القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
طالب المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الدكتور محمد الحسانين ، بضرب سد النهضة إذا لم تستجب أثيوبيا على أن تكون السعة التخزينية لسد النهضة 15 مليار متر مكعب ، كما كان مخططا له.
وقال في تصريح صحافي اليوم الاثنين، إن التحاذل أو التباطوء
بخصوص ما يحدث في أزمة سد النهضة ، يصل حد جريمة الخيانة العظمى.. ويجب أن يحاسب كل من أهمل أوتسبب في وصول الوضع إلى هذا السوء ، الذي نراه على أرض الواقع .
وأكدا أن أثيوبيا أنجزت أكثر من 30 بالمائة من السد. فماذا ينتظر االسادة المسؤولون بعد هذا ؟ هل يتحركون بعد اكتمال بناء السد ؟ وللأسف لن يستطيعوا وقتها فعل شيء ، لأن هدم السد بعد اكتمال بنائه ، وتخزين المياة في بحيرته ، يعني غرق السوادان وضياع السد العالي.
وأشار الى أن هذا السد القصد من بنائه ، أكثر من هدف خطير.. منها تحويل المياة إلى ثروة ، حين تقوم أثيوبيا ببيع المياة إلى مصر.. لأنها رفعت من سعة تخزين البحيرة خلف السد من 15 مليار متر مكعب ، وهي النسبة المتعارف عليها بالنسبة للسدود التي يتم إنشاؤها لتوليد الكهرباء ، لتصبح 70 مليار متر مكعب .. ولكي تمتليء هذه البحيرة ، ستفقد مصر نصف حصتها لعدة سنوات أي تبوير 2 ونصف مليون فدان وتجويع الشعب المصري وانهيار الاقتصاد. ولن يقف الأمر عند هذا الحد ، فسوف يلي إنشاء هذا السد ثلاثة سدود متتالية ، لحجز الطمي عنه ، السعة التخزينية لها حوالي 45 مليار متر مكعب .
وأوضح الحسانين ، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن مصر ستحصل بعد اكتمال هذه السدود خمس حصتها تقريبا ، أي عشر مليار متر مكعب (الحصة الحالية 55 مليار متر مكعب سنويا) ، وهذه الكمية لن تكفي لاستحمام الشعب المصري. أي يجف نهر النيل ، وهذا هو الهدف الثاني من هذه الخطة الشيطانية ، كما في معتقدات اليهود ، فدولتهم العظمي لن تتحق إلا بجفاف نهر النيل (إحدي نبوئاتهم).. والهدف الثالث ، إجبار مصر علي توصيل مياة النيل لإسرائيل .
وطالب الحكومة أن تجبر أثيوبيا علي وقف بناء السد ، لحين انتهاء المفاوضات الدبلوماسية ، وأن تكون السعة التخزينية لسد النهضة 15 مليار متر مكعب ، كما كان مخططا له. وإذا لم تستجب أثيوبيا لذلك، واستمرت في فرض سياسة الأمر الواقع ، فلا بديل من ضرب هذا السد وتدميره ، لأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا جميعا
وأكدا أن أثيوبيا أنجزت أكثر من 30 بالمائة من السد. فماذا ينتظر االسادة المسؤولون بعد هذا ؟ هل يتحركون بعد اكتمال بناء السد ؟ وللأسف لن يستطيعوا وقتها فعل شيء ، لأن هدم السد بعد اكتمال بنائه ، وتخزين المياة في بحيرته ، يعني غرق السوادان وضياع السد العالي.
وأشار الى أن هذا السد القصد من بنائه ، أكثر من هدف خطير.. منها تحويل المياة إلى ثروة ، حين تقوم أثيوبيا ببيع المياة إلى مصر.. لأنها رفعت من سعة تخزين البحيرة خلف السد من 15 مليار متر مكعب ، وهي النسبة المتعارف عليها بالنسبة للسدود التي يتم إنشاؤها لتوليد الكهرباء ، لتصبح 70 مليار متر مكعب .. ولكي تمتليء هذه البحيرة ، ستفقد مصر نصف حصتها لعدة سنوات أي تبوير 2 ونصف مليون فدان وتجويع الشعب المصري وانهيار الاقتصاد. ولن يقف الأمر عند هذا الحد ، فسوف يلي إنشاء هذا السد ثلاثة سدود متتالية ، لحجز الطمي عنه ، السعة التخزينية لها حوالي 45 مليار متر مكعب .
وأوضح الحسانين ، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن مصر ستحصل بعد اكتمال هذه السدود خمس حصتها تقريبا ، أي عشر مليار متر مكعب (الحصة الحالية 55 مليار متر مكعب سنويا) ، وهذه الكمية لن تكفي لاستحمام الشعب المصري. أي يجف نهر النيل ، وهذا هو الهدف الثاني من هذه الخطة الشيطانية ، كما في معتقدات اليهود ، فدولتهم العظمي لن تتحق إلا بجفاف نهر النيل (إحدي نبوئاتهم).. والهدف الثالث ، إجبار مصر علي توصيل مياة النيل لإسرائيل .
وطالب الحكومة أن تجبر أثيوبيا علي وقف بناء السد ، لحين انتهاء المفاوضات الدبلوماسية ، وأن تكون السعة التخزينية لسد النهضة 15 مليار متر مكعب ، كما كان مخططا له. وإذا لم تستجب أثيوبيا لذلك، واستمرت في فرض سياسة الأمر الواقع ، فلا بديل من ضرب هذا السد وتدميره ، لأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا جميعا