القليوبية - محمد صالح
نظّمت كنيسة العذراء في كفر صليب ، احتفالية بعيد السيدة العذراء، وشهد الإحتفال الذى أقيم بنادى الكنيسة عدد كبير من الكهنة من إيبراشية بنها وقويسنا وأنحاء أخرى والمئات من أبناء الكنيسة من داخل الإيبراشية وخارجها أيضا وذلك تحت رعاية وحضور نيافة الأنبا مكسيموس.
بدأ الإحتفال بصلاة ورفع بخور عشية تلاها فقرة ترانيم روحية قدمها فريق "عرس قانا الجليل" التابع لكاتدرائية السيدة العذراء والأنبا تكلاهيمانوت الحبشي التابعة لإيبراشية الزقازيق ومنيا القمح حيث قدموا عدد من الترانيم التى نالت إستحسان الحضور منها "سلمت نفسى – العذراء البهية – طوباكى يا مريم – الله الذى لنا ".
وعقب ذلك تجمع الكهنة برئاسة نيافة الأنبا مكسيموس والشمامسة حاملين أيقونة السيدة العذراء وأجساد القديسين الموجودة بالكنيسة وطافوا وبصحبتهم جموع الشعب فى موكب بهيج طاف أنحاء كفر صليب مرددين الألحان الكنسية وتعالت أصوات ترانيم ومدائح العذراء من الميكروفونات المعلقة على بعض المنازل وتعالت أصوات الزغاريد ابتهاجا بعيد السيدة العذراء.
وعقب العودة للكنيسة قدّم كورال "أجنحة النسور" المجمع من مراحل إبتدائي وحتى الجامعة والتابع أيضا لايبارشية الزقازيق ومنيا القمح فقرة ترانيم تفاعل معها الحضور.
وخلال كلمته الأنبا مكسيموس تحدث عن 3 "أنواع من الحب قدّمها لنا الكتاب المقدس وهي الحب بالجسد ويعني لمسات الحنان بين الوالدين والأبناء وبين الزوجين خصوصا فى لحظات الضعف والفشل معبرا عن الحنو على الأبناء بقوله "تحينوا الفرص لحضن أولادكم وخصوصا في لحظات الضعف "
وهناك الحب بالمشاركة وقد وضحه السيد المسيح نفسه بمشاركته تلاميذه في كل شيء موضحا أنه لا يجب أن يكتفي الأب أو الأم بالعطايا المادية للتعبير عن حبهم لأولادهم بل يجب أن يحاولوا مشاركتهم هواياتهم وإهتماماتهم ومشاكلهم ونفس الأمر يصدق على الزوجين.
وأخيرا الحب بالإحترام ويعني مثلا ألا ننادي أولادنا بأسماء لا يحبونها أو نقارن الإخوة ببعضهم ولا بأبناء الأقارب أو الأصدقاء من ناحية الدراسة أو أي ناحية أخرى فعلم النفس يؤكد على وجود الفروق الفردية وفي التربية يجب ألا نحاول أن نربي أبنائنا كما تربينا متناسين فروق الزمن والظروف المعيشية وألا نضع قوالب جامدة ونرغمهم على أن يكونوا مثلها وفيما يتعلّق بالأزواج عليهم أن يأخذوا حكمة مؤداها أن المرأة تبحث عن أبيها في زوجها وتحت جلد كل رجل كبير طفل صغير.


أرسل تعليقك