باريس - أ ش أ
اكد الامين العام السابق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي ان مؤتمر باريس حول "المرأة و السلام و التنمية" يعتبر بمثابة امتداد للمؤتمر الذي انعقد في القاهرة منذ شهرين بالتعاون مع جامعة الدول العربية و لجنة حقوق الانسان عن دور المرأة في العالم العربي و الأفريقي.
وأوضح الدكتور بطرس غالي - في تصريح لمراسل وكالة انباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء على هامش مشاركته في المؤتمر - ان هذا التجمع ناقش دور المرأة في السلام و التنمية، موضحا ان هذا النشاط متماشي مع قرارات الامم المتحدة و قرارات اليونسكو التي تجعل من الدفاع عن حقوق المرأة هدف من أهداف التنمية و السلام في العالم.
وقد ألقى الامين العام السابق للأمم المتحدة كلمة في المؤتمر تناول فيها التحديات الخاصة بالمرأة و ضرورة ان تستعيد حقوقها لممارسة دورها في السلام و التنمية.
وشدد المشاركون في المؤتمر على ان المرأة تمثل نصف المجتمع و أهمية إشراكها في إدارة شئون البلاد و مساواتها بالرجل في هذا المجال الحفاظ على حقوقها الاقتصادية و المجتمعية و خاصة حق التعليم و الصحة و العمل.
و أشاروا الى العنف المنزلي التي تتعرض له المرأة و ضرورة وضع التشريعات اللازمة التي تضمن لها المساواة بالرجل، فضلا عن التحولات السياسية في العديد من البلدان العربية و مشاركتها بكثافة في المظاهرات و الانتخابات و ممارستها للدور الحقيقي للمواطنة وكفاحها، خاصة ان هناك ضحايا يسقطن دفاعا عن مبدأ الحرية و الكرامة.
كما ناقش الحاضرون تعرض المرأة لخطر الكوارث الطبيعية أكثر من الرجل في العديد من البلدان خاصة في البلدان الساحلية كأندونسيا نظرا ان المرأة في أغلب تلك المناطق لا تجيد السباحة و كذلك في البلدان التي تتعرض للزلازل كهايتي لان عمل المرأة في العديد من المجتمعات ينحسر في العمل المنزلي و من ثم يتعرضن اكثر من الرجال لخطر انهيار المباني. كما تطرق المشاركون الى قضية اغتصاب المرأة في بعض الدول مثل جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقد عقد هذا المؤتمر حول تحت الرئاسة الشرفية للسيد بطرس بطرس غالي الامين العام الأسبق للأمم المتحدة و السيدة باسكال بواستار وزيرة الدولة الفرنسية المعنية بشؤون المرأة و السيدة نيكول أملين رئيسة لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز ضد النساء.


أرسل تعليقك