توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهمة رئاسية!

  مصر اليوم -

مهمة رئاسية

بقلم - محمد أمين

هل كان مطلوباً من الرئيس أن يبنى وحدات سكنية، ثم يسلمها مفروشة؟.. الإجابة لا.. فلماذا فعل الرئيس ذلك، وقام بتسليم الوحدات بالأجهزة الكهربائية؟.. أظن أنه كان معنياً وهو يتكلم عن بناء الإنسان أن يغير الثقافة أولاً.. من أول الثقافة الصحية وثقافة السكن إلى تغيير مناهج التعليم.. ونجح فى طرح الفكرة عالمياً ليغير مفهوم ثقافة حقوق الإنسان أيضاً!.

وعندما وضع مفهوم بناء الإنسان، استعد مع فريقه الرئاسى لنقل الناس من العشوائيات والمناطق الخطرة إلى مساكن حضارية رائعة، فيها ماء نظيف وصرف صحى وملاعب خضراء ومكتبات وشوارع واسعة ومجمعات استهلاكية.. ثم توسع فى مفهوم الصحة ليجعل التربية الرياضية مادة أساسية.. وليس فقط علاج الأمراض «المزمنة» مثل «فيروس سى»!.

وظن البعض أن الرئيس حين يتقدم أى ماراثون إنما هى مرة والسلام، فاكتشفوا أنه يمارسه فى كل مكان وفى الإجازات.. ثم يمارسه بدون سبب كجزء من حياته اليومية.. معناه أنه مشغول ببناء الإنسان.. وحين تحدث أمس عن السمنة، وأن 25% من المصريين يشكون من البدانة، كان يقول «كل مواطن يطمن على نفسه ويشوف وزنه ويعرف رايح فين؟»!.

إذن هى دعوة لتغيير الثقافة، ودعوة لبناء الإنساء من خلال تغيير مفاهيم صحية وتعليمية، ومفاهيم تتعلق بالسكن والنظافة وتغيير السلوك العام.. وهو لا ييأس.. ويكرر هذه المعانى.. ولم يكن الرئيس فى حاجة لكى يفرش البيوت.. كأنه يعلم هؤلاء المهمشين الذين عاشوا فى غرفة واحدة، أن الحياة حلوة.. وأنهم يمكن أن يبدأوا الحياة فى جو آدمى وصحى أيضاً!.

حقوق الإنسان أصبح من ضمنها الحق فى سكن آدمى.. بدأناه دون أن يطلب أحد.. غيرنا شكل خريطة مصر.. بدأنا علاج ملايين المصابين بفيروس سى.. دون أن يطلب أحد.. بدأنا تطوير المناهج دون أن يطلب أحد.. تم تسليم الشقق بالفرش دون أن ينتظر أحد.. ولا أحد فى العالم كله يفعل ذلك أصلاً.. وهكذا يجرى تغيير الثقافة الصحية والتعليمية وتغيير مفهوم السكن!.

وكان هناك أحد سيناريوهين أمام الرئيس.. الأول أن يعطى الناس الأرض بالمرافق، ليتولوا هم عملية البناء.. وبالتالى نصبح أمام عشوائيات جديدة، بعد سنوات محدودة.. الثانى أن يبنى لهم مساكن حضارية مخططة مزودة بكل شىء دون أن يدفعوا أى شىء.. واستجاب الرئيس للفكرة الثانية.. ثم زودهم بعلماء النفس والاجتماع ليدربوهم على «الحياة الجديدة»!.

تغيير ثقافة الناس الحل الأصعب.. وهكذا سلك الرئيس الطريق الأصعب.. فهو يتكلم مع الناس، ويوفر لهم «جودة الحياة».. يبنى ويفرش ويعلم ويعالج دون طلب.. ثم يقول: «كل ما تخسر من وزنك، كل ما تكسب فى صحتك».. أليست هذه مهمة رئاسية لتغيير الثقافة؟!.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

GMT 01:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

قاموس الاستقرار وقاموس النار

GMT 01:32 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

بريد الليل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهمة رئاسية مهمة رئاسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon