توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيد قطب: ماذا لو ؟

  مصر اليوم -

سيد قطب ماذا لو

بقلم : صلاح منتصر

فى محاولة اغتيال جمال عبد الناصر فى حادث المنشية عام 1954 حكم على سيد قطب بالأشغال الشاقة 15 سنة ، لكنه لم يدخل زنزانة ومن أول يوم تم وضعه فى مصحة ليمان طرة ومعاملته معاملة خاصة قرأ فيها عشرات الكتب وكتب كتبه التى تنضح بالحقد على مجتمعه وتتهمه بالجاهلية والكفر لأن الثورة لم تعطه قدره الذى كان متعاظما فى تقديره ، ومن ثم بدأ وهو فى السجن التآمر على اغتيال عبد الناصر وصدر الحكم بإعدامه هو ومحمد يوسف هواش نائبه ،وعبد الفتاح إسماعيل المسئول عن الاتصالات الخارجية بالجماعة . 

وبينما المحكوم عليه بالإعدام يرتدى منذ لحظة الحكم البدلة الحمراء إلا أن سيد قطب وزميليه ظلوا فى السجن الحربى يرتدون ملابسهم العادية حتى قبل إعدامهم بساعات كما يحكى فى كتابه المهم اللواء فؤاد علام ضابط المباحث العامة » ملك الاستجوابات » كما وصفه الإخوان . وقد صحب فؤاد علام سيد قطب فى الساعة الثانية عشرة مساء 28 أغسطس من السجن الحربى إلى سجن الاستئناف » دون أن يعلم أن حكم الإعدام سينفذ بعد صلاة الفجر . وكان أهم ماقاله بعد لحظات من الصمت أسفه لعدم تنفيذ خطته بنسف القناطر دون أى شعور بالأسى أو الندم وإنما كان يشعر بالحسرة لعدم تدمير القناطر 

وهكذا حتى آخر لحظة كان يفكر فى المخطط الذى وصفه للتنظيم السرى بالجماعة وهو نسف القناطر الخيرية وعلى أساس أن ذلك وإن أدى إلى غرق أكثر من نصف الدلتا ،إلا أنه سيطهرها من آثامها وخطايا الجاهلية التى تعيش فيها مصر وشعبها ، ويكون ذلك بداية الثورة الإسلامية والفوضى التى يمكن أن تنتهزها الجماعة كما حدث بعد 45 سنة عندما جرى فى فوضى يناير اقتحام السجون وحرق أقسام الشرطة والمجمع العلمى ومحاولة نهب المتحف المصرى .. إلخ 

السؤال : هل كان سيد قطب رغم تطرف أفكاره مخلصا فيما فكر فيه ؟ هل لو كان تم تعيينه وزيرا أو فى منصب كبير كما كان التفكير فى بداية ثورة يوليو ، هل كان المجتمع الذى أصبح به وزيرا سيظل كافرا أم أنه كان حسب الفتوى المعروفة » قليل من الماء يطهره » ؟! 

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هذه المعارك التافهه!

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

المنطقة المأزومة

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شريط الأخبار

GMT 07:44 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترويع الآمنين ليس جهاداً

GMT 07:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين ترفع رئيسها إلى مستوى ماو !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيد قطب ماذا لو سيد قطب ماذا لو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon