توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى عصر التريليون

  مصر اليوم -

فى عصر التريليون

بقلم : صلاح منتصر

حتى عام 1973 كنت أقيد مصروف البيت بالقرش: لبن خمسة قروش، عيش 2.5 قرش كيلو لحمة 40 قرشا سينما 2كرسى لوج مع زوجتى 27 قرشا، عشاء عند الحاج يحيى الكبابجى نصف كيلو مع العيش والسلاطة 55 قرشا . (ملحوظة : هذه الأرقام حقيقية أنقلها من واقع أجندة عام 1972) .

جاءت حرب أكتوبر 73 مثل زلزال أصاب العالم بسبب مشاركة الدول العربية المنتجة للبترول فى الحرب عن طريق تخفيض إنتاجها من البترول، مما كانت نتيجته ارتفاع سعر برميل البترول (البرميل 159 لترا) من ثلاثة دولارات إلى أربعين دولارا مرة واحدة، ومن يومها جذب البترول معه جميع أسعار المواد الغذائية والصناعية . وبعد أن كانت كلمة مليون «تخض» وتجعل حاكما عربيا محدود الدخل يسأل مصريا صادقه : إستاذ ..أديش المليون ؟ـ وهذه أقسم أنها حقيقةـ دخلنا عصر المليار وأصبح هناك الملايين الذين يمتلك كل منهم المليون ويعتبرون أنفسهم على باب الله!! 

اليوم نعيش عصر التريليون. وإذا كان المليون ألف ألف والمليار ألف مليون فإن التريليون مليون مليون ..لكن من سوء الحظ اننا لم نعرف التريليون فى أى جانب إيجابى مثل الإنتاج أو الصادرات أو الدخل وإنما عرفناه فى حجم الديون التى أصبحت علينا والتى وصل إجماليها داخليا وخارجيا إلى نحو أربعة تريليونات جنيه. ولهذا تبدو حاجة مصر إلى المشروعات الكبرى التى يجرى العمل فيها اليوم ، لأن ثمار هذه المشروعات هى القادرة على سد ديون مصر ومواجهة الزيادة الكبيرة فى عدد السكان الذين يتجاوزون المليونين سنويا! 

اليوم أصبحت كلمة «مليون» هى القيمة الحسابية الصغيرة لأى مشروع ، بينما العملة السارية هى المليار . وفى العالم اليوم عدد كبير تتجاوز ممتلكاتهم المليارات، ومنهم الرئيس الأمريكى الجديد ترامب، ولكن ليس هناك شخص فى العالم تريليونى الممتلكات، وإن كان المتوقع أن يشهد هذا القرن رقم «الكوادريليون» أو مايساوى ألف مليون مليون أو ألف تريليون ! 

المصدر : صحيفة الأهرام

GMT 00:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

دعوة عبدالله بن زايد: لا اتفاق جديد مع إيران بدوننا

GMT 00:07 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

معركة شركة هواوي.. وبدء حروب المستقبل

GMT 05:46 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

عيون وآذان (أنغيلا مركل في هارفارد)

GMT 00:31 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

ترامب يغير العالم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى عصر التريليون فى عصر التريليون



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon