توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالب الحكومة بأن تجبرها على وقف بناء السد لحين انتهاء المفاوضات

المرشح الرئاسي محمد الحسانين يطالب بضرب سد النهضة اذا لم تستجب اثيوبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المرشح الرئاسي محمد الحسانين يطالب بضرب سد النهضة اذا لم تستجب اثيوبيا

المرشح الرئاسي محمد الحسانين يطالب بضرب سد النهضة
  القاهرة – محمد الدوي
  القاهرة – محمد الدوي طالب المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الدكتور محمد الحسانين ، بضرب سد النهضة  إذا لم تستجب أثيوبيا على أن تكون السعة التخزينية لسد النهضة 15 مليار متر مكعب ، كما كان مخططا له.  وقال في تصريح صحافي اليوم الاثنين، إن التحاذل أو التباطوء بخصوص ما يحدث في أزمة سد النهضة ، يصل حد جريمة الخيانة العظمى.. ويجب أن يحاسب كل من أهمل أوتسبب في وصول الوضع إلى هذا السوء ، الذي نراه على أرض الواقع .
 وأكدا أن أثيوبيا  أنجزت  أكثر من 30 بالمائة من السد. فماذا ينتظر االسادة المسؤولون بعد هذا ؟ هل يتحركون بعد اكتمال بناء السد ؟ وللأسف لن يستطيعوا وقتها فعل شيء ، لأن هدم السد بعد اكتمال بنائه ، وتخزين المياة في بحيرته ، يعني غرق السوادان وضياع السد العالي.
  وأشار الى أن  هذا السد القصد من بنائه ، أكثر من هدف خطير.. منها تحويل المياة إلى ثروة ، حين تقوم أثيوبيا ببيع المياة إلى مصر.. لأنها رفعت من سعة تخزين البحيرة خلف السد من 15 مليار متر مكعب ، وهي النسبة المتعارف عليها بالنسبة للسدود التي يتم إنشاؤها لتوليد الكهرباء ، لتصبح 70 مليار متر مكعب .. ولكي تمتليء هذه البحيرة ، ستفقد مصر نصف حصتها لعدة سنوات أي تبوير 2 ونصف مليون فدان وتجويع الشعب المصري وانهيار الاقتصاد. ولن يقف الأمر عند هذا الحد ، فسوف يلي إنشاء هذا السد ثلاثة سدود متتالية ، لحجز الطمي عنه ، السعة التخزينية لها حوالي 45 مليار متر مكعب .
 وأوضح الحسانين ، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن مصر ستحصل  بعد اكتمال هذه السدود خمس حصتها تقريبا ، أي عشر مليار متر مكعب (الحصة الحالية 55 مليار متر مكعب سنويا) ، وهذه الكمية لن تكفي لاستحمام الشعب المصري. أي يجف نهر النيل ، وهذا هو الهدف الثاني من هذه الخطة الشيطانية ، كما في معتقدات اليهود ، فدولتهم العظمي لن تتحق إلا بجفاف نهر النيل (إحدي نبوئاتهم).. والهدف الثالث ، إجبار مصر علي توصيل مياة النيل لإسرائيل .
 وطالب الحكومة أن تجبر أثيوبيا علي وقف بناء السد ، لحين انتهاء المفاوضات الدبلوماسية ، وأن تكون السعة التخزينية لسد النهضة 15 مليار متر مكعب ، كما كان مخططا له. وإذا لم تستجب أثيوبيا لذلك، واستمرت في فرض سياسة الأمر الواقع ، فلا بديل من ضرب هذا السد وتدميره ، لأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا جميعا
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشح الرئاسي محمد الحسانين يطالب بضرب سد النهضة اذا لم تستجب اثيوبيا المرشح الرئاسي محمد الحسانين يطالب بضرب سد النهضة اذا لم تستجب اثيوبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرشح الرئاسي محمد الحسانين يطالب بضرب سد النهضة اذا لم تستجب اثيوبيا المرشح الرئاسي محمد الحسانين يطالب بضرب سد النهضة اذا لم تستجب اثيوبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon