توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كوريا الشمالية تجاوزت الحدود

  مصر اليوم -

كوريا الشمالية تجاوزت الحدود

بقلم : جهاد الخازن

أولاً بعض الحقائق.

- أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية تقول إنها لقنبلة هيدروجينية.

- الانفجار كان بقوة زلزال درجته 6.3 وسجلته أجهزة الرصد.

- كان الانفجار أقوى عشر مرات من أي تجربة نووية سابقة في كوريا الشمالية، ويكفي لتدمير معظم مدينة كبرى.

- كوريا الشمالية تملك أيضاً صواريخ عابرة للقارات، أو بعيدة المدى، وتؤكد أنها تستطيع حمل مثل هذه القنبلة.

- رئيس كوريا الشمالية ديكتاتور اسمه كيم جونغ- أون وعمره 33 سنة.

- خبير في البرنامج النووي التابع لمؤسسة كارنغي للسلام العالمي قال إن لا شك عنده أبداً في أن كوريا الشمالية اختبرت قنبلة هيدروجينية.

- القنبلة الهيدروجينية موجودة في ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا منذ خمسينات القرن العشرين.

ما سبق حقائق لا تقبل تأويلاً أو تعديلاً فماذا فعل الرئيس دونالد ترامب؟ هو هدّد بردٍ من حجم كافٍ لقتل الطموحات النووية لكوريا الشمالية، ثم هاجم كوريا الجنوبية لأنه يعتبر موقفها من كوريا الشمالية محاولة «استرضاء» أو «ترضية» لا تخدم الهدف المطلوب. الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي- إن رد قائلاً إن حكومته ستظل تعمل لنزع سلمي للسلاح، وأضاف أن الكوريين الجنوبيين لا يفهمون لماذا يهاجم الرئيس ترامب حليفاً لبلاده في هذا الوقت المشحون بالصعوبات.

ترامب كتب في تغريدة له: «كوريا الجنوبية بدأت تكتشف، كما قلت لهم، إن محاولة استرضاء كوريا الشمالية لن تنجح فهم (كوريا الشمالية) يفهمون شيئاً واحداً (يقصد القوة)».

كوريا الجنوبية دولة ديموقراطية ومون جاي- إن جاء إلى الحكم في أيار (مايو) الماضي بعد عزل الرئيسة بارك جون- هيه بتهمة محاباة بعض أصدقائها. لو أن هذا المبدأ طبّق في واشنطن لكان ترامب اليوم رئيساً سابقاً.

الآن تهدد الإدارة الاميركية، على لسان ترامب، ووزير الدفاع جيمس ماتيس برد حازم أو حاسم على التجربة النووية الكورية الشمالية. إلا أنها هددت مع كل تجربة سابقة ومع تجارب الصواريخ البعيدة المدى ولم تفعل شيئاً. لا أقول إنها لن تفعل شيئاً هذه المرة أيضاً، لأن التجربة الأخيرة أهم كثيراً من كل تجربة سابقة، وإنما أقول إن الولايات المتحدة بحاجة الى حلفاء إذا كانت سترد على كوريا الشمالية رداً عسكرياً. لاحظت أن ترامب تحدث إلى رئيس وزراء اليابان شينزو آبي بعد التجربة الكورية الشمالية، إلا أنه لم يكلم مون جاي-إن مع أن بلاده نصف كوريا القديمة والخطر عليها أكبر كثيراً منه على اليابان.

إذا كان ترامب يركز على كوريا الشمالية وتجاربها النووية والصاروخية فلماذا يشغل نفسه بمحاولة إلغاء خطة وضعها الرئيس السابق باراك اوباما لتوفير تصاريح عمل لحوالي 800 ألف مهاجر غير شرعي وصلوا الى الولايات المتحدة وهم أطفال، ولا يعرفون بلداً غيرها؟ قرأت أن الرئيس ترامب قد يؤخر إلغاء خطة اوباما نحو ستة أشهر لإعطاء الكونغرس وقتاً كافياً لوضع خطة بديلة. لا أدري إذا كان ترامب سينجح هذه المرة، ولكن أذكر أن خططه لمنع دخول اللاجئين عارضتها المحاكم الاميركية في ولايات عدة، وأن مشروعه للرعاية الصحية (الذي يهتم بالأغنياء لا الفقراء) فشل كبديل لمشروع الرعاية الصحية الذي وضعه اوباما ويتيح خدمات لأكثر من 20 مليون اميركي.

لن أتكهن بما يخبئ المستقبل، فهذا شغل العرّافين، وإنما أقول إن كوريا الشمالية تخطت حدود المقبول بتجربتها الأخيرة وإن الولايات المتحدة تبحث عن رد لا يلقى معارضة من دول الجوار، أو أعضاء في الأمم المتحدة.

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هذه المعارك التافهه!

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

المنطقة المأزومة

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شريط الأخبار

GMT 07:44 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترويع الآمنين ليس جهاداً

GMT 07:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين ترفع رئيسها إلى مستوى ماو !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوريا الشمالية تجاوزت الحدود كوريا الشمالية تجاوزت الحدود



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon