توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب وماكرون وسورية في بريد القراء

  مصر اليوم -

ترامب وماكرون وسورية في بريد القراء

بقلم - جهاد الخازن

بريد القراء لا ينقطع، وآخر ما عندي يضم آراء أسجل أنها حق لأصحابها، تخطئ وتصيب، وهناك مَن يتهمني في كل قضية دونالد ترامب طرف فيها ويزعم أنني أنتصر للطرف الآخر.

ربما كان هذا صحيحاً، إلا أنني أنتظر أن يصيب الرئيس ترامب يوماً لأنتصر له. هل يحدث هذا قريباً؟ لا أدري، ولكن أقول إن ما كتبت عن المواجهة بين الرئيس وجيمس كومي الذي طرده ترامب من رئاسة مكتب التحقيق الفيديرالي (أف بي آي) هو جزء قليل جداً من المنشور في الميديا الأميركية، وكان من نوع: هل يمكن الوثوق (بحفظ) دونالد ترامب أسرار الدولة. المقال بعد هذا العنوان يتحدث عن أسرار للاستخبارات الأميركية كشفها الرئيس ترامب في مقابلته مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف. كان ترامب أنكر كشف أسرار، ثم قال إن هذا حقه كرئيس، ومستشار الأمن القومي هـ. ر. ماكماستر زعم أن الرئيس لم يكشف أسراراً. وغداً سيزعمون أن الرئيس لم يقل لكومي أن يغلق التحقيق في طرد مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق، لكذبه في موضوع علاقته مع روسيا. هناك بين أنصار ترامب اليوم مَنْ يطالب بالتحقيق مع كومي وليس فلين.

أكتب ما أراه أقل من القليل عن ترامب، وإذا شكا قارئ من طول ما كتبت فإنني أزيد له أنني قرأت: عندما يقود العالم طفل، وهذا عنوان يشرح نص المقال. ومثله: جنون ترامب يسبب العصيان (ضده)، وأيضاً: نصيحة مجانية لمساعدي ترامب: استقيلوا وأنتم قادرون على ذلك. ثم: هل عرقل ترامب العدالة. أيضاً: الذين يعملون لترامب يجب أن يسألوا أنفسهم لماذا يبقون معه. ومثله: الرئيس الذي صرخ لوجود ذئب، إلا أن الذئب لم يكن موجوداً.

ترامب «خبر اليوم» في الميديا الأميركية، وهو عندي خبر مرة واحدة في الأسبوع، وأراه خبراً مهماً لأن سوء سياسته يؤثر فينا. أقرأ مَنْ يحض ترامب على مساعدة اليمن. السعودية ودول الخليج كلها ستساعد اليمن عندما ينتهي التمرد الحوثي العميل للخارج. اليمن صفته «أفقر بلد عربي» وزاد فقراً مع الحرب الأهلية المستعرة، ومحاولة الحوثيين انتزاع السلطة، والى درجة أن حليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح انتقدهم أخيراً.

اتصلت بي قارئة من بيروت، هي صديقة للعائلة، تطلب مني أن أعود الى موضوع الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون لأن هناك ملايين العرب في فرنسا، ومنهم مئات ألوف اللبنانيين. أتابع أخبار فرنسا كل يوم، فهي البلد المفضل لأسرتي كلها في الصيف، وقد وجدت بعد لقاء ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا مركل أن البلدين يريدان الأشياء نفسها تقريباً، مثل تقوية الاتحاد الأوروبي وتعزيز العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة وحماية الحدود، ثم يهاجم دونالد ترامب ألمانيا في شكل يدينه ويبرئ المستشارة مركل. ماكرون كان جريئاً واشتكى أمام الرئيس فلاديمير بوتين عن التنصت الروسي على انتخابات الرئاسة الفرنسية.

أهم خبر لي هو الوضع السوري، ففي كوابيسي العربية لم أقدّر أن ينهار بلد اعتبرته دائماً بلدي. وكتبت معترضاً على انتزاع روسيا وإيران وتركيا القرار عن مستقبل سورية بدل أن يقرر السوريون ما يريدون، وكان ذلك عشية مؤتمر للأمم المتحدة في جنيف عن المأساة السورية. ثم قرأت مقالاً عن مقابر جماعية في صيدنايا، وأن الضحايا يُحرَقون بعد إعدامهم في محاولة لكتم الجريمة. الخبر صدر في البداية عن وزارة الخارجية الأميركية، وأيدته مصادر المعارضة السورية وزادت عليه. لا أعتقد انه كاذب، ولكن ربما كانت فيه مبالغة. منظمة العفو الدولية قالت في تقارير إن ألوف المدنيين السوريين قُتِلوا في سجن صيدنايا منذ سنة 2011، وإن بعض القتل جرى ليلاً حتى لا يعرف به أحد.
أين نحن اليوم من أيامي وأصدقائي ونحن نودع المراهقة ونستقبل الشباب ولا نضيّع فرصة لزيارة دمشق والغوطة والعودة الى بيروت بأكياس «المخلوطة» والحلويات والفاكهة. هي أيام قد لا تعود.

 

GMT 01:13 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

التوافق ينتصر للسودان .. والمعركة مستمرة

GMT 01:12 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

مصر الفيدرالية

GMT 01:06 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

فاتورة الحرب.. مدفوعة مقدمًا!

GMT 05:30 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مشاكل ترامب أمام القضاء الأميركي

GMT 05:29 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب وماكرون وسورية في بريد القراء ترامب وماكرون وسورية في بريد القراء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon