توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطباء القليوبية يؤكّدون أنَّ التسيب والإدمان من عوامل تأخر الشعوب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خطباء القليوبية يؤكّدون أنَّ التسيب والإدمان من عوامل تأخر الشعوب

خطباء محافظة القليوبية
القليوبية – محمد صالح

شدّد خطباء محافظة القليوبية على ضرورة الحفاظ على الحياة والنفس والمال، كونها من مقاصد الشريعة، مشيرين إلى أنَّ التسيب والإدمان من عوامل تأخر الشعوب.

وطالب خطيب مسجد عثمان بن عفان الشيخ أحمد علي، بضرورة الحفاظ على الحياة والنفس والمال كونها من مقاصد الشريعة، داعيًا إلى "تفعيل دور الرقابة في كل المؤسسات، وعلى المستويات كافة، من أصغر الموظفين إلى كبار المسؤولين، حتى لا نقع فريسة للإهمال الذي لا يقل خطرًا عن الإرهاب الأسود"، حسب تعبيره.

وتناول الخطباء موضوع "إرهاب الإهمال"، وسبل القضاء، عليه تحت شعار "لا للتسيب، لا للإهمال، لا للمخدرات"، حيث طرحوا العديد من أسباب التسيب والإهمال وانتشار الإدمان، وعواقبها وأخطارها.

واعتبروا أنَّ "القضاء على الإهمال والتسيب والإدمان واجب على كل فرد ومؤسسة في الدولة، لأنَّ الإسلام حث على الحفاظ على الأرواح والمنشآت وسلامة الأفراد والمجتمع، وهو ما لا يتحققق مع حوادث الإهمال وتفشي هذه الظاهرة السيئة بين الناس".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطباء القليوبية يؤكّدون أنَّ التسيب والإدمان من عوامل تأخر الشعوب خطباء القليوبية يؤكّدون أنَّ التسيب والإدمان من عوامل تأخر الشعوب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطباء القليوبية يؤكّدون أنَّ التسيب والإدمان من عوامل تأخر الشعوب خطباء القليوبية يؤكّدون أنَّ التسيب والإدمان من عوامل تأخر الشعوب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon