توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب عدو المسلمين... وبلاده

  مصر اليوم -

ترامب عدو المسلمين وبلاده

بقلم : جهاد الخازن

الرئيس دونالد ترامب أصدر أمراً رئاسياً يمنع مواطني سبع دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة. قضاة أميركيون أوقفوا أجزاء من القرار الرئاسي، والعالم كله دان ترامب. ست عشرة ولاية وقفت ضد القرار وأكثر من مليون بريطاني وقعوا عريضة تعارض زيارة ترامب بريطانيا قبل رفع الحظر.

أزعم أن الرئيس الأحمق يكره الإسلام، وهو قال خلال حملة الانتخابات إنه سيزيل «الإسلام الراديكالي الإرهابي» عن وجه الأرض، وكرر ذلك في خطاب تنصيبه وأيضاً خلال زيارته مقر وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي).

الناس تنسى وذاكرتي ليست أفضل من ذاكرة أي إنسان آخر، إلا أنني أحتفظ بالمادة المهمة وأعود إليها، وهذه المادة تضم قول ترامب السنة الماضية «أعتقد أن الإسلام يكرهنا». الإسلام لا يكره النصارى، بل يصفهم بأنهم أقرب الناس إلى المسلمين، ويتكلم عن السيدة مريم كما لا يفعل العهد الجديد من الكتاب المقدس.

كانت إدارة أوباما طردت الجنرال مايكل فلين من رئاسة وكالة استخبارات الدفاع لأنه روّج أخباراً كاذبة ونظريات مؤامرة لا أساس لها. فلين قال يوماً: نحن في حرب عالمية ضد أشرار معظمهم يستوحي من أيديولوجية توتاليتارية هي الإسلام الراديكالي. ترامب كافأ فلين بتعيينه مستشاراً له للأمن القومي.

رأيي الشخصي، أو رأي أي مواطن عربي أو مسلم قد يُرفَض لأننا من «الجانب الآخر». غير أن 12 فائزاً بجائزة نوبل وألوف الأكاديميين الأميركيين وقعوا عريضة تدين موقف ترامب إزاء المهاجرين. والآن هناك ألف ديبلوماسي في وزارة الخارجية الأميركية يتحفظون علناً على سياسة ترامب، وهذا كله قبل أن يهين رئيس وزراء أستراليا مالكوم تيرنبل في مكالمة هاتفية ويغلق الهاتف في وجه حليف بارز.

أريد قبل أن أكمل أن أتوقف عند موقع برايبارت الإلكتروني الذي يؤيد ترامب، فعندي مادة له تعود إلى 31/5/2016 يقول فيها: المهاجرون السوريون ينشرون وباء يأكل لحم البشر والشلل والحصبة والسلّ والتهاب الكبد. هذا الكلام كذب وفجور فلا يوجد وباء يلتهم لحم البشر، والشلل والحصبة والسلّ والتهاب الكبد ليست كلها أمراضاً معدية كالزكام مثلاً.

على طريقة «صدِّق أو لا تصدق» ارتفع كثيراً بيع رواية «1984» التي ألفها البريطاني جورج أورويل حوالى سنة 1948. وتتحدث عن كيان دكتاتوري في المستقبل يفكر نيابة عن الناس بصفته «الأخ الأكبر». قرأت أن ناشر الرواية أمر بطبع 75 ألف عدد جديد من الرواية لتلبية طلبات القراء، وواضح أن هؤلاء يرون أن ترامب يقود الولايات المتحدة إلى ديكتاتورية.

ترامب لن يستطيع ذلك ولو حاول فالولايات المتحدة بلد ديموقراطي. مع ذلك أقرأ مقالاً عنوانه: ما هو الأسلوب في جنون ترامب؟ ومقالاً آخر عنوانه: هل دونالد ترامب مجرد مجنون؟ ليس مجنوناً بل هو متطرف أحمق يعرف السياسة الخارجية بقدر ما أعرف أنا كتابة الهيروغليفية. أرى أن اتهامه بالجنون يعفيه من المسؤولية عن أعماله، لأن القضاء في العالم كله، وكذلك الشرع الإسلامي، يعتبر أن المجنون لا حرج عليه.

أخيراً، كنت أريد رئيساً أميركياً من نوع دوايت أيزنهاور أو جون كنيدي أو جيمي كارتر، أو جورج بوش الأب، لنقول له مع صباح: أهلا بهالطلة أهلا، أهلا بالعين الكحلا، ضحكت لك وردات الدار، وقالت لك أهلا وسهلا. انتظرنا وجاءنا ترامب فتذكرت أغنية رنده: مش مهضوم يا برهوم/ مش مهضوم/ يبقى الهضم من الله/ مش إبرة ولا مطعوم/ ولا ورتة عن المرحوم/ مش مهضوم يا برهوم. مهضوم باللهجة اللبنانية تعني خفيف دم. يستطيع القارئ أن يغير برهوم إلى دونالدوم ويغني.

المصدر :صحيفة الحياة

GMT 05:55 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

تخبط حكومي

GMT 05:51 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

عيون وآذان (السياسة البريطانية في مهب الريح)

GMT 02:34 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

على هامش الانتخابات الأوروبية

GMT 02:29 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

انتخابات المهاجرين

GMT 05:59 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريطانيا والاتفاق مع الاتحاد الاوروبي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب عدو المسلمين وبلاده ترامب عدو المسلمين وبلاده



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon