القليوبية – محمد صالح
نظم العاملين في مدارس كفر شكر وقفة احتجاجية أمام ديوان مبنى الإدارة التعليمية وأفترشوا الأرصفة احتجاجًا على تجاهل المسؤولين في حقوقهم وعدم صرف رواتبهم الشهرية منذ خمسة أشهر ومنهم مرضى ويحتاجون إلى علاج شهري ومصاريف منزلية وأقساط وديون مالية عليهم مما جعلهم مهددين بالتشرد والحبس في أي وقت واشتكوا كثيرًا لكافة الجهات المسؤولة ولكن دون جدوى.
واشتكى العاملين من تضررهم في عدم صرف مستحقاتهم المالية ورواتبهم منذ شهر شباط/فبراير الماضي عام 2015 بالرغم من القيام بالعمل على أكل وجه داخل المدارس والتي تعاني من عجز شديد في العمالة، نظرًا لبلوغ غالبتهم سن المعاش دون تعيين بدلًا منهم وهم يقومون بسد العجز دون تقدير في صرف رواتبهم الشهرية، للإنفاق على أسرهم وخدمة وتعليم أبنائهم وخصوصًا في ظل ارتفاع الأسعار. وأوضح عبدالله منصور أحد العمال المتضررين، قائلًا "أننا نبلغ مايقرب من 300 عامل مؤقتين في إدارة كفر شكر منذ عشرة أعوام حيث تم تثبيتنا في شهر تموز/يوليو الماضي على بند 2/3 وبالفعل تم رفع رواتبنا بدلًا من 120 جنية إلى 750 و850 جنيه لكل عامل وتقاضينا هذا المرتب لمدة أربعة أشهر فقط ومنذ شهر كانون الأول/ديسمبر لم يتم صرف رواتب لنا جميعا".
وتابع أنه "أثناء سؤالنا أفادنا مسؤولي الإدارة التعليمية في كفر شكر أنه لايوجد ميزانية صرف أجور ومرتبات للعاملين نهائيًا في الإدارة وأنه يوجد خطأ في التثبيت والعقود التي تم تحريرها وأن وزارة التربية والتعليم طالبت بالصرف من ميزانية الأنشطة الطلابية وتم الصرف لمدة شهرين حتى استنفذ الرصيد الموجود داخل الإدارة موضحًا أننا استغثنا كثيرًا وتم تحرير شكاوى عديدة لكافة المسؤولين في ديوان عام المحافظة ومديرية التربية والتعليم ولكن دون جدوى. وطالبوا العاملين بسرعة تدخل المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء واللواء رضا فرحات محافظ القليوبية للحصول على رواتبهم الشهرية مثل باقي العاملين في الدولة وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، وسرعة التثبيت النهائي، لا سيما أن لديهم أولاد في مراحل التعليم ويحتاجون إلى مصاريف بصفة يومية ولتمكنهم من مواجهة الأعباء المالية وخصوصًا في ظل ارتفاع الأسعار وشراء متطلبات شهر رمضان المعظم وحفاظًا عليهم من التشرد والسجون.


أرسل تعليقك