توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روسيا التى لا تعرفنا!

  مصر اليوم -

روسيا التى لا تعرفنا

بقلم - سليمان جودة

تتعامل روسيا معنا بلا قلب، فتفرض حظراً على صادراتنا إليها، مرة، ثم تفرض حظراً آخر على مجىء سياحتها إلى شرم الشيخ، مرةً ثانية!.. وإذا كان الحظر الأول قد انتهى، ابتداءً من اليوم، فالثانى لايزال قائماً دون مبرر مفهوم، ولابد له من نهاية قريبة!.

وبالطبع.. فلا مكان للقلب فى السياسة وفى علاقات المصالح بين الدول، ولكن عندما نقرأ فى صدر الصفحة الأولى من الأهرام يوم ١٨ إبريل كلاماً لمدير شركة روساتوم الروسية، التى ستنفذ مفاعلات الضبعة، يقول فيه إن حجم تعاقدات الشركة مع حكومتنا وصل إلى ٦٠ مليار دولار، فالمتوقع أن يكون عائد العلاقة بين البلدين فى اتجاهين.. لا اتجاه واحد!.

ولكنه يبدو حتى الآن فى اتجاه واحد.. اتجاه موسكو طبعاً، لا اتجاه القاهرة!.. وأمامنا بدلاً من الدليل الواحد دليلان اثنان.. أولهما دليل صادرات البطاطس التى عادت اليوم، بعد حظر استمر ٣ سنوات كاملة، ولولا جهد متواصل من وزارتى التجارة والزراعة لكان حالها هو نفسه حال شرم، التى عانت كما لم يحدث أن عانت مدينة سياحية مثلها.. ولاتزال تعانى!.

وعندما تقرأ فى تفاصيل عودة الصادرات تكتشف أن الحكومة الروسية عاقبت ٨ مناطق كاملة من مناطق زراعة المحصول، لمجرد أن مرضاً يصيبه قد ظهر فى مزرعة هنا، أو مزرعة هناك، وتكتشف أن المهندس طارق قابيل، وزير الصناعة والتجارة، لايزال يحاول إقناعهم بأن تختلف طريقة التعامل فى المستقبل، وبألا يأخذوا الصالح من المحصول بالطالح!.

وكانت الوفود الأمنية تأتى من موسكو، وفداً وراء وفد، منذ حادث سقوط طائرة السياح الروسية فوق سيناء، للتأكد من سلامة إجراءات الأمن فى مطار مدينة شرم.. وكان كل وفد يعود ليعلن أن الطريق إلى المدينة آمن تماماً.. وكنا فى النهاية نُفاجأ بعد مماطلة، وبعد تسويف، بأنهم أعادوا الطائرات الروسية إلى القاهرة!!.. مع أن الكلام كله كان- ولايزال- عن عودتها إلى شرم!.

وباختصار.. فإن حكومة القيصر بوتين تتعامل معنا أسوأ معاملة، كأنها لا تعرفنا، ولا نعرفها.. أو كأن عقد الضبعة الباهظ حق مكتسب لها، ولم يكن من الممكن أن يذهب لحكومة غيرها.. أو كأن لها أن تردد ما تشاء وأن نردد نحن وراءها فى المقابل: آمين!.

ولو أنها وجدت لغة مختلفة من حكومتنا، بما يحمى مصالحنا معها، بالتوازى مع مصالحهم معنا، لكانت الصادرات قد عادت من زمان، ولكانت شرم قد ودعت الكساد الذى تتنفسه فى كل صباح!.

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

GMT 01:13 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

التوافق ينتصر للسودان .. والمعركة مستمرة

GMT 01:12 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

مصر الفيدرالية

GMT 01:06 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

فاتورة الحرب.. مدفوعة مقدمًا!

GMT 05:30 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مشاكل ترامب أمام القضاء الأميركي

GMT 05:29 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا التى لا تعرفنا روسيا التى لا تعرفنا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon