القاهرة –احمد عبد الصبور
القاهرة –احمد عبد الصبور
اتهمت مصادر أمنيّة مصريّة المُخابرات الإيرانيّة بأنها مُتورطة في العديد ممّا أسمتها "الحوادث الإرهابيّة" التي تضرب البلاد الفترة الأخيرة، موضحًا أنها "تحاول العبث بمنظومة الأمن القومي المصري من خلال دعمها غير المباشر للعناصر التكفيريّة والجماعات المسلحة في سيناء، وعدد من المحافظات الحدوديّة، وذلك من خلال الإمداد
بالمال والسلاح اللازم لإثارة الفوضى".
وأوضحت المصادر أنّ جماعة "أنصار بيت المقدس"، تعتمد في تمويلها الأساسي على الدعم الإيراني لها سواء بالسلاح أو المال، بخلاف الكشف عن تولي خبراء من الجيش الإيراني تدريب تلك العناصر داخل معسكرات في قطاع غزة، تحديدًا في منطقة خان يونس.
وكشفت عن أموال منقولة عبر حسابات مصرفيّة لرجال أعمال ووكلاء تجاريين مصدرها الأساسي طهران، وعدد من دول القارة الآسيوية، مؤكّدةً أنّ الأموال المتدفقة بالعملة الصعبة بأحجام كبيرة، الأمر الذي جعل الأجهزة تتشكك في أمر تلك الأموال، وتحاول تتبع مصادرها، وحركة الأموال التي تدفقت عبر تلك الحسابات، والكشف عن هويّة الوكلاء الذين يحصلون على تلك الأموال.
كما ذكرت أنها نجحت، خلال الفترة الأخيرة، في كشف العديد من الخيوط، وأشارت إلى أنّ المخابرات الإيرانيّة استقدمت خلال الفترة الأخيرة، خبراء في صناعة المفرقعات والمواد المتفجرة إلى قطاع غزة، من أجل إمداد من سمتها "الجماعات التكفيريّة" المسلحة في سيناء، بكل ما تحتاجه منها لمواجهة قوات الجيش والشرطة الموجودة هناك، وإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوفها، مؤكّدةً أنّ العبوات التي يتم تصنيعها من الخبراء الإيرانيين متطورة وليست بدائيّة كالعبوات التي كانت تستخدم في سيناء ومحافظات القناة من قبل، حيث تتميز بموجات انفجارية عنيفة جدًا، وكثافة تدميرية في محيط أوسع.
كما أعلنت ضبط الكثير من الرسائل الخطية بحوزة "عناصر تكفيريّة وإرهابيّة" تمت تصفيتها، تفيد بأن هناك دعمًا إيرانيًا لحركة "حماس"، والجماعات المسلحة القاطنة في شرق العريش وجنوب الشيخ زويد، وبعض قرى مدينة رفح الحدوديّة، لاستمرار حالة الفوضى والعبث بأمن سيناء، ودعم مناخ الفوضى في مصر، مرجحةً أنّ المشاركة الإيرانية في دعم ما أسمته "الإرهاب" في سيناء، ستزيد الموقف تعقيدًا، ومن المتوقع أن تخطط المخابرات الإيرانية لعملية واسعة ضد الجيش في سيناء خلال الفترة المقبلة، كبداية لتأكيد أنّ "الإرهاب" مازال هو الأقوى في سيناء، وما بذلته قوات الأمن خلال الأشهر الأخيرة لم يفلح في القضاء عليه، وفق لقولها.
اتهمت مصادر أمنيّة مصريّة المُخابرات الإيرانيّة بأنها مُتورطة في العديد ممّا أسمتها "الحوادث الإرهابيّة" التي تضرب البلاد الفترة الأخيرة، موضحًا أنها "تحاول العبث بمنظومة الأمن القومي المصري من خلال دعمها غير المباشر للعناصر التكفيريّة والجماعات المسلحة في سيناء، وعدد من المحافظات الحدوديّة، وذلك من خلال الإمداد بالمال والسلاح اللازم لإثارة الفوضى".
وأوضحت المصادر أنّ جماعة "أنصار بيت المقدس"، تعتمد في تمويلها الأساسي على الدعم الإيراني لها سواء بالسلاح أو المال، بخلاف الكشف عن تولي خبراء من الجيش الإيراني تدريب تلك العناصر داخل معسكرات في قطاع غزة، تحديدًا في منطقة خان يونس.
وكشفت عن أموال منقولة عبر حسابات مصرفيّة لرجال أعمال ووكلاء تجاريين مصدرها الأساسي طهران، وعدد من دول القارة الآسيوية، مؤكّدةً أنّ الأموال المتدفقة بالعملة الصعبة بأحجام كبيرة، الأمر الذي جعل الأجهزة تتشكك في أمر تلك الأموال، وتحاول تتبع مصادرها، وحركة الأموال التي تدفقت عبر تلك الحسابات، والكشف عن هويّة الوكلاء الذين يحصلون على تلك الأموال.
كما ذكرت أنها نجحت، خلال الفترة الأخيرة، في كشف العديد من الخيوط، وأشارت إلى أنّ المخابرات الإيرانيّة استقدمت خلال الفترة الأخيرة، خبراء في صناعة المفرقعات والمواد المتفجرة إلى قطاع غزة، من أجل إمداد من سمتها "الجماعات التكفيريّة" المسلحة في سيناء، بكل ما تحتاجه منها لمواجهة قوات الجيش والشرطة الموجودة هناك، وإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوفها، مؤكّدةً أنّ العبوات التي يتم تصنيعها من الخبراء الإيرانيين متطورة وليست بدائيّة كالعبوات التي كانت تستخدم في سيناء ومحافظات القناة من قبل، حيث تتميز بموجات انفجارية عنيفة جدًا، وكثافة تدميرية في محيط أوسع.
كما أعلنت ضبط الكثير من الرسائل الخطية بحوزة "عناصر تكفيريّة وإرهابيّة" تمت تصفيتها، تفيد بأن هناك دعمًا إيرانيًا لحركة "حماس"، والجماعات المسلحة القاطنة في شرق العريش وجنوب الشيخ زويد، وبعض قرى مدينة رفح الحدوديّة، لاستمرار حالة الفوضى والعبث بأمن سيناء، ودعم مناخ الفوضى في مصر، مرجحةً أنّ المشاركة الإيرانية في دعم ما أسمته "الإرهاب" في سيناء، ستزيد الموقف تعقيدًا، ومن المتوقع أن تخطط المخابرات الإيرانية لعملية واسعة ضد الجيش في سيناء خلال الفترة المقبلة، كبداية لتأكيد أنّ "الإرهاب" مازال هو الأقوى في سيناء، وما بذلته قوات الأمن خلال الأشهر الأخيرة لم يفلح في القضاء عليه، وفق لقولها.
وأوضحت المصادر أنّ جماعة "أنصار بيت المقدس"، تعتمد في تمويلها الأساسي على الدعم الإيراني لها سواء بالسلاح أو المال، بخلاف الكشف عن تولي خبراء من الجيش الإيراني تدريب تلك العناصر داخل معسكرات في قطاع غزة، تحديدًا في منطقة خان يونس.
وكشفت عن أموال منقولة عبر حسابات مصرفيّة لرجال أعمال ووكلاء تجاريين مصدرها الأساسي طهران، وعدد من دول القارة الآسيوية، مؤكّدةً أنّ الأموال المتدفقة بالعملة الصعبة بأحجام كبيرة، الأمر الذي جعل الأجهزة تتشكك في أمر تلك الأموال، وتحاول تتبع مصادرها، وحركة الأموال التي تدفقت عبر تلك الحسابات، والكشف عن هويّة الوكلاء الذين يحصلون على تلك الأموال.
كما ذكرت أنها نجحت، خلال الفترة الأخيرة، في كشف العديد من الخيوط، وأشارت إلى أنّ المخابرات الإيرانيّة استقدمت خلال الفترة الأخيرة، خبراء في صناعة المفرقعات والمواد المتفجرة إلى قطاع غزة، من أجل إمداد من سمتها "الجماعات التكفيريّة" المسلحة في سيناء، بكل ما تحتاجه منها لمواجهة قوات الجيش والشرطة الموجودة هناك، وإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوفها، مؤكّدةً أنّ العبوات التي يتم تصنيعها من الخبراء الإيرانيين متطورة وليست بدائيّة كالعبوات التي كانت تستخدم في سيناء ومحافظات القناة من قبل، حيث تتميز بموجات انفجارية عنيفة جدًا، وكثافة تدميرية في محيط أوسع.
كما أعلنت ضبط الكثير من الرسائل الخطية بحوزة "عناصر تكفيريّة وإرهابيّة" تمت تصفيتها، تفيد بأن هناك دعمًا إيرانيًا لحركة "حماس"، والجماعات المسلحة القاطنة في شرق العريش وجنوب الشيخ زويد، وبعض قرى مدينة رفح الحدوديّة، لاستمرار حالة الفوضى والعبث بأمن سيناء، ودعم مناخ الفوضى في مصر، مرجحةً أنّ المشاركة الإيرانية في دعم ما أسمته "الإرهاب" في سيناء، ستزيد الموقف تعقيدًا، ومن المتوقع أن تخطط المخابرات الإيرانية لعملية واسعة ضد الجيش في سيناء خلال الفترة المقبلة، كبداية لتأكيد أنّ "الإرهاب" مازال هو الأقوى في سيناء، وما بذلته قوات الأمن خلال الأشهر الأخيرة لم يفلح في القضاء عليه، وفق لقولها.
اتهمت مصادر أمنيّة مصريّة المُخابرات الإيرانيّة بأنها مُتورطة في العديد ممّا أسمتها "الحوادث الإرهابيّة" التي تضرب البلاد الفترة الأخيرة، موضحًا أنها "تحاول العبث بمنظومة الأمن القومي المصري من خلال دعمها غير المباشر للعناصر التكفيريّة والجماعات المسلحة في سيناء، وعدد من المحافظات الحدوديّة، وذلك من خلال الإمداد بالمال والسلاح اللازم لإثارة الفوضى".
وأوضحت المصادر أنّ جماعة "أنصار بيت المقدس"، تعتمد في تمويلها الأساسي على الدعم الإيراني لها سواء بالسلاح أو المال، بخلاف الكشف عن تولي خبراء من الجيش الإيراني تدريب تلك العناصر داخل معسكرات في قطاع غزة، تحديدًا في منطقة خان يونس.
وكشفت عن أموال منقولة عبر حسابات مصرفيّة لرجال أعمال ووكلاء تجاريين مصدرها الأساسي طهران، وعدد من دول القارة الآسيوية، مؤكّدةً أنّ الأموال المتدفقة بالعملة الصعبة بأحجام كبيرة، الأمر الذي جعل الأجهزة تتشكك في أمر تلك الأموال، وتحاول تتبع مصادرها، وحركة الأموال التي تدفقت عبر تلك الحسابات، والكشف عن هويّة الوكلاء الذين يحصلون على تلك الأموال.
كما ذكرت أنها نجحت، خلال الفترة الأخيرة، في كشف العديد من الخيوط، وأشارت إلى أنّ المخابرات الإيرانيّة استقدمت خلال الفترة الأخيرة، خبراء في صناعة المفرقعات والمواد المتفجرة إلى قطاع غزة، من أجل إمداد من سمتها "الجماعات التكفيريّة" المسلحة في سيناء، بكل ما تحتاجه منها لمواجهة قوات الجيش والشرطة الموجودة هناك، وإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوفها، مؤكّدةً أنّ العبوات التي يتم تصنيعها من الخبراء الإيرانيين متطورة وليست بدائيّة كالعبوات التي كانت تستخدم في سيناء ومحافظات القناة من قبل، حيث تتميز بموجات انفجارية عنيفة جدًا، وكثافة تدميرية في محيط أوسع.
كما أعلنت ضبط الكثير من الرسائل الخطية بحوزة "عناصر تكفيريّة وإرهابيّة" تمت تصفيتها، تفيد بأن هناك دعمًا إيرانيًا لحركة "حماس"، والجماعات المسلحة القاطنة في شرق العريش وجنوب الشيخ زويد، وبعض قرى مدينة رفح الحدوديّة، لاستمرار حالة الفوضى والعبث بأمن سيناء، ودعم مناخ الفوضى في مصر، مرجحةً أنّ المشاركة الإيرانية في دعم ما أسمته "الإرهاب" في سيناء، ستزيد الموقف تعقيدًا، ومن المتوقع أن تخطط المخابرات الإيرانية لعملية واسعة ضد الجيش في سيناء خلال الفترة المقبلة، كبداية لتأكيد أنّ "الإرهاب" مازال هو الأقوى في سيناء، وما بذلته قوات الأمن خلال الأشهر الأخيرة لم يفلح في القضاء عليه، وفق لقولها.