الراقصة الروسية صافنار

جاء حكم حيس الراقصة الروسية صافنار ليضع نهاية لقصة راقصة غزت عالم الرقص في مصر وتربعت علي عرشة لعدة أشهر وًاصبحت  المطلوبة رقم واحد للافراح ونجمة عدد من الافلام وتفوقت علي كثير من الراقصات المصريات، ووراء صافنار حكاية  طويلة بدأت مع قدومها لمصر وظهورها في بعض الكليبات تقدم من خلالها  استعراضات متنوعه حتي لفتت اليها النظار بجمالها وقدرتها عيل ابتداع حركات مثيرة وغير تقليدية حتي تم اختيارها للمشاركة يف احد الافلام واصبحت حديث مصر كلها وووهو ما اثار حفيظة مدير القندق التي تعمل به الذي قام بتهديدها علي حسب قولها وظهرت باحد البرامج الشهيرة  لتتحدث عن معاناتها وازمتها مع بعض المتربصين بها وحثثت تلك الحلقة نسبة مشاهدة خيالية لدرجة انتها تفوقت علي برنامج اخر كان يذيع لقاءا مع رئبي الجمهورية السابق المستشار عدلي منصور.

 وبدأت  انطلاقة صافنار  وتم اختيارها في اكثر من فيلم سينمائي وصارت نجمه افراح الكبار والحفلات، لكن في المقابل بدأت المشاكل تواجهها بسبب موضوع الاقامة في مصر وتصاريح العمل  وحذرها محاميها زكريا اسماعيل من ضرورة ايجاد حل سريع وعدم الانصات لمدير اعمالها ووصل الامر لصدور حكم بالحبس 6 أشهر، وكفالة 5 آلاف جنيه، لاتهامها بالرقص بدون ترخيص، أصبح مصيرها الحبس أو الترحيل خارج البلاد.

كانت صافنار قد حاولت ايجاد حل قانوني بالزواج  ومن ثم الحصول علي الاقامة ولكن المحاولة قشلت    حيث  محكمة الدقي  الدعوى المقامة من  صافيناز، والتى تطالب فيها بإثبات زواجها العرفى، من "أحمد عبد العظيم"، صاحب شركة سياحة، لتمكينها من الحصول على الإقامة. وهو ما زاد من معاناتها وهدد اقامتها في مصر، وأزمة صافنار تتمثل في انها كانت تعمل باحد القنادق بدون تصريح وأن دخولها مصر كان بتأشيرة سياحية    وليس للعمل، وقامت بعدها بكسر فيزا السفر والعمل كراقصة ن دخولها مصر كان بتأشيرة سياحية
وبعد أن اكتشفت وزارة القوى العاملة هذه المخالفة قامت بإنذار صافيناز وإنذار الفندق الذى تعمل به، وبالفعل قامت صافيناز بالبدء فى إجراءات استخراج أوراق التصاريح الخاصة بها، وقامت الوزارة بإعطائها تصريحًا مؤقتًا حتى تعفى من المخالفات، لكن قبل استكمال الموافقات وقبل الحصول على الموافقة الأمنية سلمت صافيناز التصريح المؤقت للسلطات، وهذا يعنى أنها لن تعمل فى هذه المهنة مرة أخرى ثم تصدت لها الوزارة وطالبت بترحيلها وتكررت مخالفات صاقنار بالعمل في ملاهي بدون تصريح  وبعد اللجوء للقضاء تم اغريم صافنار مبلغ 12 ألف جنية مصري  وهي الغرامة التي توقع غي مثل هذه الحالات
 
أزمة أخري كانت تعرضت لها صافنار عندما ارتدت بدلة رفص بالوان علم مصر وهنا وطالبت الدكتورة ناهد عشرى، وزيرة القوى العاملة، رسميا، الجهات الأمنية بترحيل صافيناز جورجى ريان، لعملها بدون الحصول على ترخيص، فضلا عن ارتدائها بدلة رقص على هيئة علم مصر، ما يعد إهانة للعلم المصرى وجريمة يعاقب عليها القانون.
 
يقول محاميها  زكريا اسماعيل في تصريح إلى "مصر اليوم" لقد حاولت مساعدتها قد راستطاعتي  باعتبارها مواطنه روسية الا انها وقعت في عدة أخطاء نتيجة استماعها لاحد مساعديها الذي أغرقها في الأزمات لعدم خبرته القانونية واضاف تقدمت باتسئناف وفي انتظار تحديد جلسة التي لابد من حضور صافنار  للجلسة والا تم تأييد حكم الحبس

صافنار من جانبها قالت انها تحب مصر كثيرا وتتمني ان تنتهي  جميع مشاكلها   لان الجمهور المصري احبها وانها نجحت بشكل لم تتوقعه ولاتريد ان تترك مصر ابدًا، ويتردد ان هناك راقصات مصريات وراء المشاكل التي تتعرض لها صافنار بعد ان سحبت البساط  من تحت اقدامهن وحققت شهرة واسعه خلال فترة قصيرة
وكل الراقصات  الاجانب يعتبروا قيامهن بالرقص  انهن يخدمن السياحة المصرية وكل منهن تري انها صاحبه رساله ونذكر هنا قصة راقصة ايرانية ترقص باحد ملاهي لندن تحدثت يوما مع احد الصحافيين العرب بأنها حققت كل ماتصبو اليه من  نجاح وتتمني ان تختم مسيرتها بالرقص تحت سفح الهرم ( وكأنها ستؤدي فريضة الحج ).
 
صافنار  ليست الراقصة الاجنبية الوحيدة التي عملت في مصر ونالت شهرتها في القاهرة اذ سبقها الكثيرات ( بداية من اليونانية نيللى مظلوم  واليونانية  كيتى  التي شاركت في  40 فيلما  والروسية كاتيا والأرمينية هدى شمس الدين، وكذلك الراقصة السويدية سماسم والأرجنتينية أسمهان والبرازيلية كاميليا..
قضية    الراقصات الاجانب دائما تمثل مشكلة للسلطات في كيفية التعامل معهم وبعد ضغود شديدة اضطر وزير القوي العاملة عام 2004 الي  طرد الراقصات الاجانب   ومنع اعطاء تصاريح لهن قبل ان يتراجع ويعدل عن قرارة
 .
وحول هذه الظاهرة يقول الناقد الفني طارق الشناوي : يقول ان تواجد رافصات اجانب بمصر دليل قوة وليس ضعف ووجود راقصات اجانب ظاهرة طيبةفما المانع في وجود راقصات من روسيا او ارمينيا  والجمهور هو الحكم في النهاية ويضيف من الممكن ان تكون هناك راقصات مصريات يحاربن الاجانب غم يشر في النهاية واعتقد بوجود حرب سرية ضد صافنار بعد نجاحها الكبير في مصر و سبب في زيادة مساحة الغضب ضدها.

أما عن رأي راقصات مصر في غزو الراقصات الاجانب تقول الراقصة الشهيرة نجوي فؤاد هي ظاهرة طيبة وانا لست ضدها لكن لابد من التدريب الجيد للراقصات الاجانب والاعتماد علي الاحساس اكثر من مجرد حركات لأنه فن واحساس وليس مجرد هز وسط أنا تابعت بعض من الراقصات ووجدت لديهن استعداد للتعلم وتطوير المستوي لكنها  في النهاية لن تصل لمستوي الراقصة المصرية وعن صافنار تقول انها  عادية وانها راقصة مجتهدة في اشارة الي انها أقل من المصرية  وانها ضد ان يطلق علي صافنار انها الراقصة الاولي في مصر فهذا اللقب تستحقة دينا  المصرية فقط.