توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعتذر لمرضه !

  مصر اليوم -

يعتذر لمرضه

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

داهمتنى ذ منذ منتصف الأسبوع الماضى ـ نوبة برد سخيفة أخذت أقاومها وفقا للنصائح المعتادة للأطباء:المشروبات الساخنة، والأدوية البسيطة المخففة للألم و الراحة فى السرير..إلخ و لكن يبدو أن تلك التصرفات لم تكن كافية على الإطلاق لكبح جماح الدور الذى أخذ يتصاعد فى شكل نوبات سعال حادة، ثم تدهور الوضع مع ارتفاع درجة الحرارة التى تحتم معها تناول مضاد حيوى...إلخ. و كان من الممكن التعايش مع ذلك الوضع السخيف و الاستمرار فى كتابة هذا العمود، و لكن مع زيادة وطأة المرض اضطررت للاتصال بزميلى العزيز الأستاذ محمد أبو الفضل المشرف على صفحات الرأى لأخبره باعتذارى عن عدم كتابة العمود إلى حين زوال هذا المرض اللعين، و كان أبو الفضل كريما للغاية فكتب فى عدد الأمس (الأحد) لافتة كبيرة....يعتذر فلان عن عدم كتابة عموده اليوم نظرا لمرضه! و صحوت صباح امس على صوت أستاذى العزيز د. على الدين هلال مستفسرا عما قرأه فطمأنته و تواعدنا على لقاء قريب، ثم اتصل بى الأخ و الصديق د. طه عبد العليم ليطمئن وليقول لى نصيحة غالية استقاها من معيشته الطويلة فى موسكو أيام الدراسة، و هى لا تترك نفسك للبرد أبدا و احرص على أن تشعر دائما بالدفء؟! ثم توالت الاتصالات على زوجتى للاتصال و الاطمئنان...وهكذا خرجت من هذه التجربة القصيرة بفوائد جمة، أولاها: نصائح وتجارب مهمة لمقاومة البرد كنت أجهلها أو أتجاهلها طوال هذا العمر. ثانيتهما، يقينى الذى لايتزعزع بأن أفضل ما يمكن ان ينعم به الله على أى منا هو حب الناس له. تلك نعمة لا تقدر بأى مال !

ثم كان أجمل ما تلقيته هو بيت من شعر المتنبى أرسله لى زميلنا المتيم به الأستاذ محمود القيعى:

المجد عوفى إذ عوفيت و الكرم       وزال عنك إلى أعدائك الألم!

و كان هذا دافعا لأن أكتفى بالاعتذار عن عدم الكتابة ليوم واحد فقط!

المصدر : صحيفة المصري اليوم

GMT 01:46 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

حتي في موسكو.. غابت الوحدة الفلسطينية!!

GMT 01:15 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

زيارة السيسى لروسيا: ضرورة جاءت فى وقتها

GMT 00:40 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

في الصميم

GMT 04:50 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

الطريق إلى القدس

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

الاقتراع بالامتناع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يعتذر لمرضه يعتذر لمرضه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon