توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة إلهية

  مصر اليوم -

رسالة إلهية

بقلم : صلاح منتصر

أنهى حادث الانفجار الذى وقع فى محطة تشيرنوبل فى أوكرانيا فى أبريل 1986 فكرة إقامة المحطة النووية التى طرحتها مصر فى منطقة الضبعة وأوشكت على التعاقد عليها مع شركة وستنجهاوس الأمريكية . وزيادة فى التأكيد أعلن الرئيس حسنى مبارك فى عام 1992 عدم نية مصر شراء أى مفاعلات للقوى النووية وصفق أعضاء المجلس طويلا لمبارك .

إلا أنه فى عام 2010 عاد التفكير مرة أخرى فى إنشاء محطة الضبعة ، وفى آخر خطاب له أمام مجلس الشعب يوم 19 ديسمبر 2010 وهو المجلس الذى اشتهر بعبارة «خليهم يتسلوا» عندما أشار أحد الأعضاء إلى نواب المعارضة السابقين الذين سقطوا فى الانتخابات وقيامهم بإقامة برلمان مواز ، أعلن حسنى مبارك أن مصر قررت إحياء مشروع محطة الضبعة . وصفق المجلس طويلا لمبارك ، لكن بعد أسابيع أصبح مبارك رئيسا سابقا ، ومرة ثانية أغلق ملف محطة الضبعة

وفى فترة المعاناة من انقطاع الكهرباء قبل سنتين وظهور تجارة جديدة لمولدات الكهرباء التى أصبحت سلعة رئيسية لمواجهة انقطاع الكهرباء ، ظهرت الحاجة مرة أخرى إلى الطاقة النووية لتعويض النقص الذى يهدد إنتاج الكهرباء بالوسائل التقليدية . ومن أمريكا أو شركة وستنجهاوس التى كان مفروضا أن تقيم المحطة عام 1986 تغير الاتجاه إلى روسيا مع شركة «روس أتوم» التى بدأ البحث معها لإقامة المحطة التى أعلن أنها ستتكلف 25 مليار دولار وهو مبلغ كبير سنورثه لأولادنا وأحفادنا إلى جانب بالطبع الديون الحالية التى تجاوزت 60 مليار دولار .

وقد يكون مفهوما تحمل العبء لولا أن الله فرجها بتروليا وأصبحت احتياطيات مصر من البترول تكفى جدا لأن توفر مصر احتياجات إنتاجها من الكهرباء اللازمة دون الدخول فى أنشطة خطرة كالنووى وبتكاليف مقبولة وفى فترات زمنية أقل ، بالإضافة إلى الثورة الحديثة التى شهدها العالم فى الطاقة الشمسية المتوافرة فى مصر . وهى رسالة إلهية تعنى لو تأملناها أن الله لا يريد دخولنا مجال المفاعلات النووية لأن الحكاية ليست فلوسا وديونا فقط بل ارتباط لا ينفك مع روسيا موردة الوقود النووى . وإذا كانوا يعاملوننا فى استئناف رحلاتهم بالصورة التى نراها فماذا عندما يتحكمون فينا ؟!

المصدر : صحيفة الأهرام

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هذه المعارك التافهه!

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

المنطقة المأزومة

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شريط الأخبار

GMT 07:44 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترويع الآمنين ليس جهاداً

GMT 07:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين ترفع رئيسها إلى مستوى ماو !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلهية رسالة إلهية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon