توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضحت أنّ جماعة "أنصار بيت المقدس" تعتمد على تمويلها بالسلاح والمال

أجهزة أمن مصر تتهم المُخابرات الإيرانيّة بالتوَّرط في حوادث "الإرهاب" على أراضيها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أجهزة أمن مصر تتهم المُخابرات الإيرانيّة بالتوَّرط في حوادث الإرهاب على أراضيها

أمن مصر تتهم المُخابرات الإيرانيّة بالتوَّرط في حوادث "الإرهاب" على أراضيها
القاهرة –احمد عبد الصبور
القاهرة –احمد عبد الصبور  اتهمت مصادر أمنيّة مصريّة المُخابرات الإيرانيّة بأنها مُتورطة في العديد ممّا أسمتها "الحوادث الإرهابيّة" التي تضرب البلاد الفترة الأخيرة، موضحًا أنها "تحاول العبث بمنظومة الأمن القومي المصري من خلال دعمها غير المباشر للعناصر التكفيريّة والجماعات المسلحة في سيناء، وعدد من المحافظات الحدوديّة، وذلك من خلال الإمداد بالمال والسلاح اللازم لإثارة الفوضى".
وأوضحت المصادر أنّ جماعة "أنصار بيت المقدس"، تعتمد في تمويلها الأساسي على الدعم الإيراني لها سواء بالسلاح أو المال، بخلاف الكشف عن تولي خبراء من الجيش الإيراني تدريب تلك العناصر داخل معسكرات في قطاع غزة، تحديدًا في منطقة خان يونس.
وكشفت عن أموال منقولة عبر حسابات مصرفيّة لرجال أعمال ووكلاء تجاريين مصدرها الأساسي طهران، وعدد من دول القارة الآسيوية، مؤكّدةً أنّ الأموال المتدفقة بالعملة الصعبة بأحجام كبيرة، الأمر الذي جعل الأجهزة تتشكك في أمر تلك الأموال، وتحاول تتبع مصادرها، وحركة الأموال التي تدفقت عبر تلك الحسابات، والكشف عن هويّة الوكلاء الذين يحصلون على تلك الأموال.
كما ذكرت أنها نجحت، خلال الفترة الأخيرة، في كشف العديد من الخيوط، وأشارت إلى أنّ المخابرات الإيرانيّة استقدمت خلال الفترة الأخيرة، خبراء في صناعة المفرقعات والمواد المتفجرة إلى قطاع غزة، من أجل إمداد من سمتها "الجماعات التكفيريّة" المسلحة في سيناء، بكل ما تحتاجه منها لمواجهة قوات الجيش والشرطة الموجودة هناك، وإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوفها، مؤكّدةً أنّ العبوات التي يتم تصنيعها من الخبراء الإيرانيين متطورة وليست بدائيّة كالعبوات التي كانت تستخدم في سيناء ومحافظات القناة من قبل، حيث تتميز بموجات انفجارية عنيفة جدًا، وكثافة تدميرية في محيط أوسع.
كما أعلنت ضبط الكثير من الرسائل الخطية بحوزة "عناصر تكفيريّة وإرهابيّة" تمت تصفيتها، تفيد بأن هناك دعمًا إيرانيًا لحركة "حماس"، والجماعات المسلحة القاطنة في شرق العريش وجنوب الشيخ زويد، وبعض قرى مدينة رفح الحدوديّة، لاستمرار حالة الفوضى والعبث بأمن سيناء، ودعم مناخ الفوضى في مصر، مرجحةً أنّ المشاركة الإيرانية في دعم ما أسمته "الإرهاب" في سيناء، ستزيد الموقف تعقيدًا، ومن المتوقع أن تخطط المخابرات الإيرانية لعملية واسعة ضد الجيش في سيناء خلال الفترة المقبلة، كبداية لتأكيد  أنّ "الإرهاب" مازال هو الأقوى في سيناء، وما بذلته قوات الأمن خلال الأشهر الأخيرة لم يفلح في القضاء عليه، وفق لقولها.

 
اتهمت مصادر أمنيّة مصريّة المُخابرات الإيرانيّة بأنها مُتورطة في العديد ممّا أسمتها "الحوادث الإرهابيّة" التي تضرب البلاد الفترة الأخيرة، موضحًا أنها "تحاول العبث بمنظومة الأمن القومي المصري من خلال دعمها غير المباشر للعناصر التكفيريّة والجماعات المسلحة في سيناء، وعدد من المحافظات الحدوديّة، وذلك من خلال الإمداد بالمال والسلاح اللازم لإثارة الفوضى".
وأوضحت المصادر أنّ جماعة "أنصار بيت المقدس"، تعتمد في تمويلها الأساسي على الدعم الإيراني لها سواء بالسلاح أو المال، بخلاف الكشف عن تولي خبراء من الجيش الإيراني تدريب تلك العناصر داخل معسكرات في قطاع غزة، تحديدًا في منطقة خان يونس.
وكشفت عن أموال منقولة عبر حسابات مصرفيّة لرجال أعمال ووكلاء تجاريين مصدرها الأساسي طهران، وعدد من دول القارة الآسيوية، مؤكّدةً أنّ الأموال المتدفقة بالعملة الصعبة بأحجام كبيرة، الأمر الذي جعل الأجهزة تتشكك في أمر تلك الأموال، وتحاول تتبع مصادرها، وحركة الأموال التي تدفقت عبر تلك الحسابات، والكشف عن هويّة الوكلاء الذين يحصلون على تلك الأموال.
كما ذكرت أنها نجحت، خلال الفترة الأخيرة، في كشف العديد من الخيوط، وأشارت إلى أنّ المخابرات الإيرانيّة استقدمت خلال الفترة الأخيرة، خبراء في صناعة المفرقعات والمواد المتفجرة إلى قطاع غزة، من أجل إمداد من سمتها "الجماعات التكفيريّة" المسلحة في سيناء، بكل ما تحتاجه منها لمواجهة قوات الجيش والشرطة الموجودة هناك، وإلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوفها، مؤكّدةً أنّ العبوات التي يتم تصنيعها من الخبراء الإيرانيين متطورة وليست بدائيّة كالعبوات التي كانت تستخدم في سيناء ومحافظات القناة من قبل، حيث تتميز بموجات انفجارية عنيفة جدًا، وكثافة تدميرية في محيط أوسع.
كما أعلنت ضبط الكثير من الرسائل الخطية بحوزة "عناصر تكفيريّة وإرهابيّة" تمت تصفيتها، تفيد بأن هناك دعمًا إيرانيًا لحركة "حماس"، والجماعات المسلحة القاطنة في شرق العريش وجنوب الشيخ زويد، وبعض قرى مدينة رفح الحدوديّة، لاستمرار حالة الفوضى والعبث بأمن سيناء، ودعم مناخ الفوضى في مصر، مرجحةً أنّ المشاركة الإيرانية في دعم ما أسمته "الإرهاب" في سيناء، ستزيد الموقف تعقيدًا، ومن المتوقع أن تخطط المخابرات الإيرانية لعملية واسعة ضد الجيش في سيناء خلال الفترة المقبلة، كبداية لتأكيد  أنّ "الإرهاب" مازال هو الأقوى في سيناء، وما بذلته قوات الأمن خلال الأشهر الأخيرة لم يفلح في القضاء عليه، وفق لقولها.

 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجهزة أمن مصر تتهم المُخابرات الإيرانيّة بالتوَّرط في حوادث الإرهاب على أراضيها أجهزة أمن مصر تتهم المُخابرات الإيرانيّة بالتوَّرط في حوادث الإرهاب على أراضيها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجهزة أمن مصر تتهم المُخابرات الإيرانيّة بالتوَّرط في حوادث الإرهاب على أراضيها أجهزة أمن مصر تتهم المُخابرات الإيرانيّة بالتوَّرط في حوادث الإرهاب على أراضيها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon