الإسكندرية ـ هيثم محمد
فسَّرت قيادات إسلامية، "قضية عودة "التنظيم الخاص" لجماعة "الإخوان" من الناحية التاريخية"، مؤكدين أن "بروز الأفكار التكفيرية بدأت مع كتابات سيد قطب، الذي حكم على المجتمع بالجاهلية، وعدم قبول الآخر، ورفضه، والتوجس منه، وظلت أدبيات التكفير مؤثرة، ومتغلغلة في عقول وأفكار الحركات الإسلامية السياسية على
مر العقود".
وأكَّد القيادي في جماعة "الإخوان" المنشق، خالد الزعفراني، أن "حركات "مولوتوف" و"الجلاشة" و"ولع" وغيرها، هي دليل على فقدان "الإخوان" البوصلة الحقيقية، حيث يثبت التاريخ بما لا يدع مجالًا للشك أن الصدام بين الحركات الإسلامية والدولة لا يأتي في صالحها، بل تمكن المتربصين بها من التخلص منها".
وأوضح الزعفراني، أن "الإخوان كانت تتشدق بالسلمية في كل مراحلها منذ عقود، على الرغم من أن كل مراحل تاريخها، هي عبارة عن صدام مع السلطة، فاصطدمت بالملك فاروق، والرؤساء السابقين؛ مثل: جمال عبدالناصر، والسادات، وحسني مبارك، ودخلت بعد ثورة كانون الثاني/يناير في صدام هو الأكبر في تاريخ الحركة الإسلامية، مع مؤسسات الدولة من جيش، وشرطة، وقضاء، وأجهزة حكومية".
وأضاف، "تنظيم سيد قطب جاء للإطاحة بنظام عبدالناصر، هو تنظيم مُسلَّح حقيقي، وأقر بذلك قطب وتلاميذه في أكثر من مناسبة، ولكن التنظيم ضبط في أُولى مراحل تكوينه وتسليحه، أما المجموعات الحالية تتسم بالفردية في الأداء، والتخبط في الأهداف والتكتيكات، وهذا يرجع بشكل كبير إلى انفصال رأس الجماعة عن جسدها، بعد اعتقال وهروب كل قاداتها إلى قطر وتركيا ولندن".
وأكَّد القيادي السابق في "الجماعة الإسلامية"، الدكتور ناجح إبراهيم، وصاحب فكرة المراجعات، ووقف العنف في العام 1997، أن "أبرز خطأ تقع فيه الحركات الإسلامية، ومنها "الإخوان"، هو اللجوء إلى تكوين ما يسمى بـ"الجناح العسكري" أو "التنظيم الخاص"، ليمارس العنف والقتل والاغتيال".
وأضاف، "الخطر يتعاظم عندما يستقل "التنظيم الخاص" بالقرار عن القيادات، ويحتقرها، مثل ما حدث في جماعة "الإخوان المسلمين"، التي فقدت السيطرة عليه قديمًا في أحداث اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، إبراهيم فهمي النقراشي، وأدى إلى إجهاز السلطة عليها، واغتيال مؤسسها حسن البنا".
وأشار رئيس "جمعية أنصار الشريعة"، سيد أبوخضرة، والقيادي في "السلفية الجهادية"، إلى أن "المجموعات الشبابية التي تعمل على حرق السيارات واستهداف الضباط والأماكن العامة، تختلف نوعيًّا عن أساليب واستراتيجيات "التنظيم الخاص" لـ"الإخوان" تاريخيًّا"، مؤكدًا أنه "في الوقت الجاري لا يخدم زعزعة استقرار الدولة التنظيمات الإسلامية بشكل عام، وإنما يخدم المتربصين بمصر".
وأضاف أبوخضرة، أن "هؤلاء الشباب متأثرين بالأوضاع العامة في مصر، وليسوا مدفوعين من كيانات إسلامية بعينها، لكن الخطورة منهم بالغة؛ لأن زعزعة استقرار البلاد في الوقت الجاري، لا يخدم سوى أميركا وإسرائيل".
وأوضح أحد مشايخ "الجمعية الشرعية" في الأسكندرية، الشيخ محمود صابر، أن "الانطلاقة الثالثة للتنظيم الخاص لـ"الإخوان" بدأت من الإسكندرية، في العام 1967، وكانت الأولى في 1946، والثانية في 1964، في العاصمة، وكان مركزها مسجد الحجاج بن الثقفي، في منطقة غيط الصعيدي".
وأضاف صابر، "جمع أحد مشايخ "جمعية أنصار السُّنَّة المحمدية" وقتها، ويدعى، الشيخ محمد بسيوني، عددًا من شباب المرحلة الثانوية وطلاب الجامعات، لتدارس رسائل حسن البنا، وكُتب سيد قطب، واستخدم الشيخ طلال الأنصاري، أثناء وجوده كطالب ثانوي في مدرسة الناصرية الثانوية وقتها، وأنشأ كتلة صلبة للتنظيم قبل أن يقبض عليهم في عصر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر".
واعتبر صابر، أن "السلطات الحالية وظروف المجتمع أكثر فرصًا، وأقوى حالًا بكثير مما كانت عليه في وقت إنشاء التنظيم الخاص، كما أن أوضاع جماعة "الإخوان" أكثر ضعفًا مما قبل، مما يجعل المقارنة بين الجيل الجديد من شباب "الإخوان" غير متكافئة"، على حد تعبيره.
وأكَّد القيادي في جماعة "الإخوان" المنشق، خالد الزعفراني، أن "حركات "مولوتوف" و"الجلاشة" و"ولع" وغيرها، هي دليل على فقدان "الإخوان" البوصلة الحقيقية، حيث يثبت التاريخ بما لا يدع مجالًا للشك أن الصدام بين الحركات الإسلامية والدولة لا يأتي في صالحها، بل تمكن المتربصين بها من التخلص منها".
وأوضح الزعفراني، أن "الإخوان كانت تتشدق بالسلمية في كل مراحلها منذ عقود، على الرغم من أن كل مراحل تاريخها، هي عبارة عن صدام مع السلطة، فاصطدمت بالملك فاروق، والرؤساء السابقين؛ مثل: جمال عبدالناصر، والسادات، وحسني مبارك، ودخلت بعد ثورة كانون الثاني/يناير في صدام هو الأكبر في تاريخ الحركة الإسلامية، مع مؤسسات الدولة من جيش، وشرطة، وقضاء، وأجهزة حكومية".
وأضاف، "تنظيم سيد قطب جاء للإطاحة بنظام عبدالناصر، هو تنظيم مُسلَّح حقيقي، وأقر بذلك قطب وتلاميذه في أكثر من مناسبة، ولكن التنظيم ضبط في أُولى مراحل تكوينه وتسليحه، أما المجموعات الحالية تتسم بالفردية في الأداء، والتخبط في الأهداف والتكتيكات، وهذا يرجع بشكل كبير إلى انفصال رأس الجماعة عن جسدها، بعد اعتقال وهروب كل قاداتها إلى قطر وتركيا ولندن".
وأكَّد القيادي السابق في "الجماعة الإسلامية"، الدكتور ناجح إبراهيم، وصاحب فكرة المراجعات، ووقف العنف في العام 1997، أن "أبرز خطأ تقع فيه الحركات الإسلامية، ومنها "الإخوان"، هو اللجوء إلى تكوين ما يسمى بـ"الجناح العسكري" أو "التنظيم الخاص"، ليمارس العنف والقتل والاغتيال".
وأضاف، "الخطر يتعاظم عندما يستقل "التنظيم الخاص" بالقرار عن القيادات، ويحتقرها، مثل ما حدث في جماعة "الإخوان المسلمين"، التي فقدت السيطرة عليه قديمًا في أحداث اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، إبراهيم فهمي النقراشي، وأدى إلى إجهاز السلطة عليها، واغتيال مؤسسها حسن البنا".
وأشار رئيس "جمعية أنصار الشريعة"، سيد أبوخضرة، والقيادي في "السلفية الجهادية"، إلى أن "المجموعات الشبابية التي تعمل على حرق السيارات واستهداف الضباط والأماكن العامة، تختلف نوعيًّا عن أساليب واستراتيجيات "التنظيم الخاص" لـ"الإخوان" تاريخيًّا"، مؤكدًا أنه "في الوقت الجاري لا يخدم زعزعة استقرار الدولة التنظيمات الإسلامية بشكل عام، وإنما يخدم المتربصين بمصر".
وأضاف أبوخضرة، أن "هؤلاء الشباب متأثرين بالأوضاع العامة في مصر، وليسوا مدفوعين من كيانات إسلامية بعينها، لكن الخطورة منهم بالغة؛ لأن زعزعة استقرار البلاد في الوقت الجاري، لا يخدم سوى أميركا وإسرائيل".
وأوضح أحد مشايخ "الجمعية الشرعية" في الأسكندرية، الشيخ محمود صابر، أن "الانطلاقة الثالثة للتنظيم الخاص لـ"الإخوان" بدأت من الإسكندرية، في العام 1967، وكانت الأولى في 1946، والثانية في 1964، في العاصمة، وكان مركزها مسجد الحجاج بن الثقفي، في منطقة غيط الصعيدي".
وأضاف صابر، "جمع أحد مشايخ "جمعية أنصار السُّنَّة المحمدية" وقتها، ويدعى، الشيخ محمد بسيوني، عددًا من شباب المرحلة الثانوية وطلاب الجامعات، لتدارس رسائل حسن البنا، وكُتب سيد قطب، واستخدم الشيخ طلال الأنصاري، أثناء وجوده كطالب ثانوي في مدرسة الناصرية الثانوية وقتها، وأنشأ كتلة صلبة للتنظيم قبل أن يقبض عليهم في عصر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر".
واعتبر صابر، أن "السلطات الحالية وظروف المجتمع أكثر فرصًا، وأقوى حالًا بكثير مما كانت عليه في وقت إنشاء التنظيم الخاص، كما أن أوضاع جماعة "الإخوان" أكثر ضعفًا مما قبل، مما يجعل المقارنة بين الجيل الجديد من شباب "الإخوان" غير متكافئة"، على حد تعبيره.