توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كذب ترامب يعدي

  مصر اليوم -

كذب ترامب يعدي

بقلم : جهاد الخازن

الخرافة تقول أن أنف بينوكيو يطول كلما كذب. لو كانت الخرافة حقيقية لكان أنف دونالد ترامب لفّ العالم مرتين.

الرئيس الأميركي يتهم الصحافة بالكذب وهو يستطيع أن يفتتح مدرسة لتعليم الكذب، فقد رأينا حديثه عن الفوز بأصوات الغالبية المطلقة من الندوة الانتخابية، وعن ثلاثة ملايين إلى خمسة ملايين مهاجر صوتوا لهيلاري كلينتون، وعن عدم وجود علاقة لروسيا بانتخابات الرئاسة مع وجود ألف دليل على ذلك، وأيضاً أن الذين حضروا تنصيبه رئيساً زادوا على مَنْ سبقوه مع أنهم كانوا لا يتجاوزون ربع الذين حضروا تنصيب باراك أوباما سنة 2009. بل إنه اتهم أوباما بالتجسس عليه معتمداً على مصادر لا بد أنها غير موجودة أو كاذبة إذا وُجِدَت.

لا يكفي أن الرئيس ترامب ضد دخول اللاجئين الولايات المتحدة، بل إنه زعم أن برنامجه لهم لا يختلف عن برنامج أوباما. الواقع أن أوباما رد على وجود «لاجئَيْن» دينا بصنع متفجرات في العراق أما ترامب فجعل كل اللاجئين متهمين بالإرهاب قبل أن يدخلوا الولايات المتحدة.

الآن، هناك برنامج الرعاية الصحية للفقراء، وبرنامج أوباما ساعد 20 مليون أميركي في حين أن برنامج ترامب لا يساعدهم بل يساعد الأثرياء، والرئيس يكذب مرة أخرى.

يبدو أن الكذب معدٍ فمساعدة الرئيس كيلين كونواي زعمت في مقابلة تلفزيونية أن مجزرة وقعت في بولنغ غرين وارتكبها اثنان من العراقيين. المجزرة لم تقع، وكونواي اعترفت في مقابلة لاحقة بـ «خطأ عفوي» ولا أراه كذلك.

مستشار الرئيس ستيفن ميلر قبِلَ من دون دليل إطلاقاً حديث الرئيس عن التزوير الذي رافق الانتخابات، وكرر الزعم في مقابلات تلفزيونية يوم الأحد، حيث يكثر المشاهدون. لا دليل إطلاقاً على التزوير غير مزاعم ترامب ورجاله في البيت الأبيض.

لا أنسى الناطق الرئاسي شون سبايسر فهو كرر مزاعم ترامب عن حجم الذين شهدوا تنصيبه رئيساً، إلا أن هذه المزاعم كاذبة فهناك تغطية تلفزيونية واضحة تُظهِر أن الذين حضروا تنصيب ترامب أقل عدداً من كل رئيس سبقه إلى لندون جونسون.

مع كل ما سبق، كانت هناك مزاعم عن أن هيلاري كلينتون موّلت حفلة زفاف ابنتها تشيلسي من مؤسسة كلينتون الخيرية. اثنان صوّتا لدونالد ترامب ثم راجع كل منهما نفسه وطلب الحقيقة. الثابت أن منظم الحفلة تلقى النفقات من هيلاري وبيل كلينتون.

الآن، دونالد ترامب يهدد كوريا الشمالية بالويل والثبور وعظائم الأمور لأنها تقوم بتجارب للصواريخ وعندها برنامج نووي عسكري. يستحيل أن تشكل كوريا الشمالية خطراً على الولايات المتحدة أو أي بلد آخر فهي ستُمسَح من الخريطة لو فعلت. مع ذلك، يعتبر ترامب المواجهة مع كوريا الشمالية «وجودية»، وهي لا شيء إذا قارنا ما تملك بترسانة أميركا النووية التي تستطيع تدمير العالم كله مرات عدة.

ماذا أزيد؟ لعل القارئ يذكر أن ترامب قال خلال حملة انتخابات الرئاسة أن عمله في العقار سيسهل عقد صفقة سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. وعندما دخل البيت الأبيض بقي على اهتمامه بالموضوع وعيّن زوج ابنته جاريد كوشنر مبعوثاً للسلام مع أن الصهر من دون خبرة سياسية وهو يهودي يعتمر قبعة اليهود (يارمولكا) وأسرته سبق أن تبرعت للمستوطنات.

الآن وبعد ستة أشهر، في البيت الأبيض أصبح ترامب يدرك أنه أمام قضية أحبطت جهد كل رئيس سبقه وستحبط جهوده أيضاً.

هل يغير دونالد ترامب عادته في إطلاق التهم جزافاً، بمعنى هل يتعلم من أخطائه؟ أرجو ذلك ولكن لا أراه. هو يتهم الميديا الأميركية بالكذب، وأرى أنها قد تخطئ إلا أنها لا يمكن أن تجاري الرئيس في حجم الكذب الصادر عن البيت الأبيض يوماً بعد يوم. حتى ريتشارد نيكسون، في أوج فضيحة ووترغيت، هاجم الصحافيين إلا أنه اختتم العبارة نفسها بالقول أنه ورجال إدارته ربما كانوا المخطئين.

ترامب يرفض أن يعترف بالخطأ، وأنتظر يوماً نعرف حقيقة ما دار بينه وبين فلاديمير بوتين، لا ما وزع البيت الأبيض عن اجتماعهما.

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هذه المعارك التافهه!

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

المنطقة المأزومة

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شريط الأخبار

GMT 07:44 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترويع الآمنين ليس جهاداً

GMT 07:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين ترفع رئيسها إلى مستوى ماو !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كذب ترامب يعدي كذب ترامب يعدي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon