المرأة في الوزارات".
وترى ليدا، وهي طالبة في الثانية والعشرين من عمرها تقيم في مدينة مزار شريف "ان ممارسة امرأة لمهنة قيادة السيارة تظهر ان النساء يمكن ان يكن مسؤولات وان يجلسن في الصفوف الامامية، وان تكون مستقلة في شؤونها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائقة سيارة أجرة في أفغانستان تأمل أن تمنح الإنتخابات فرصة للمرأة للتعبير سائقة سيارة أجرة في أفغانستان تأمل أن تمنح الإنتخابات فرصة للمرأة للتعبير



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائقة سيارة أجرة في أفغانستان تأمل أن تمنح الإنتخابات فرصة للمرأة للتعبير سائقة سيارة أجرة في أفغانستان تأمل أن تمنح الإنتخابات فرصة للمرأة للتعبير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon