توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاشتراكيون الثوريون يطالبون بإنقاذ حياة مديرة مدرسة في الشرقيّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاشتراكيون الثوريون يطالبون بإنقاذ حياة مديرة مدرسة في الشرقيّة

حركة "الإشتراكيون الثوريون"
الشرقية – اسلام الشرقاوى

أعلنت حركة "الإشتراكيون الثوريون" عن تضامنها مع مدير إدارة ههيا التعليمية وفاء صالح، عقب دخولها غرفة العناية المركزة في مستشفى ههيا في محافظة الشرقية، لتواجه الموت بعد استمرارها في الإضراب عن الطعام احتجاجًا على نقلها تعسفيًا.

وكانت صالح قد فوجئت بنقلها إلى مدينة القنايات، والتي تبعد عن سكنها عشرات الكيلو مترات، ولا توجد مواصلات مباشرة، وتحتاج إلى استقلال ثلاث مواصلات أخرى من محل إقامتها، والذي يكلفها حوالي ساعتين يوميًا، مع تقدمها في السن.

وأشارت الحركة، في بيان لها، إلى أنَّ "البطولة هذه المرة كانت مشتركة بين محافظ الشرقية ورئيس مجلس المدينة ومن ورائهم الإدارة التعليمية، والضحية كانت من نصيب إحدى المواطنات، التي دفعها حظها العاثر إلى تحدي المحسوبية والفساد بمفردها".

وتابعت الحركة "صدرت نشرة من مدير الإدارة التعليمية بشأن نقل وفاء صالح، مديرة في إدارة ههيا التعليمية إلى مدرسة القنايات، المدرسة الجديدة تبعد حوالي 100 كيلو متر، ولا يوجد مواصلات مباشرة، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والمواصلات هذه الأيام، بالنسبة لمديرة مدرسة في العقد الرابع من عمرها فإن هذا القرار يعد بالنسبة لها انتحارًا" .

ولفتت إلى أنه "بعد صدور النشرة حاولت السيدة وفاء صالح مقابلة محافظ الشرقية ووكيل أول المحافظ فيما كانت الإجابة الرسمية من المسؤولين هي الرفض، وكان الرد الفعلي والحاسم على هذا التعنت هو إعلان الإضراب عن الطعام، الثلاثاء 5 آب/أغسطس الجاري، والاعتصام أمام مبنى ديوان عام المحافظة".

وأردفت "تم إبلاغ ديوان المحافظة بذلك رسميًا، وتم تحرير محضر إعلان اعتصام في قسم شرطة ثاني الزقازيق، واستجاب المحافظ هذه المرة، وقام بمقابلتها والوعد بحل مشكلتها مقابل فض الاعتصام، فتم تعليق الاعتصام من جانب السيدة وفاء، فيما استمر الإضراب عن الطعام كما هو".

وأضافت الحركة "وفي الـ6 من الشهر نفسه فوجئت السيدة وفاء صالح بإصدار نشرة أخرى، تؤكد نقلها إلى مدرسة القنايات مرة أخرى، وكأن شيئًا لم يحدث، فتوجهت السيدة مرة أخرى إلى مبنى ديوان عام المحافظة، وأعلنت الاعتصام مرة أخرى، لتفاجأ بتعنت رجال الشرطة، ومماطلة في تحرير محضر إثبات حالة بالإعلان عن الإضراب، الخميس 7 آب، لتستمر السيدة بالإضراب عن الطعام وسط تجاهل متعمد من طرف المسؤولين، ليتم نقلها إلى مستشفى الأحرار في مدينة الزقازيق، بسبب تدهور حالتها الصحية".

وأبرزت الحركة أنّ "مستشفى الأحرار رفضت استقالبها بناءً على تعليمات مُسبقة من مسؤولين ديوان عام المحافظة، والذين أجابوها بأنه لا يوجد مكان لها، على الرغم من تدهور حالتها الصحية، ودخولها المستشفى رسميًا، بعد نقلها بسيارة إسعاف، من أمام مبنى المحافظة".

ولفتت الحركة إلى أنَّ "صالح توجهت إلى مستشفى ههيا، من أجل استكمال العلاج، فقام رئيس مجلس المدينة بتهديدها، وقال لها سوف يتم تكليف أي شخص أخر وإبعادها عن أي عمل قيادي في وزارة التربية والتعليم".

واستطردت "السيدة وفاء صالح ترقد الآن في العناية المركزة في مستشفى ههيا، ومستمرة في إضرابها عن الطعام، ومتمسكة بمطالبها المشروعة، ومواجهة في الوقت نفسه لكل أشكال التعسف، والقهر، والفساد المستشري".

وطالبت الحركة الجميع بالتدخل لإنقاذ وفاء صالح من الموت.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتراكيون الثوريون يطالبون بإنقاذ حياة مديرة مدرسة في الشرقيّة الاشتراكيون الثوريون يطالبون بإنقاذ حياة مديرة مدرسة في الشرقيّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشتراكيون الثوريون يطالبون بإنقاذ حياة مديرة مدرسة في الشرقيّة الاشتراكيون الثوريون يطالبون بإنقاذ حياة مديرة مدرسة في الشرقيّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon