توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّدوا أنَّه بدأ مع كتابات قطب وعنف شباب الجماعة يخدم مصالح أميركا وإسرائيل

قيادات إسلاميَّة تُفسِّر عودة "التَّنظيم الخاص" في "الإخوان" لتنفيذ العنف والاغتيالات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قيادات إسلاميَّة تُفسِّر عودة التَّنظيم الخاص في الإخوان لتنفيذ العنف والاغتيالات

عناصر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين
الإسكندرية ـ هيثم محمد
فسَّرت قيادات إسلامية، "قضية عودة "التنظيم الخاص" لجماعة "الإخوان" من الناحية التاريخية"، مؤكدين أن "بروز الأفكار التكفيرية بدأت مع كتابات سيد قطب، الذي حكم على المجتمع بالجاهلية، وعدم قبول الآخر، ورفضه، والتوجس منه، وظلت أدبيات التكفير مؤثرة، ومتغلغلة في عقول وأفكار الحركات الإسلامية السياسية على مر العقود".
وأكَّد القيادي في جماعة "الإخوان" المنشق، خالد الزعفراني، أن "حركات "مولوتوف" و"الجلاشة" و"ولع" وغيرها، هي دليل على فقدان "الإخوان" البوصلة الحقيقية، حيث يثبت التاريخ بما لا يدع مجالًا للشك أن الصدام بين الحركات الإسلامية والدولة لا يأتي في صالحها، بل تمكن المتربصين بها من التخلص منها".
وأوضح الزعفراني، أن "الإخوان كانت تتشدق بالسلمية في كل مراحلها منذ عقود، على الرغم من أن كل مراحل تاريخها، هي عبارة عن صدام مع السلطة، فاصطدمت بالملك فاروق، والرؤساء السابقين؛ مثل: جمال عبدالناصر، والسادات، وحسني مبارك، ودخلت بعد ثورة كانون الثاني/يناير في صدام هو الأكبر في تاريخ الحركة الإسلامية، مع مؤسسات الدولة من جيش، وشرطة، وقضاء، وأجهزة حكومية".
وأضاف، "تنظيم سيد قطب جاء للإطاحة بنظام عبدالناصر، هو تنظيم مُسلَّح حقيقي، وأقر بذلك قطب وتلاميذه في أكثر من مناسبة، ولكن التنظيم ضبط في أُولى مراحل تكوينه وتسليحه، أما المجموعات الحالية تتسم بالفردية في الأداء، والتخبط في الأهداف والتكتيكات، وهذا يرجع بشكل كبير إلى انفصال رأس الجماعة عن جسدها، بعد اعتقال وهروب كل قاداتها إلى قطر وتركيا ولندن".
وأكَّد القيادي السابق في "الجماعة الإسلامية"، الدكتور ناجح إبراهيم، وصاحب فكرة المراجعات، ووقف العنف في العام 1997، أن "أبرز خطأ تقع فيه الحركات الإسلامية، ومنها "الإخوان"، هو اللجوء إلى تكوين ما يسمى بـ"الجناح العسكري" أو "التنظيم الخاص"، ليمارس العنف والقتل والاغتيال".
وأضاف، "الخطر يتعاظم عندما يستقل "التنظيم الخاص" بالقرار عن القيادات، ويحتقرها، مثل ما حدث في جماعة "الإخوان المسلمين"، التي فقدت السيطرة عليه قديمًا في أحداث اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، إبراهيم فهمي النقراشي، وأدى إلى إجهاز السلطة عليها، واغتيال مؤسسها حسن البنا".
وأشار رئيس "جمعية أنصار الشريعة"، سيد أبوخضرة، والقيادي في "السلفية الجهادية"، إلى أن "المجموعات الشبابية التي تعمل على حرق السيارات واستهداف الضباط والأماكن العامة، تختلف نوعيًّا عن أساليب واستراتيجيات "التنظيم الخاص" لـ"الإخوان" تاريخيًّا"، مؤكدًا أنه "في الوقت الجاري لا يخدم زعزعة استقرار الدولة التنظيمات الإسلامية بشكل عام، وإنما يخدم المتربصين بمصر".
وأضاف أبوخضرة، أن "هؤلاء الشباب متأثرين بالأوضاع العامة في مصر، وليسوا مدفوعين من كيانات إسلامية بعينها، لكن الخطورة منهم بالغة؛ لأن زعزعة استقرار البلاد في الوقت الجاري، لا يخدم سوى أميركا وإسرائيل".
وأوضح أحد مشايخ "الجمعية الشرعية" في الأسكندرية، الشيخ محمود صابر، أن "الانطلاقة الثالثة للتنظيم الخاص لـ"الإخوان" بدأت من الإسكندرية، في العام 1967، وكانت الأولى في 1946، والثانية في 1964، في العاصمة، وكان مركزها مسجد الحجاج بن الثقفي، في منطقة غيط الصعيدي".
وأضاف صابر، "جمع أحد مشايخ "جمعية أنصار السُّنَّة المحمدية" وقتها، ويدعى، الشيخ محمد بسيوني، عددًا من شباب المرحلة الثانوية وطلاب الجامعات، لتدارس رسائل حسن البنا، وكُتب سيد قطب، واستخدم الشيخ طلال الأنصاري، أثناء وجوده كطالب ثانوي في مدرسة الناصرية الثانوية وقتها، وأنشأ كتلة صلبة للتنظيم قبل أن يقبض عليهم في عصر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر".
واعتبر صابر، أن "السلطات الحالية وظروف المجتمع أكثر فرصًا، وأقوى حالًا بكثير مما كانت عليه في وقت إنشاء التنظيم الخاص، كما أن أوضاع جماعة "الإخوان" أكثر ضعفًا مما قبل، مما يجعل المقارنة بين الجيل الجديد من شباب "الإخوان" غير متكافئة"، على حد تعبيره.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات إسلاميَّة تُفسِّر عودة التَّنظيم الخاص في الإخوان لتنفيذ العنف والاغتيالات قيادات إسلاميَّة تُفسِّر عودة التَّنظيم الخاص في الإخوان لتنفيذ العنف والاغتيالات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات إسلاميَّة تُفسِّر عودة التَّنظيم الخاص في الإخوان لتنفيذ العنف والاغتيالات قيادات إسلاميَّة تُفسِّر عودة التَّنظيم الخاص في الإخوان لتنفيذ العنف والاغتيالات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon