توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الراقصات الأجانب في مصر قصص وحكايات

صافنار مهددة بالرحيل نتيجة أخطاء ادارية أم بسبب تربص بها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صافنار مهددة بالرحيل نتيجة أخطاء ادارية أم بسبب تربص بها

الراقصة الروسية صافنار
القاهرة _ خالد حسنين

جاء حكم حيس الراقصة الروسية صافنار ليضع نهاية لقصة راقصة غزت عالم الرقص في مصر وتربعت علي عرشة لعدة أشهر وًاصبحت  المطلوبة رقم واحد للافراح ونجمة عدد من الافلام وتفوقت علي كثير من الراقصات المصريات، ووراء صافنار حكاية  طويلة بدأت مع قدومها لمصر وظهورها في بعض الكليبات تقدم من خلالها  استعراضات متنوعه حتي لفتت اليها النظار بجمالها وقدرتها عيل ابتداع حركات مثيرة وغير تقليدية حتي تم اختيارها للمشاركة يف احد الافلام واصبحت حديث مصر كلها وووهو ما اثار حفيظة مدير القندق التي تعمل به الذي قام بتهديدها علي حسب قولها وظهرت باحد البرامج الشهيرة  لتتحدث عن معاناتها وازمتها مع بعض المتربصين بها وحثثت تلك الحلقة نسبة مشاهدة خيالية لدرجة انتها تفوقت علي برنامج اخر كان يذيع لقاءا مع رئبي الجمهورية السابق المستشار عدلي منصور.

 وبدأت  انطلاقة صافنار  وتم اختيارها في اكثر من فيلم سينمائي وصارت نجمه افراح الكبار والحفلات، لكن في المقابل بدأت المشاكل تواجهها بسبب موضوع الاقامة في مصر وتصاريح العمل  وحذرها محاميها زكريا اسماعيل من ضرورة ايجاد حل سريع وعدم الانصات لمدير اعمالها ووصل الامر لصدور حكم بالحبس 6 أشهر، وكفالة 5 آلاف جنيه، لاتهامها بالرقص بدون ترخيص، أصبح مصيرها الحبس أو الترحيل خارج البلاد.

كانت صافنار قد حاولت ايجاد حل قانوني بالزواج  ومن ثم الحصول علي الاقامة ولكن المحاولة قشلت    حيث  محكمة الدقي  الدعوى المقامة من  صافيناز، والتى تطالب فيها بإثبات زواجها العرفى، من "أحمد عبد العظيم"، صاحب شركة سياحة، لتمكينها من الحصول على الإقامة. وهو ما زاد من معاناتها وهدد اقامتها في مصر، وأزمة صافنار تتمثل في انها كانت تعمل باحد القنادق بدون تصريح وأن دخولها مصر كان بتأشيرة سياحية    وليس للعمل، وقامت بعدها بكسر فيزا السفر والعمل كراقصة ن دخولها مصر كان بتأشيرة سياحية
وبعد أن اكتشفت وزارة القوى العاملة هذه المخالفة قامت بإنذار صافيناز وإنذار الفندق الذى تعمل به، وبالفعل قامت صافيناز بالبدء فى إجراءات استخراج أوراق التصاريح الخاصة بها، وقامت الوزارة بإعطائها تصريحًا مؤقتًا حتى تعفى من المخالفات، لكن قبل استكمال الموافقات وقبل الحصول على الموافقة الأمنية سلمت صافيناز التصريح المؤقت للسلطات، وهذا يعنى أنها لن تعمل فى هذه المهنة مرة أخرى ثم تصدت لها الوزارة وطالبت بترحيلها وتكررت مخالفات صاقنار بالعمل في ملاهي بدون تصريح  وبعد اللجوء للقضاء تم اغريم صافنار مبلغ 12 ألف جنية مصري  وهي الغرامة التي توقع غي مثل هذه الحالات
 
أزمة أخري كانت تعرضت لها صافنار عندما ارتدت بدلة رفص بالوان علم مصر وهنا وطالبت الدكتورة ناهد عشرى، وزيرة القوى العاملة، رسميا، الجهات الأمنية بترحيل صافيناز جورجى ريان، لعملها بدون الحصول على ترخيص، فضلا عن ارتدائها بدلة رقص على هيئة علم مصر، ما يعد إهانة للعلم المصرى وجريمة يعاقب عليها القانون.
 
يقول محاميها  زكريا اسماعيل في تصريح إلى "مصر اليوم" لقد حاولت مساعدتها قد راستطاعتي  باعتبارها مواطنه روسية الا انها وقعت في عدة أخطاء نتيجة استماعها لاحد مساعديها الذي أغرقها في الأزمات لعدم خبرته القانونية واضاف تقدمت باتسئناف وفي انتظار تحديد جلسة التي لابد من حضور صافنار  للجلسة والا تم تأييد حكم الحبس

صافنار من جانبها قالت انها تحب مصر كثيرا وتتمني ان تنتهي  جميع مشاكلها   لان الجمهور المصري احبها وانها نجحت بشكل لم تتوقعه ولاتريد ان تترك مصر ابدًا، ويتردد ان هناك راقصات مصريات وراء المشاكل التي تتعرض لها صافنار بعد ان سحبت البساط  من تحت اقدامهن وحققت شهرة واسعه خلال فترة قصيرة
وكل الراقصات  الاجانب يعتبروا قيامهن بالرقص  انهن يخدمن السياحة المصرية وكل منهن تري انها صاحبه رساله ونذكر هنا قصة راقصة ايرانية ترقص باحد ملاهي لندن تحدثت يوما مع احد الصحافيين العرب بأنها حققت كل ماتصبو اليه من  نجاح وتتمني ان تختم مسيرتها بالرقص تحت سفح الهرم ( وكأنها ستؤدي فريضة الحج ).
 
صافنار  ليست الراقصة الاجنبية الوحيدة التي عملت في مصر ونالت شهرتها في القاهرة اذ سبقها الكثيرات ( بداية من اليونانية نيللى مظلوم  واليونانية  كيتى  التي شاركت في  40 فيلما  والروسية كاتيا والأرمينية هدى شمس الدين، وكذلك الراقصة السويدية سماسم والأرجنتينية أسمهان والبرازيلية كاميليا..
قضية    الراقصات الاجانب دائما تمثل مشكلة للسلطات في كيفية التعامل معهم وبعد ضغود شديدة اضطر وزير القوي العاملة عام 2004 الي  طرد الراقصات الاجانب   ومنع اعطاء تصاريح لهن قبل ان يتراجع ويعدل عن قرارة
 .
وحول هذه الظاهرة يقول الناقد الفني طارق الشناوي : يقول ان تواجد رافصات اجانب بمصر دليل قوة وليس ضعف ووجود راقصات اجانب ظاهرة طيبةفما المانع في وجود راقصات من روسيا او ارمينيا  والجمهور هو الحكم في النهاية ويضيف من الممكن ان تكون هناك راقصات مصريات يحاربن الاجانب غم يشر في النهاية واعتقد بوجود حرب سرية ضد صافنار بعد نجاحها الكبير في مصر و سبب في زيادة مساحة الغضب ضدها.

أما عن رأي راقصات مصر في غزو الراقصات الاجانب تقول الراقصة الشهيرة نجوي فؤاد هي ظاهرة طيبة وانا لست ضدها لكن لابد من التدريب الجيد للراقصات الاجانب والاعتماد علي الاحساس اكثر من مجرد حركات لأنه فن واحساس وليس مجرد هز وسط أنا تابعت بعض من الراقصات ووجدت لديهن استعداد للتعلم وتطوير المستوي لكنها  في النهاية لن تصل لمستوي الراقصة المصرية وعن صافنار تقول انها  عادية وانها راقصة مجتهدة في اشارة الي انها أقل من المصرية  وانها ضد ان يطلق علي صافنار انها الراقصة الاولي في مصر فهذا اللقب تستحقة دينا  المصرية فقط.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صافنار مهددة بالرحيل نتيجة أخطاء ادارية أم بسبب تربص بها صافنار مهددة بالرحيل نتيجة أخطاء ادارية أم بسبب تربص بها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صافنار مهددة بالرحيل نتيجة أخطاء ادارية أم بسبب تربص بها صافنار مهددة بالرحيل نتيجة أخطاء ادارية أم بسبب تربص بها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon