القليوبية – محمد صالح
أكد بطريك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، أنّ مصر بعنصريها مسلمين ومسيحين يقفون خلف الرئيس والقوات المسلحة في حربهما ضد التطرف، مُعربًا عن إدانة الكنيسة للحادث التطرف الذي استهدف قضاة الإنتخابات في شمال سيناء، موضحًا أنّ هذا الحادث الغاشم يهدف إلى تعطيل مسيرة الوطن نحو استكمال بناء المؤسسات الدولة المصرية الوطنية.

جاء ذلك خلال زيارة البابا إلى مطرانية شبرا الخيمة، لافتتاح مبنى خدمات سان جورجو مقر قناة "كوجي" الفضائية في المقر الإداري بجوار المطرانية، يرافقه محافظ القليوبية المهندس محمد عبد الظاهر، ومدير أمن القليوبية اللواء سعيد شلبي، ومدير المباحث اللواء عرفة حمزة، وأسقف شبرا الأنبا مرقس، وعدد من القيادات الكنسية والتنفيذية، وبحضور محافظ القليوبية الأسبق المستشار عدلي حسين، وجمعية مُحبي السلام هاني عزيز رئيس.
وشدد على أهمية وحدة المصريين في ظل الظروف الجارية، ومحاولة بعض الدول النيل منها، مشيرًا إلى أنّ مصر محفوظة وستمضي نحو التنمية، داعيًا كافة القوى الشعبية والوطنية إلى التضامن والوحدة من أجل استكمال هذه المسيرة المستحقة لبناء غد مشرق يستحقه الشعب المصري الأبي والوفي إلى وطنه.
ووجه تواضروس، خالص تعازيه وتعازي الكنيسة إلى أسر شهداء الوطن، قائلًا "نرفع الصلوات إلى الله بالدعاء للرحمة للشهداء، وشفاء المصابين، وأن يسود السلام كل ربوع البلاد".
من جانبه، أكد محافظ القليوبية المهندس محمد عبد الظاهر، على وحدة المصريين وتأييدهم إلى القيادة السياسية والجيش والشرطة في الحرب على التطرف، مُبينًا أنّ عنصري الأمة هم حائط الصد الحقيقي ضد الأفكار المتطرفة، وأنّ المصريين قادرين على مواجهة التعصب الأعمى.
مصريين ودعمهم للرئيس" src="http://www.egypttoday.co.uk/img/stories/pratsnews3/egypttoday-motamar2.jpg" style="height:350px; width:590px" />
وأضاف أنّ مصر وشعبها قادرون على القضاء نهائيًا على هذا التطرف الغادر الذي لن يستطيع أن يهزم إرادة شعب مصر العظيم صاحب الحضارة العريق والإيمان القويم، مُعربًا عن خالص عزائه ومواساته لكل أسر شهداء التطرف في مصر.


أرسل تعليقك