توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقاشات لجنة الخمسين (1-2)

  مصر اليوم -

نقاشات لجنة الخمسين 12

بقلم - عمرو الشوبكي

قضايا ثلاث فى باب نظام الحكم كانت محل جدل ونقاش داخل لجنة الخمسين، أولاها صلاحيات رئيس الجمهورية ومدة الرئاسة، والثانية الجدل حول بقاء مجلس الشورى، والثالثة المواد المتعلقة بالقوات المسلحة، حتى خرجت جميعها بشكل توافقى عبرت عن قراءة اللجنة لطبيعة المرحلة، وخاصة التحديات المتعلقة بالإرهاب.

وقد دار نقاش مطول بين لجنة الخمسين وعدد من قيادات المجلس العسكرى، حول الباب الخاص بالقوات المسلحة فى دستور 2014، دون أى تطرق لباقى مواد الدستور، سواء المتعلقة بالنظام السياسى أو بالحقوق والحريات أو بصلاحيات المؤسسات الأخرى من الأزهر حتى السلطة القضائية، إنما دار النقاش فقط حول المواد المتعلقة بالقوات المسلحة.

وقد شاركت فى أربعة لقاءات جرت فى مكتب وزير الدفاع (المشير السيسى فى ذلك الوقت)، شارك فيها عمرو موسى رئيس اللجنة، ود. عبدالجليل مصطفى، وكاتب هذه السطور لمناقشة مواد القوات المسلحة فى الدستور، ولم يتدخل المشير السيسى ولا أحد من فريقه فى أى مادة من مواد الدستور، ولم تقدم لنا حتى مقترحات يفهم منها أن «الرئيس القادم» مع نظام رئاسى أو برلمانى أو مختلط، فكل الحديث كان عن المحاكمات العسكرية ودور القوات المسلحة.

وتركز النقاش حول مادة واحدة من مواد الدستور تتعلق بالمحاكمات العسكرية، ونجحنا فى التوافق على نصها الحالى الذى يبدأ بالقول: «لا يجوز إحالة مدنى لمحاكمة عسكرية إلا فى حال الاعتداء المباشر على أفراد ومنشآت القوات المسلحة (وليس الإضرار بها كما جاء فى دستور الإخوان)»، وقد أيدت هذه المادة ومعظم أعضاء لجنة الخمسين وعلى رأسهم عمرو موسى، وحصلت على أغلبية واضحة فى التصويت النهائى داخل اللجنة.

والحقيقة أن مادة إحالة مدنى للمحاكمة العسكرية فى حال إذا اعتدى على عنصر أو منشأة عسكرية لا تمثل فقط عنصر ردع للعناصر الإرهابية بوجود آلية ناجزة للعقاب والمواجهة، إنما أيضا، وهذا هو الأهم، تجعل أفراد القوات المسلحة متيقنين من أن حقوق من أصيبوا أو استشهدوا ستعود إليهم عبر إجراءات قانونية ناجزة، بما يعنى ضمان انضباط عناصر الجيش، ومنع أى فرصة لكى ينجرّوا نحو الانتقام الفردى مثلما جرى فى مجتمعات أخرى، حين شعر فيها أفراد الجيش أنهم غير قادرين على الحصول على حقوقهم بالقوانين الرادعة، فأخذوا حقوقهم بأيديهم وبصورة أثرت على انضباط المؤسسة العسكرية وتماسكها.

وقد رفض هذه المادة تيار مدنى حقوقى وثورى وانتقد لجنة الخمسين وتظاهر ضدها واعتبر أنها قننت المحاكمات العسكرية، فى حين أن أغلب رأى اللجنة، ومعها أغلب الرأى العام، اعتبر أنه يجب ألا يخضع المدنى لمحاكمة عسكرية إلا فى ظل ظروف استثنائية، وأن هذا النص يمكن مراجعته إذا تغيرت هذه الظروف واستقرت أحوال البلاد وتراجع خطر الإرهاب.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع 

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

GMT 01:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

قاموس الاستقرار وقاموس النار

GMT 01:32 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

بريد الليل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقاشات لجنة الخمسين 12 نقاشات لجنة الخمسين 12



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon