توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صحة الحكام

  مصر اليوم -

صحة الحكام

بقللم عماد الدين أديب

ثارت فى واشنطن خلال الأيام الأخيرة مناقشة واسعة وجدل كبير حول صحة مرشحة الحزب الديمقراطى لسباق الرئاسة الأمريكية السيدة هيلارى كلينتون، وقد أثارت هذه المناقشة استغراب بعض الأصوات فى العالم العربى على أساس أن موضوع صحة المسئولين لا يحتل درجة كبيرة من الاهتمام فى مناقشات الرأى العام ووسائل الإعلام العربية.

فى الدول الديمقراطية المحترمة تعتبر صحة أى مسئول قضية ذات أولوية كبرى، لأن لها علاقة بتأثيرها على قدرة وكفاءة المسئول فى اتخاذ القرار، وقد عرف النظام السياسى الأمريكى ضرورة وجود ما يعرف بـ«الطبيب العام» للدولة، وهو منصب مستقل بعيد عن السلطة التنفيذية يقوم بالكشف الدورى على الرئيس الأمريكى وينشر تقريره عن صحة الرئيس بشكل مفصل.

ولو صح ذلك فى العالم العربى لعرف الناس أن حاكماً عربياً كان يعانى من ازدواج حاد فى الشخصية، وأن زعيماً آخر كان يعانى من آلام حادة من عقاقير علاج مرض سرطان الرئة التى تجعله غير قادر على السيطرة على انفعالاته، ولو وجه الكشف الطبى الصحيح ونشرت التقارير فى حينها لكثير من أصحاب القرارات فى زماننا لاكتشفنا عدم صلاحيتهم لتولى المناصب العامة.

فى الاتحاد السوفيتى القديم لم يستطع طبيب الكرملين توقيع كشف الوفاة على جوزيف ستالين خوفاً من أن يعود إلى الحياة ويقتص منه، وفى جمهورية الاستبداد لم يتمكن الطبيب الشرعى للدولة من الكشف عن عمليات اغتيال كبار المسئولين من خلال دس السم لهم فى الطعام.

إدارة شئون الحكم والفصل فى شئون الناس مسألة فى غاية الحساسية والدقة إلى الحد الذى يستدعى التأكد الكامل من صلاحية الحاكم عقلياً ونفسياً وجسدياً وتمكنه من أداء مهامه بالكفاءة المطلوبة.

وأخطر ما وجه من انتقادات لهيلارى كلينتون فى مسألة صحتها هو عدم شفافيتها فى التعامل مع ملف أزمتها الصحية، وقيل فى الصحافة الأمريكية إن صحة المرشحة الرئاسية هى ذات أولوية كبرى للرأى العام الذى يجب أن يثق فى من سيصدر قرار أى حرب نووية.

GMT 00:56 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

نحن من سيدفع فاتورة الحرب أو التسوية

GMT 02:23 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

كارثة أن تقول لهم ما يريدون

GMT 00:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

دعوة عبدالله بن زايد: لا اتفاق جديد مع إيران بدوننا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحة الحكام صحة الحكام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon